الجمعة 03 أبريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441

المكسيك تقتدي بإسبانيا وتكشف عن خطتها الأمنية

الخميس 15/نوفمبر/2018 - 01:01 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
نورهان شوقي
طباعة
أعلنت الإدارة الجديدة للمكسيك، التي تبدأ ولايتها في 1 ديسمبر المقبل، إنشاء الحرس الوطني لمكافحة العنف وانعدام الأمن في جميع أنحاء البلاد.

وقدم الرئيس المكسيكي المنتخب، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الخطة الوطنية للسلام والأمن 2018-2024، والتي تشمل محاور مثل إنشاء الحرس الوطني الذي سُيكرس لمكافحة العنف وانعدام الأمن، والجرائم واسعة الانتشار في جميع أنحاء البلاد، وذلك بحسب ما نقلته شبكة إسبان تي في اليوم الخميس.

وقال لوبيز أوبرادور، في مؤتمر صحفي أعلن فيه عن استراتيجيته الأمنية: "هناك حرس يتمتع بهذه الخصائص في بلدان أخرى، مع الالتزام بتحديد مسؤلياته المختلفة عن القوات المسلحة".

وسيتم تشكيل الحرس الوطني من قبل عناصر من الشرطة العسكرية والبحرية والشرطة الاتحادية، وسيهدف إلى منع الجريمة والحفاظ على الأمن ومكافحة الجريمة.

ويسعى الإجراء إلى الحد من العنف المرتبط ارتباطًا وثيقًا بأنشطة الاتجار بالمخدرات، والتي خلفت أكثر من 16000 حالة وفاة بين يناير ويوليو، بزيادة 15٪ عن الفترة نفسها من عام 2017، وفقًا لبيانات من نظام الأمن العام الوطني في المكسيك.

وبالنظر إلى أن أحد الوعود الانتخابية للرئيس اوبرادور كان الحد من العنف المستمد من الاتجار بالمخدرات، أكد الرئيس المكسيكي الجديد، زعيم حركة التجديد الوطنية (MORENA)، أن خطته تهدف إلى إنشاء جيش من الحرس الوطني يحاكي تلك القوات الأمنية الموجودة فى المملكة الإسبانية.

الكلمات المفتاحية