الأربعاء 17 يوليه 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
adsads
ads
ads
ads

مُسنات من الدار إلى الضفاف.. "النيل" يُخفّف قسوة الأيام (صور)

الجمعة 14/سبتمبر/2018 - 04:01 م
جريدة الدستور
عبدالله هشام
طباعة
ads
شاب عشريني يحمل سيدة تكشف ابتسامتها عن ثنايا ساقطة وأنياب تالفة من عوامل الزمن، لم يدخر جهدًا في ذلك بسبب جسدها الهزيل وبنيتها الضعيفة ووزنها الذي كاد يقارب طفلة لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها.

ضحكات السيدة العجوز وابتسامة الشاب الصغير تنم ألفة متبادلة كحفيد وجدته غير أنهم تقابلان لأول مرة عندما تطوع الأخير بحملها من أعلى كوبري عباس إلى مرسى النهري لتعتلي ظهر إحدى المراكب النيلية ضمن فعاليات، اليوم الترفيهي لنزلاء جمعيتي رسالة والرحمة للمسنين.

على الرغم من تباين حكاياتهن وأسباب إيداعهن بدار للمسنين إلا أنهن تناسين همومهن، في سبيل السعادة باليوم الترفيهي الأسبوعي حيث صاحبهن عدد من شباب وفتيات متطوعي جمعية رسالة لكسر حاجز الروتين اليومي بين جدران حجراتهم وإبعادهن عن التفكير فيما يعكر صفو حياتهم من حكايات الماضي.

على ظهر إحدى المراكب النيلية تجمعت 19 سيدة مسنة 17 من جمعية الرحمة للمسنين بحلوان، والباقي من رسالة. وتقول مي شعبان، مسئولة اليوم الترفيهي وإحدى متطوعات جمعية رسالة، إن فرع حلوان ينظم 4 رحلات للمسنين كل شهر.

وأضافت أن اليوم الترفيهي يبدأ من الصباح بالذهاب إلى إحدى المنتزهات أو المراكب النيلية في صحبة عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات لتعويض غياب أبناء وأقارب السيدات المسنات.

وأوضحت مي أن اليوم الترفيهي لا يقتصر على نزلاء جمعية رسالة فقط إنما يتم اختيار جمعيات المسنين في القاهرة الكبرى بشكل دوري، مشيرة إلى أن أنشطة الجمعية متنوعة مع كبار السن حيث يتم تعليم الأميين منهم القراءة والكتابة، فيما يتم تعليم أخرون بعض الصناعات اليدوية الخفيفة.
ads
ads
ads
ads