القاهرة : الخميس 20 سبتمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
عالم
الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 10:00 م

ريحة الحبايب.. دراسة: أجساد النساء الأكثر خصوبة تفرز روائح جاذبة للرجال

صورة ارشفية
صورة ارشفية
هالة أمين
dostor.org/2319476

لكل امرأة عطر خاص لا تكتسبه من العطور الباريسية ولكنها تولد به داخل هرموناتها وجسده، وهناك عطر انثى جذاب واكثر اغراء للرجل عن آخرى، حتى لو لم يرها الرجل يشعر بها وبعطرها وربما كان أصدق رجل شعر برائحة امرأة هو النجم آل باتشينو في فيلم "عطر امرأة".


والذي كان يشعر بكل التفاصيل رغم انه كان رجلا أعمى، وخاصة في مشهد رقصة التانجو التي جمعته مع امرأة جميلة يسحبه عطرها إليها، ولكن يا ترى ما السر الذي يجعل رائحة المرأة مغرية؟ سؤال أجاب عليه علماء في جامعة برن في سويسرا.
ويوضح الباحثون أن حواس الاستقبال لدى الذكور تطورت، بحيث تستطيع اكتشاف تلك الروائح وتمييز أصحابها، والوصول عبرها إلى المرأة الأكثر خصوبة وإثارة.
ويضيف الباحثون: «يؤثر ارتفاع هرمون الإستروجين، وكذلك انخفاض البروجيسترون على رائحة المرأة، حيث ينظم الهرمونان الدورة الشهرية، وبالتالى فإن مستوياتهما فى الجسم، تعتبر المحددات الرئيسية لخصوبة المرأة على مدار كل شهر».
وحسب الدراسة، تبرعت ٢٨ امرأة بروائح أجسادهن، وتم تقييم العينات من قبل ٥٧ رجلًا، وخلال فترة ذروة الخصوبة، وضعت المتبرعات القطن فى مناطق الإبط، حيث التقطت عبر ساعات رائحة الأجساد الحقيقية، ومن خلالها تم تحديد مستويات هرموناتهن.
وتمت السيطرة والتدقيق فى مراحل التجربة، للتأكد من عدم تداخل عوامل أخرى للتأثير على جودة الرائحة، كما لم يُسمح للنساء باستخدام أى سوائل شتى أو عطور، كما لم يسمح لهن بالنوم إلى جانب أى شخص خلال مدة التجربة.
وخلال التجربة، كان النساء يغسلن أنفسهن وثيابهن باستخدام منظفات عديمة الرائحة، كما لم يشربن أى كحول أو يأكلن أى أطعمة خلال رفع العينات، حتى إنه لم يسمح لهن باستخدام حبوب منع الحمل، لأنها تغير مستويات هرمونى الإستروجين والبروجسترون.
ووجد الباحثون أن النساء ذوات مستويات الإستروجين العالية، ومستويات البروجسترون المنخفضة، يتمتعن بنسب خصوبة جيدة، وتم تصنيفهن باستمرار على أنهن يتمتعن برائحة أفضل.
ويقول الباحثون: إن الرجال يشعرون لا إراديًا بانجذاب تجاه المرأة الخصبة، وهم يلتقطون الروائح الخفية من الهرمونات الأنثوية بشكل غريزى، وتسمى الهرمونات التى تطلقها المرأة «العطر الجنسى».
ويشير الباحث الدكتور جنك لوبماير إلى أن الهرمونات التناسلية مؤشرات على خصوبة المرأة، كلما كانت مستوياتها أعلى، كانت المرأة أكثر جاذبية بالنسبة إلى الرجال.
وتذكر الدكتورة داريا كنوش: «من المفترض أن وسائل منع الحمل الهرمونية قد تغير رائحة الجسم».
وتابعت: «هناك ٥ مراحل لتطور علاقة الحب بين الرجل والمرأة، وجميعها لها تأثيرها على الجسم، وهى الفراشات، والبناء، والاستيعاب، والصدق، والاستقرار».
وتضيف: «لكل واحدة من هذه المراحل تأثير مختلف على نفسية الرجل والمرأة»، فيما يشير علماء آخرون إلى أن مرحلة «الفراشات»، تتضمن علامات الافتتان الشديد والانجذاب الجنسى بين الرجل والمرأة.
ويقول العلماء: «خلال المرحلة المبكرة من التعارف، يفرز كل من الرجال والنساء المزيد من هرمونات التستوستيرون والإستروجين بشكل لا إرادى، ونتيجة لذلك فإن ٥٦٪ من عينة الدراسة أثبتت زيادة فى الرغبة الجنسية لدى الجنسين فى مراحل الصداقة الأولى».
ويضيف العلماء: «مرحلة البناء، وفيها يكون الانجذاب الأول، وسيلة لزيادة أواصر الصداقة وبداية لتعرف الطرفين على تفاصيل بعضهما بعضًا، حيث يبدأ كل من الرجل والمرأة فى بناء علاقتهما، وفى تلك الفترة يطلق الجسم المواد الكيميائية العصبية المعروفة باسم أحاديات الأمين، والتى تعمل على تسريع معدل ضربات القلب، وتثير الاندفاع الشديد».
ويقول العلماء: «مرحلة الاستيعاب، تأتى بعد إثبات ما إذا كان كل من الطرفين مناسبًا للآخر، وتجبر المرحلة الثالثة الرجل والمرأة على سؤال نفسيهما عما إذا كانت العلاقة بينهما حقيقية من عدمه، ويمكن أن تؤدى الأسئلة المتعلقة بمستقبل الطرفين، وتشكيل الحدود فى العلاقة إلى ارتفاع مستويات الإجهاد، وهو ما أكده ٢٧٪ من المشاركين فى الدراسة».
ويشير العلماء إلى أن مرحلة الصدق تتضمن اكتشاف التفاصيل الصغيرة فى الطرفين، حيث يبدأ كل من الرجل والمرأة فى الظهور على الحقيقة، خاصة فى حالات الإجهاد النفسى والعصبى، فى حين يدخل الطرفان خلال مرحلة الاستقرار فى حالة من التفاهم والانسجام، بما يقوى لديهما المشاعر الحميمية.