القاهرة : الجمعة 16 نوفمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
الكرازة
الأربعاء 12/سبتمبر/2018 - 09:01 م

الأنبا رافائيل فى وادى النطرون لمتابعة أوضاع «أبومقار» تزامنًا مع سفر تواضروس

الأنبا رافائيل /
الأنبا رافائيل / تصوير: محمد إبراهيم
تريزة شنودة - ماريان رسمى - مونيكا جرجس
dostor.org/2319224

قال الأنبا رافائيل، أسقف كنائس وسط البلد، إن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، نجح فى تقنين أوضاع جميع الأديرة المخالفة، التى تأسست خلال الخمس سنوات الأخيرة فى حياة البابا الراحل شنودة الثالث، عدا دير الأنبا كاراس، بوادى النطرون.
وأوضح رافائيل، لـ«الدستور»، أن عددًا من الرهبان استغلوا فترة مرض البابا شنودة قبل وفاته، وانتهجوا نهج الراهب المجرد يعقوب المقارى، وسعوا لتأسيس أديرة منفصلة عن الكنيسة الأرثوذكسية، مشيرًا إلى أن البابا تواضروس كان حاسمًا مع هذا الملف، وقنن أوضاع تلك الأديرة، ونصّب عليها أحد الأساقفة، ولكن دير «كاراس» هو الوحيد الذى رفض التقنين.
وتابع: «الكنيسة لم تغير فى تنظيم الأديرة المخالفة التى قننت أوضاعها، واشترطت فقط أن يكون على رأسها مشرف روحى من الأساقفة، مع الحفاظ على قيمة الراهب الذى أسس الدير، وهذا ما كنا نريد فعله مع الراهب المجرد يعقوب المقارى فى دير كاراس، ولكنه رفض محاولات التصالح، حتى طالبت البابا بتجريده، إلا أنه كان يؤجل فى محاولة لإتاحة الفرصة للراهب للتراجع عن فكره، وتسليم الدير للكنيسة، حتى فشلت جميع المحاولات، وانتهى الأمر بتجريد الراهب، ومنع الرحلات والزيارات لدير الأنبا كاراس».
على جانب آخر، كشف مصدر كنسى عن أن الأنبا دانيال، سكرتير المجمع المقدس، قرر المكوث بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، خلال تلك الفترة، لمتابعة أوضاع دير «أبومقار» عن قرب، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد سفر البابا تواضروس فى رحلة رعوية إلى أمريكا، لمدة تتجاوز شهرًا.
وقال المصدر، لـ«الدستور»، إن الأنبا دانيال يزور دير «أبومقار» من وقت لآخر، لمتابعة أحوال الرهبان، مشيرًا إلى أنه عقد اجتماعات متكررة مع لجنة شئون الرهبنة والأديرة بالمجمع المقدس، خلال الفترة الماضية، بهدف إصدار قرارات إصلاحية جديدة تخص الحياة الرهبانية بالأديرة.
وأوضح أنه من المقرر الإعلان عن قرارات لجنة الرهبنة الجديدة، بعد عودة البابا تواضروس من رحلته الرعوية، قبيل انعقاد السيمنار السنوى للمجمع المقدس.

ads
ads
ads