الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
ads

الراهب المجرد يعقوب يتحدى قرارات الكنيسة وينظم مؤتمرًا صحفيًا

الأربعاء 05/سبتمبر/2018 - 08:28 م
يعقوب المقارى
يعقوب المقارى
ماريان رسمى ـ تريزة شنودة ـ مونيكا جرجس
طباعة
واصل الراهب المجرد يعقوب المقارى، تحديه للكنيسة الأرثوذكسية، معلنًا رفضه قرار عزله الصادر عن اللجنة المجمعية للرهبنة وشئون الأديرة القبطية، وبدأ فى ممارسة صلاحياته كبطريرك مستقر بدير «الأنبا كاراس السائح»ـ كما يدّعى وأعلن عن ترسيم عدد من الرهبان، ضاربًا بقرارات الكنيسة عرض الحائط. وقال شنودة وهبة، وهو الاسم العلمانى للراهب «يعقوب» بعد تجريده، إنه سيعقد مؤتمرًا صحفيًا خلال أيام، للإعلان عن تفاصيل انفصاله عن قيادة البابا تواضروس الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية.

مضيفًا لـ«الدستور»: «دير الأنبا كاراس أصبح منفصلًا عن إدارة الأنبا تواضروس، أسقف مساعد الأنبا باخوميوس، والذى يدعى البطريركية ولا سلطان له على هذا الدير نهائيًا، (حسب توصيف الراهب المجرد)».
وأكد أنه ورهبان ديره الجديد، قرروا الانفصال عن الكنيسة مجتمعين، لحين عزل البابا تواضروس، أو تعيين بطريرك غيره، مؤكدًا أنه أصبح البطريرك حتى إشعار آخر.
وحصلت «الدستور» على صورة للراهب المجرد، يظهر فيها وهو يُرسّم ٥ رهبان جدد بديره غير المعترف به، متغاضيًا عن قرار لجنة شئون الرهبنة والأديرة، التى منعت ترسيم رهبان جدد لمدة عام. فى المقابل، قال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الراهب المجرد يعقوب المقارى أصبح لا صلة له بالكنيسة، وذلك تعليقًا على نبأ إعلان الأخير نفسه بطريركًا.
ads
ads
ads

ads