الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

أهالى قرية الأطفال المقتولين بفارسكور: شبهة جنائية وراء الحادث

الخميس 23/أغسطس/2018 - 01:44 م
الأطفال المقتولين
الأطفال المقتولين
دعاء راجح
طباعة
حالة من الحداد والحزن تخيم على مدينة ميت سلسيل التابعة لمحافظة الدقهلية، بعد عثور الأجهزة الأمنية بمديرية أمن دمياط، على جثتي طفلين بأحد الترع الموجودة بمركز فارسكور بدمياط، بعدما اختفوا أمس من أحد القرى التابعة لميت سليسل.

وتلقي اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من العميد محمد شرباش مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من مديرية أمن دمياط بالعثور على جثامين طفلين أشقاء داخل أحد الترع الموجودة بمركز فارسكور التابع لمديرية أمن دمياط.

وأشار مصدر أمني إلى احتمال وجود شبهة انتقام من والد الطفلين، خاصة أن الأب مقاول، وله تعاملات مادية مع أشخاص وشركات كثيرة.

وعقب الحادث سيطرت حالة من الفزع والرعب على مدينة ميت سلسيل، حيث يقول يسري عاشور من أهالي المدينة إن الناس عاشوا واحدا من أسود الأيام التي مرت على القرية، بوفاة الطفلين إياد ومحمد محمود نظمي.

ويضيف أن محمود نظمي والد الطفلين أخذهما للتنزه في الملاهي على مدخل المدينة، وأثناء اللعب وجد شخصا ادعى أنه صديقه كان معه في المدرسة الابتدائية، فقام محمود بالترحيب به، وأثناء الترحيب ألتفت محمود لم يجد أولاده، حيث جاء شخص آخر لم يتم التعرف على هويته إذا كان رجلا أو مرأة.

وتابع يسرى: "الحديقة على مدخل البلد، وتخرج على طريق المنصورة وطريق دمياط وطريق بحيرة المنزلة علشان كده كان صعب يعرف الأطفال ذهبوا في أي طريق"، مبينًا أن ترعة فارسكور تبعد عن الملاهي بـ30 مترًا.

ومن جانبه أوضح السيد رزق، من أهالي القرية أن أمين شرطة في مركز فارسكور التابعة لمحافظة دمياط، وهو قريب لمحمود والد الطفلين أخبره بأنه تم العثور على جثة طفلين، وطلب منه التوجه إلى مستشفى فارسكور العام للتعرف عليهما، مبينًا أن والد الطفلين وأهالي القرية توجهوا إلى المستشفى، حيث تأكد أنها جثث أطفاله.

وأكد أنه لم يأتِ أي اتصال لوالد الطفلين لطلب أموال، بالرغم أن أسرة الطفلين ثرية، وهو الأمر الذي زاد من شكوك أهل القرية حول سبب الحادث، ما جعل النيابة تأمر بخروج أم الطفلين بعد التحقيق معها، لكن طالبت باحتجاز الأب، لكن أهل القرية طالبوا بخرو ج الأب لحضور الجنازة، وقد سمح المركز له بذلك.

واستطرد أن تقرير الطب الشرعي أمس أكد أن الأطفال ماتوا نتيجة للغرق في الترعة ولم يكن بأجسامهم أي إصابات.