القاهرة : الأحد 19 أغسطس 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
لايف ستايل
الخميس 09/أغسطس/2018 - 09:09 م

«حلا» على شازلوج طبيب نفسي: عليها ألا تلتفت في قرارها الشخصي

حلا شيحة
حلا شيحة
سارة ساويرس
dostor.org/2280985

فاجأت الفنانة حلا شيحة جمهورها بقرارها في العودة من جديد إلى الفن بعد فترة اعتزال دامت 12 عامًا، وخلال هذه الفترة شهدت الفنانة تغييرات فكرية ونفسية من ممثلة ناجحة إلى محجبة ثم منتقبة، تعطى دروسًا مجانية فى الدين وتحذر من الفن على أنه عمل من رجس الشيطان، بحد وصفها.

أصدرت حلا بيانًا يؤكد نيتها فى إنهاء حالة الاعتزال وتقديم أعمال درامية خلال الفترة المقبلة وقالت فيه إنها ستنتصر للقيم الإنسانية فى أعمالها، لكنها لم توقع بعد على عقود أي عمل فني، ولم تفصح الفنانة العائدة للتو، عن عملها الذي طالما أحبته، كواليس وأسباب تراجعها عن ارتداء النقاب واعتزالها السينما.

وكشفت حلا أن قرارها جاء بتشجيع من زوجها الذي كان يشجّعها على خطوتها المقبلة، مشيرة إلى أنها تعيش حالة وجدانية خاصة ومتشوقة بالفعل، للوقوف مجددًا أمام الكاميرات: "أعيش هذه الأيام حالة إنسانية وفنية مبهجة لقرب عودتي لتقديم ما أحب من أعمال سيكون لها تأثيرها في الوجدان مثل أعمالي السابقة".

قال جمال فرويز، استشاري الطب النفسي عن قرارات حلا المتغيرة المفاجئة: «الفنانين شخصياتهم دورية متغيرة طبقا لمعايير المناخ والوقت، حيث يسهرون الليل فى العمل والتصوير، لذا تختلف حياتهم عن باقى الناس».

وأعلنت حلا شيحة اعتزالها التمثيل بشكل نهائي في 2007 بعدما انتهت من فيلم «كامل الأوصاف»، الذى شاركت فيه وهي ترتدي الحجاب، ثم بعد ذلك قررت ارتداء النقاب، دون أن تخبر جمهورها الذي يتابعها أسبابها فى هذه الاختيارات التى وجدت أنها تلزمها الابتعاد عن الفن.

ثم خاضت حلا العمل كداعية إسلامية فى مركز دينى، عام 2014، حيث تطوعت مع المسؤولين فى المركز بإلقاء عدد من الدروس بلا مقابل مادى، ورغم ذلك رفضت حلا الظهور فى البرامج الدينية، أو تقديم البرامج، وتطرقت إلى الحديث عن الحياة المليئة بالأخطاء وندمها على أعمال الشيطان التي عاشت فيها خلال حياتها الفنية.

ويوضح دكتور جمال فرويز، أن الإنسان قد يتعرض لبعض المعايير التى تضغط عليه فى أوقات معينة: «ربما يكون هناك شخص معين قريب منها يكون ضغط عليها فأصبحت هكذا، لكنها قرارات شخصية فى أى حال».

فور إعلان حلا العودة إلى الفن تلقت سيل من التعليقات والتغريدات بين مؤيد ومعارض على قرارها فقالت إحدى المتابعات: « حلا شيحة دي قصتها قصة والله بس هي زي أغلبنا تايهة ومتلخبطة وجربت كل حاجه وبتحاول تلاقي روحها بكل الطرق، أنا بحبها جدًا وحاسة بيها جدًا لأني شفتها زمان».

بينما رفضت أخرى: «أنا كنت متابعة لكى جدًا علي الفيسبوك والأدعية والآيات اللي كنتي بتنزليها وكل شوية تنفي انك خلعتي الحجاب وانك ندامة جدا، ودلوقتي بتقولي واحشني التمثيل ايه التناقض ده بجد وبعد 11 سنة جاية تقولي كده»، فيما يرى أحمد أنه قرار شخصى: «حلا شيحة لبست الحجاب أو قلعته دي حرية شخصية ليها».

ويؤكد دكتور جمال على هذه الانتقادات التى وجهها البعض تجاه قرار حلا الأخير:« هذا قرار شخصى هى حرة فيه، وهناك صراعات على قراراها من قبل البعض، لكن عليها ألا تلتفت، لأن اراتداء الحجاب أوعدم ارتداءه هو قرار شخصي بالأساس».

تعد حلا من الفنانات اللواتى لهن رصيد قوى من الأعمال الدرامية، والأفلام السينمائية التى وجدت صداها لدى جمهورها، منها فيلم «السلم والثعبان»، «غاوي حب»، «اللمبى»، والفيلم الذى رشحها فيه الفنان عادل إمام «عريس من جهة أمنية».

ومن يتتبع قرارات حلا بداية من عملها بالفن، ثم الاعتزال والعودة مرة أخرى، يجد أنه هناك من يدعمها، ويربت على كتفيها مشجعًا للخروج إلى جمهورها كل فترة ومصارحتها بقرار جديد، مثلما أشارت إلى تشجيع زوجها فى آخر بيان لها، ومن قبل سماح والدها بارتدائها ما تريد طالما هذا قرارها الشخصي.

يشير فرويز إلى أن هذه النقطة مهمة فى التحولات النفسية التى صاحبت حلا، إلى أنه إذا لم يكن هناك من يدعم حلا فالأمر سيكون أكثر صعوبة: «هناك ضغط لدى الفتاة التى يجبرها أهلها على أمر معين كارتداء الحجاب إجبارًا، وسيظهر لديها أمراض جسمانية كألام المعدة، واضطرابات فى النوم فى الأكل، ويمكنها أن تنحرف بشكل ما».

اختتم الاستشاري النفسي تصريحاته: «أهم شئ أن تكون مقتنعة بما تفعله، لكن الإجبار سيولد ضغط ومن ثم يؤدي هذا الضغط سيؤدي إلى إنفجار وأمراض عضوية وجسمانية».

«حلا» على شازلوج طبيب نفسي: عليها ألا تلتفت في قرارها الشخصي
«حلا» على شازلوج طبيب نفسي: عليها ألا تلتفت في قرارها الشخصي