القاهرة : الجمعة 21 سبتمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الإثنين 09/يوليه/2018 - 05:39 م

كيف أنقذت الداخلية 21 طالبًا من الغرق فى «دجلة»؟

مشاهد إنقاذ أطفال
مشاهد إنقاذ أطفال تايلاند
سمر عبدالله
dostor.org/2242736

أعادت مشاهد إنقاذ أطفال تايلاند، الذين احتجزتهم الظروف المناخية فى أحد الكهوف، إلى أذهان المصريين أحد إنجازات الشرطة المصرية، والذى حققته فى أبريل الماضى، حينما أنقذت ٢١ طالبًا، فى مشهد مشابه لأحداث تايلاند، خلال ٣ ساعات.
فى ذلك الحين، نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة فى تحرير وإنقاذ طلاب إحدى المدارس الدولية الذين اُحتجزوا بأتوبيس داخل محمية «وادى دجلة»، أثناء ذهابهم للتخييم، بسبب سوء الطقس وهطول الأمطار، وسقوط جزء من المحمية، ما منع حركتهم.
«أمطار غزيرة وطقس بارد وأصوات رياح شديدة».. هكذا بدا المشهد وكأنه اقتُطع من فيلم رُعب، إذ صارع الأطفال الموت وأصبحت كل دقيقة تمر عليهم وكأنها سنوات، ولم يكن يخطر ببالهم سوى الموت نتيجة للظروف التى تحيط بهم.
وعقب عملية إنقاذ الطلاب المصريين، خرجت مديرية أمن القاهرة لتؤكد أنه حال تواجد الأتوبيس رقم «هـ أ ب ٥٢٦ سياحة»، التابع لمدرسة دولية بمنطقة التجمع الخامس، والذى كان يقل ٢١ طالبًا بالمرحلة الإعدادية، وسائق السيارة، ومشرفين بذات المدرسة داخل المحمية، تمهيدًا للتخييم والمبيت، تسبب سوء الأحوال الجوية فى تعطل السيارة وانهيار جزء من مدخل المحمية، وتعذر تحركهم وسط مخرات السيول والمدقات الجبلية.
وبمجرد إخطار اللواء خالد عبدالعال، مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، بالواقعة، وجّه بسرعة التنسيق مع كل الأجهزة المعنية بالمديرية، وانتقلت قيادات المديرية، وقوات الحماية المدنية، برئاسة مدير الأمن، إلى مكان الواقعة. وفور وصول قوات الشرطة إلى موقع احتجاز الطلاب، استطاعت قوات الأمن، بحنكة ودقة شديدتين، تحديد مكان فقدان الطلاب داخل مدق بالمنطقة الجبلية، وسط مخرات السيول والمدقات الجبلية، على مسافة ٣ كيلومترات داخل منطقة وعرة، وبالفعل أنقذت القوات الطلاب دون أن يصيبهم أى مكروه، عقب عمليات تأمين شاملة وسط المنطقة الصحراوية، وهم فى طريقهم للخروج، ولم يهدأ لقوات الأمن بال حتى قامت بتسليمهم إلى ذويهم وتوفير وسائل مواصلات بديلة لهم، كى يصلوا إلى منازلهم فى سلامٍ وأمان.
وفى تلك الأوقات انتشرت مشاهد الزغاريد والتكبيرات التى كان أبطالها أهالى الأطفال، والذين شكروا وزارة الداخلية على دورها العظيم فى إنقاذ حياة أطفالهم، وأشادوا بسرعة إنجاز المهمة.

ads