القاهرة : الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
إسلام سياسى
الجمعة 29/يونيو/2018 - 11:40 ص

باحث فى الحركات الإسلامية يوضح وضع الإرهابيين الفارين من ليبيا

هشام النجار
هشام النجار
رباب الحكيم
dostor.org/2228829

قال الباحث في الحركات الإسلامية، هشام النجار، إن: " استحالة تسلل تلك الجماعتين" أنصار الإسلام والمرابطين" لمصر، خاصة بعد سند القوات الجيش الليبي مع قرينه المصري في حماية الحدود بينهم، وهذا لم يكن متواجد من قبل، بل كانت الدولة المصرية بقوات جيشها وأمنها مسئولة على حماية الحدود الدولتين.

وأضاف النجار في تصريحات خاصة لـ " الدستور"، أن الجيش الليبي فرض سيطرته على بني غازي، سهل عليه تحرير درنة، فيما يتيح له التخلص من الجماعات الإرهابية في طرابلس، موضحًا أن الجماعات الإرهابية فقدت سيطرتها بالمدن الإستراتيجية؛ فوصف قوات الجيش الليبي والمصري بطرفين " الكماشة " التي تضع بينهما الجماعات الإرهابية، لـ "هرسها".

وأوضح الباحث في الحركات الإسلامية مصير جماعتي " أنصار الإسلام، المرابطين"، خاصة بعد تحرير درنة، لافتًا إلى أنه تم تنفيذ خطة مواجهة الجماعات الإرهابية، للعمل على ضبط الحدود بين الدولتين لمنع الجماعات الإرهابية من التسلل عبر تلك الحدود.

وأشار إلى أن المُتوقع من مشهد جماعتي " أنصار الإسلام والمرابطين، خاصة بعد تحرير "درنة"؛ أن المٌتبقي منهم يهرب للجنوب ليبيا أي داخل الحيز الليبي، موضحًا أن التنظيمات الإرهابية أخذت ضربة قاضية بمقتل أبرز القيادات فيها.

لفت إلى مؤسس جماعة "المرابطين" هشام عشماوي، الذي فقد ذراعية المتبقي الإرهابي عمر سرور رفاعي، كما فقد من قبل عماد عبد الحميد، الذي لقي مصرعه في القصف الجوى للبؤرة في أحداث الواحات بمصر في نوفمبر بالعام الماضي.

واستطرت خلال حديثه، من المحتمل أن يُحدث التنظيمات الإرهابية صراعات قبلية؛ فتحاول كل قبيلة أن تستحوذ سيطرتها من الأخرى، موضحًا استفادة كل من الجماعات الإرهابية والمتمردة في حالة تعاونهم مع بعض.

كما أوضح أن الجماعات المرتزقة ترحب بالتنظيمات الإرهابية، لحصولها على من يؤويها ويدفع لها أموال مقابل مشاركتهم بالقتال معهم، فيما تبين أن جماعات المرتزقة بالنسبة للتنظيمات الإرهابية ورقة قوى بعد فقدان الجماعتين " أنصار الإسلام والمرابطين "، ما كانت عليه في عام 2014 من أموال وأسلحة، كذلك تخلخل صفوف محاربيها؛ فلا تستطيع بعد أن تنفذ عمليات، كعملية الواحات بمصر.

وأختتم أن جماعة الإخوان المسلمين مازالت تدعم تلك الجماعات الإرهابية بالسلاح والأموال؛ لمواصلة الأعمال الإرهابية ضد الدول العربية.

ads