السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
RevUP Advertisements

بطلة "بنات اليوم".. آمال فريد من المجد إلى الرحيل بصمت

الثلاثاء 19/يونيو/2018 - 12:29 م
آمال فريد
آمال فريد
نيفين هنري
طباعة
أغمضت الفنانة آمال فريد عينيها للمرة الأخيرة، صباح اليوم الثلاثاء 19 يونيو، عن عمر 76 عامًا، بمستشفى شبرا العام، لتغيب عن عالمنا بجسدها، بعد سنوات من الاختفاء الإعلامي، وعدة شهور من إقامتها في إحدى دور رعاية المسنين بمصر الجديدة، لتبقى في قلوب محبيها وذاكرة السينما بأفلامها.

آمال فريد ولدت بالعباسية، في 12 فبراير 1938، وحصلت على ليسانس آداب قسم اجتماع، واسمها الحقيقي آمال خليل محمد، دخلت مجال الإعلام من خلال مشاركتها في برامج الأطفال مع "بابا شارو"، ودخلت الفن عن طريق مسابقة في مجلة "الجيل"، بعدما رشحها للعمل مصطفى أمين وأنيس منصور، وكان أول عمل لها أمام الفنانة الراحلة فاتن حمامة في فيلم "موعد مع السعادة" عام 1954، ورغم عدم امتلاكها للكثير من الخبرة فقد نالت على جائزة الدولة التقديرية بسبب ذلك الدور، لتثبت امتلاكها لموهبة فنية حقيقية.

ولم تكن تتخيل الفتاة الشابة التي ما زالت في منتصف العمر أن فيلمها مع فاتن حمامة سيفتح لها باب البطولات السينمائية على مصراعيها، لتنطلق بعد ذلك في السينما لتقوم بالبطولة أمام عبد الحليم حافظ في فيلم "ليالي الحب"، وكان عمرها آنذاك سبع عشرة سنة.

عرفت آمال فريد برهافة المشاعر، حتى إن إصابة "حليم" أثناء تصوير مشهد التزلج في فيلم "بنات اليوم"، وسقوطه على الأرض فجأة وإصابته بنزيف شديد في الفم، جعلها تدخل في نوبة اكتئاب، وظلت آمال تصرخ بهيستريا، وتم إبعادها من مكان التصوير حتى يتم علاجه ووقف النزيف، وغادرت النادي بعد فترة بسيطة محاولة استعادة هدوئها وذهبت إلى منزلها، وكانت تطمئن عليه باستمرار، ودخلت في حالة اكتئاب شديدة حتى تأكدت من أنه بخير، وتم استكمال التصوير، ولكن ظل هذا الموقف في مخيلتها دائمًا وسبب لها رعبًا شديدًا من أي شيء قد يتسبب في إصابة أي من زملائها بالعمل، حتى انتهى تصوير الفيلم على خير.

وتوالت أعمالها الفنية، ومن أشهرها "بنات بحري، بداية ونهاية، بنات اليوم"، وشاركت في بطولة أربعة أفلام أمام الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين، وهى: "إسماعيل ياسين في حديقة الحيوان، امسك حرامي، إسماعيل ياسين في الطيران، حماتي ملاك".

ثم اعتزلت التمثيل عام 1969، بعد أن تزوجت من مهندس مصري كان يقيم في موسكو، فعاشت معه هناك، ثم عادت وعملت في فيلمين فقط، ثم قررت الاعتزال نهائيًّا.

الفنانة آمال فريد أوصت قبل رحيلها بأن يتم دفنها فى صمت تام، وعدم إقامة عزاء لها، وهو ما تم تنفيذه بالفعل احترامًا لوصيتها.
ads