القاهرة : الأربعاء 17 أكتوبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الخميس 14/يونيو/2018 - 12:34 م

"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد

الترزي
الترزي
زينب صبحي
dostor.org/2210194

محل صغير تتناثر فيه قطع القماش، صنع له صاحبه بابًا من السلك والحديد، تخرج منه أصوات ماكينة الخياطة، يتواجد به مجموعة من المواطنين، الكل يسأل: "عم أسامة خلصت الحاجة؟".

أسامة أحمد، شاب فى الثلاثين من عمره، أحد أشهر الخياطين في منطقة العمرانية بالهرم، التابعة لمحافظة الجيزة.

اشتهر بين سكان المنطقة بمهارته في تفصيل القماش، تضييق الملابس الجاهزة، إعادة الملابس المتهالكة للحياة، كما اشتهر بأسعاره التي تناسب الطبقات التى تعيش في محيطه.

ذاع صيته فى منطقة الهرم، حتي بات يقصده زبائن من مناطق بعيدة، يستقبل العيد بشكل مختلف، فالعيد يعنى بالنسبة له استمراره في المحل ثلاثة أيام متواصلة، وتناول وجبة الإفطار على موائد الرحمن.

وقال" أسامة" إنه يعمل بهذه الحرفة منذ نعومة أظافره، فقد كان يعمل مع والده بمحل في منطقة المنيب، وتعلم منه كل شيء، ومرت الأيام وقرر العمل منفردًا حتى يستطيع أن ينفق على ابنه الوحيد وزوجته، معلقًا: "الحمد لله نجحت بعد مرار طويل".

يستمر المحل مفتوحًا فى آخر أسبوع من رمضان وحتي أول أيام عيد الفطر بشكل متواصل لا يغلق إلا ساعتين فقط للراحة.

تختلف أسعاره عن باقى العاملين بنفس مهنته فهو يضيق القميص أو البنطال بثلاثة جنيهات، ويغير التصميم بأربعة جنيهات فقط، وعن هذا الأمر علق قائلًا:"الأهالى بسطاء فى الحى ولا يمكن الضغط عليهم أكثر من ذلك، الأرزاق على الله بس نراعي ربنا".

"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد
"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد
"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد
"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد
"الترزى" بطل الظل فى ملابس العيد
ads
ads