الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
ads

الجمعة.. "المحور" تقدم تغطية خاصة لتكريم مفتى الديار المصرية

الأربعاء 06/يونيو/2018 - 12:38 م
الدكتور شوقي علام،
الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية
طباعة
◄ لقاءات حصرية مع د. شوقى علام وحسن راتب ونخبة من المثقفين والعلماء
◄ تكريم مفتى الديار المصرية بصالون المحور وراتب يهديه قلادة جامعة سيناء تقديرًا لمكانته العلمية والدينية
◄ مفتى الديار المصرية: حسن راتب مصرى اصيل جمع ما بين الاقتصاد والاجتماع، واستطاع ان يدخل فى عمق الصحراء بشجاعة
◄ حسن راتب يتحدث عن دور الوظيفة الاجتماعية لرأس المال
◄ محمد الباز وفودة ومفيد شهاب وأبو النصر ضيوف صالون المحور الثقافى
◄ فرقة "أبو شعرة" تبدع فى غناء باقة من أفضل أغنياتها فى مدح رسول الله


تقدم قناة "المحور"، فى الحادية عشر مساء الجمعة المقبلة 8 يونيو، تغطية خاصة وحصرية للأمسية الدينية والاحتفالية الثقافية لصالون المحور الثقافى والتى تحمل نسائم هذا الشهر المعظم وليلة من ليالى الإبداع، بحضور الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية ضيف شرف صالون المحور الثقافي.

وقام الدكتور حسن راتب بتكريم مفتى الديار المصرية وأهداه قلادة جامعة سيناء تقديرًا لمكانته العلمية والدينية وعلى ما يبذله من مجهود كبير، وتطوير ملموس بدار الإفتاء المصرية، وكذا الجهود التى يبذلها فى الدراسات العلمية الهامة التى يقوم بها والتى لها أثر كبير فى الحياة الاجتماعية والاقتصادية، فى صورة راقية وحضارية تُعبر عن قيمة ومكانة العالم الجليل، وأنه واجهة وصورة مصرية مُشرفة داخل وخارج مصر.

حضر هذه الأمسية كل من الدكتور والإعلامى محمد الباز، الإعلامى محمد فودة، الدكتور مفيد شهاب، الكاتب الصحفى وجدى زين الدين، الدكتور محمود أبو النصر، والدكتور طلعت عبد القوى، والدكتور أحمد خميس، والشيخ حازم جلال، وعدد كبير من الشخصيات العامة والتى شاركت فى هذا الصالون.

كما شارك فى الأمسية فرقة "أبو شعرة" والتى غنت مجموعة من أفضل أغنياتها فى مدح رسول الله، والتى أضفت على الأمسية نسمات روحانية استمتع بها جميع الحضور وأثنوا على أدائهم ومنه أغنية "قمر".

وفى البداية، أكد الدكتور حسن راتب أن فى الصالون الماضى كانت به نفحات مباركة، والحقيقة هذه ليلة مباركة من الليالي التى اجتمعت فيها بركة الزمان وبركة المكان وبركة الإنسان، وإذا كنا فى الصالون الماضى تكلمنا فى حب المصطفى، وكيف أن هذا السراج المنير قد اضاء الدنيا بنفحات فإننا نستكمل اليوم فى حب الحبيب أيضًا، وهو الذى لا يكون إلا بالأسوة الحسنة فى أن ننهج نهجه، وأن نسير خطواته، فنقلد ونعتاد على ما قلدناه، فتتحقق الآية الكريمة: "واعلموا أن فيكم رسول الله".

وأضاف "راتب" أن الرسول كان أجود الناس، وكان فى رمضان أجود ما يكون، واليوم نطرح قضية قد تبدو فى ظاهرها اقتصادية ولكنها ذات عمق اجتماعى، فأنا أزعم أننى درست فى الاقتصاد من أساتذة الاقتصاد فى العالم، فلم أقرأ ولم أسمع مثلما تحدث القرآن عن تعظيم دور الوظيفة الاجتماعية لرأس المال.

وتابع: المال هو عصب الاقتصاد، والقرآن يؤكد هذا، لكن المال فى الإسلام تم تناوله على 3 مراحل، الأولى أن المال هو مال الله، ونحن مستخلفين فيه، أما المرحلة الثانية فهو أقر أن المال مالك، بشرط أن يكون فى هذا المال حق معلوم للسائل، وهى الزكاة، ولكن ترك الصدقة للطامحين، فالمال فى الإسلام هو الشيء الوحيد الذى نسأل عليه مرتين، فالصلاة وهى عماد الدين نسأل عليها مرة واحدة، أما المال فنسأل عليه من أين اكتسبناه وفيما أنفقناه، فينبغى أن يكون الكسب حلال، وأن يكون الإنفاق ابتغاء مرضاة الله، أو فى غير معصية.

واستطرد: قد يقول قائل لا بد أن نترك لأولادنا ما يعيشون به بعيدًا عن الفقر وهذا ليس عيبًا، ولكن يجب أن يتقوا الله، وأيضا الذين يكنزون المال بشروا بعذاب عظيم، فالدين يحث المرء على العمل والإنفاق في سبيل إعمار الأرض.

واختتم حديثه وهو يقدم للحضور الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية، إذ قال: قرأت كثيرًا عن هذا الرجل، وعرفت أنه "رجل الفقه المقارن"، وفى معتركاته الفكرية ذهب إلى قضايا جدلية، ويكثر فيها الحوار، ولم أجده فى كل هذه القضايا ناقل، لأن الناقل لا يبدع، فأصبح أحد أصحاب المدارس الفقهيه، فنحن أمام ظاهرة نستشعر أمامها ضآلة.

من جانبه، قال الدكتور شوقى علام: اللسان يعجز عن التعبير عما فى النفوس، ولا أستطيع أن أوفى هذه النخبة من الحضور بالترحاب بهم، فهم فى مقام كبير، على رأسهم الدكتور حسن راتب، فهو إنسان جمع ما بين الاقتصاد والاجتماع، استطاع أن يدخل فى عمق الصحراء بشجاعة المصرى الأصيل فى وقت كانت هذه الصحراء لا يستطيع أن يدخلها إلا هؤلاء الرجال، حتى صارت هذه الصحراء فى تنمية شاملة، بعد أن دخلتها جامعة سيناء والمشروعات الكبرى، فنحن نحييه على كل ما قدمه للمجتمع المصرى بل وللأسرة الدولية، مشيرا إلى أنه أخذ بيد أُسر كاملة وطلاب علم كانوا فى حاجة ماسة إلى من يأخذ بأيديهم.

وأضاف "علام": نعيش الآن أجواء شهر رمضان، والله لا يريد منا أن نتعب، ولكن يريد منك أن ينتفع قلبك، فالتيسير ركز عليه القرآن الكريم فى قوله "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"، وكأنه يقول للإنسان الذى انتقل من دائرة الصوم، إلى دائرة التخفيف: "أنت مازالت فى العبادة".

وتابع، الصوم هذّب النفس، وسما بالروح، ولهذا فإن الدعاء مستجاب، وللصائم دعوة مستجابة، فالربط هنا واضح بين الصوم والدعاء، فكلما سمت الروح يكون الدعاء أفضل، وفى هذا المنهج النبوى، صفا المجتمع وكان هينا جدا على الصحابة أن يبذلوا كل ما عندهم، لأنهم يعلمون أنهم خلفاء.

وذكر: استكمالا لما قاله الدكتور حسن راتب، فالمال له وظيفة اجتماعية، ويعالج قضية الكساد، ويشير إلى المنحة الصغيرة التى يحصل عليها الموظف فى بمجرد أن يحصل عليها، ينزل الأسواق ويستهلكها فى الشراء، وحينها يقل المعروض، وتزداد الأسعار، ولكن أنظر إلى الإسلام، أعطانا حركة مستمرة طوال العام للطوائف القابلة للاستهلاك، فأعطانا نظرية الزكاة، للفقراء والأغنياء، ولذلك "ما نقص مال من صدقة".

ويقول "علام" أذكر فى عام 74، طبع الدكتور المصرى على على عبد الرسول، أستاذ الاقتصاد، كتاب، وأتى بفصل عجيب فى هذا الكتاب، وسماه "الاقتصاد الاجتماعى" ويقول إنه أحد الفروع الجديدة فى الاقتصاد، ولكنه قديم جدا يرجع إلى رسول الله فى نظام الاسلام، وكأنه يهدف إلى أن الإسلام ركز على أن رأس المال له وظيفة اجتماعية.

تذاع الاحتفالية كاملة من صالون المحور الثقافى فى الحادية عشر مساء الجمعة المقبلة على شاشة قناة المحور.
ads
ads