القاهرة : الثلاثاء 21 أغسطس 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
الكرازة
الأربعاء 16/مايو/2018 - 02:12 م

كنائس مصر تهنئ السيسي برمضان.. والإنجيلية تنظم موائد الإفطار

السيسي
السيسي
جرجس صفوت - ماريان رسمي - مونيكا جرجس
dostor.org/2173339

هنأ رؤساء الكنائس المصرية بمختلف طوائفها، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

فهنأ البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك متمنيًا لهم ولمصر كل التقدم والازدهار وأن يعم الخير والسلام على مصر، وأن يحفظ الله شعبها.

وبعث الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك الأقباط فى مصر، ومجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر، وكوادر الدولة، لتهنئتهم والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا له ولمصر كل تقدم وازدهار، داعيًا الله أن تكون هذه المناسبة ملؤها السلام والرخاء لكل شعبنا الحبيب.

ومن جانبه، بعث الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وعدد من الوزراء والمحافظين.

وقدم زكي التهنئة للشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا له ولمصر كل تقدم وازدهار، راجيًا منَ الله أن يحفَظَ بلادَنا العزيزة مصر من كلِّ مكروهٍ، وأنْ يُعيدَ علينا مثلَ هذه الأيامِ بالخيرِ والسَّلامِ.

كما هنأت الكنيسة الأرثوذكسية بالكويت الشعب المصري بحلول شهر رمضان، وأكد القمص بيجول الأنبا بيشوي، راعي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالكويت حرص الكنيسة المصرية على مشاركة إخوانهم المسلمين بأفراحهم وأعيادهم ومناسباتهم، خاصة شهر رمضان الكريم الذى يعد رسالة تسامح وطنى بين المسلمين وإخوانهم الأقباط.

وأضاف القمص بيجول فى بيان له: "إن رمضان شهر الخير ورسالة تسامح وطني؛ حيث له طابعه الخاص لدى الأمة الإسلامية، والتى جعلت المسلمين ينتظرونه كل عام، ليعايشوا تلك الأجواء المليئة بالمحبة التى تعم الجميع"، مشددا على أن ذلك الشعور المليء بالمحبة لهذا الشهر الكريم، ليس مقتصرا على المسلمين فقط، بل إن الألفة التى تجمع بين المسلمين والأقباط، جعلتهم يتشاركون مع المسلمين فى جميع العادات الرمضانية، ويتقاسمون موروثاته الاجتماعية، ويشعرون بكل العادات التى يشعر بها المسلمون.

وفي سياق آخر اعتادت الكنائس الاستعداد لشهر رمضان بموائد الإفطار، فقبيل رمضان تتحرك كل كنيسة لإعداد ما يلزم هذه الموائد من طعام وشراب وخدمات مختلفة، وهى الموائد التى عمَّمها الراحل البابا شنودة الثالث، الذى اعتاد أن يقيم مائدة إفطار فى رمضان من كل عام، فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وتستعد الكنيسة الإنجيلية بقصر الدوبارة لأولى موائدها الرمضانية السنوية، حيث دأبت الكنيسة على تنظيم حفلات الإفطار كل جمعة وسبت فى رمضان بمبادرة مجلس الكنيسة والقس الدكتور سامح موريس راعى الكنيسة، فى إطار المشاركة السنوية التى تقيمها كنيسة قصر الدوبارة للاحتفال بشهر رمضان المبارك، بإقامة إفطار "الوحدة الوطنية".

ads