رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

خناقة «حريمي» بين ياسمين الخطيب ودينا أنور بسبب «جُملة»

 ياسمين الخطيب ودينا
ياسمين الخطيب ودينا أنور

«شغف البدايات أجمل من الحب ذاته»، جملة أشعلت «حربًا» بين الكاتبتين ياسمين الخطيب ودينا أنور، تبادلا خلالها اتهامات بسرقة الأفكار والكتابات.

بدأت الأزمة بمنشور لـ«الخطيب» اتهمت فيه «أنور» بسرقة جملتها قائلة: «موضوع سرقة المقالات والأفكار الأدبية أصبح واحدًا من السمات المميزة لكتاب هذه الأيام. من فترة فوجئت بسيدة تقدم نفسها على أنها كاتبة علمانية ونسوية، لم أقرأ لها سوى ترهات، بدأتها بحق النساء في لبس الفساتين، أظنه أفضل ما طرحت، تسرق جهارًا نهارًا وبغير تقية، جملة كتبتها مرارًا، وعنونت بها إحدى قصص مجموعتي القصصية الوليدة. ألا وهي: شغف البدايات أجمل من الحب ذاته!».

وتابعت: «الأنكى، أنها عنونت بها ونسجت من وحيها مقالًا شديد الركاكة، من حيث التكوين والصياغة.. حفنة من الهرطقة اللغوية والهجص، يربأ عن قرائتها مراهق حديث البلوغ».

دينا أنور ما أن رأت ما كتبته «الخطيب» حتى ردت عليه: «لن أتحدث عنكِ بانحطاط كما يتحدث الآلاف من الصحفيين ومعدي البرامج والجمهور والنقاد، ولكن بما أنك وجدتي متنفسكِ أخيرًا للهجوم على دينا أنور، بعد أن وجدتي من هم على شاكلتك من سليطات اللسان مبتذلات الكلام الشتّامات بلغة الشوارع وأساليب البلطجية لتخلصي ثأركِ القديم الذي يبدو أنكِ لم تنسيه بعد، فتعالي لأذكرك من هي دينا أنور التي تدعين بكل وقاحة أنها تسرق منكِ كتاباتك».

وبحثت «الدستور» عن ما إذا كانت هذه الجملة تعود لياسمين أو دينا، وبالرجوع إلى محرك البحث «جوجل» أوضح أن ياسمين الخطيب قد سبقت بالفعل دينا بهذه الجملة فبتاريخ 20 مايو 2017 كتبت ياسمين الخطيب منشور «شغف البدايات أجمل من الحب ذاته»، بينما جاء مقال الكاتبة دينا أنور بعد هذه الجملة بتاريخ 16 ديسمبر.