رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

موسى: دخلت الانتخابات بهدف الفوز لكن كيف؟.. لا أعرف

موسى مصطفى موسى
موسى مصطفى موسى

قال المرشح الرئاسي للانتخابات الرئاسية موسى مصطفى موسى لمراسلة صحيفة "الجارديان" البريطانية روث مايكلسون في حوار نشرته، اليوم الثلاثاء، إنه ليس دمية.

وأضاف موسى للصحيفة بأنه متفائل تفاؤلًا حذرًا حول فرصته في التغلب على المرشح عبدالفتاح السيسي، قائلًا: "دخلنا بهدف الفوز ولكن كيف نفوز؟.. لا أعرف، وما نوعية الأصوات التي ستعطينى؟.. لا أعرف ولكن أعتقد أن لدىّ  فرصة ولا يعني هذا أنني متأكد تمامًا من الفوز" وأضاف موسى: "لدى 65 عامًا ولدي تاريخ طويل من التعاون الحكومي".

وصرح موسى بأنه اضطر أخلاقيًا لمنع وصف الانتخابات بأنها مجرد "استفتاء" على حكم السيسي، موضحًا: "أنا لست دمية.. أنا قائد في جميع الأمور بما في ذلك أعمالي"، مضيفًا: "يمكن لأي شخص يريد دمية أن يحصل على واحدة من الأحزاب السياسية الـ104، أما أنا فلا يمكن لأحد أن يخلق مني دمية، والجميع في هذا البلد يدركون أن الدمية هي كلمة خيالية وغير منطقية".

وذكرت الصحيفة أن موسى مؤيدًا شعبيًا قويًا للرئيس السيسي حتى اليوم الذي أعلن فيه ترشحه للانتخابات، وهو ما أظهرته بعض الصور على صفحته بموقع "فيس بوك" للافتات مؤيدة للسيسي.

وعن تلك الصورة قال موسى: "هذا هراء، لا علاقة لي بهذا الزيف"، مضيفًا: "هل رأيت هذه الصورة في جهاز كمبيوتر أم في الواقع.. إنها حيلة عن طريق الفوتوشوب".

وأشارت الصحيفة إلى أن برنامج موسى السياسي برنامج ضعيف، ويشمل ضبط الأسعار للمواطنين ذوي الدخل المنخفض، وإعادة فتح المصانع التي كانت مغلقة سابقًا، وبرنامج لمكافحة الاحتقان في شوارع القاهرة.

ومنذ إعلان ترشحه رفض موسى بشكل متكرر تسمية أعضاء البرلمان العشرين الذين أيدوه، ما سمح له بدخول السباق، وذكر في البداية أنه تلقى حوالي 47 ألف تأشيرة أي أكثر من 25000 شرط لدخول الانتخابات، وهو ما صرح للصحيفة به، موضحًا أن ترشحه جاء نتيجة التماسات بين أعضاء حزبه الوسطي الموالي للحكومة، والذي يضم 42 ألف عضو، حيث وافق حزبه على دخول الانتخابات الرئاسية قبل عشرة أيام من إعلانه ترشحه.

ويقول موسى إنه يوفر خيارًا حقيقيًا للناخبين المصريين عندما يذهبون إلى صناديق الاقتراع في 26 و28 مارس الجارى، على الرغم من أنه يضيف أنه في حالة فوز السيسي، فإنه سيعطي برنامجه للرئيس.

ويوضح موسى: "لست ساذجًا فأنا رجل يدخل في منافسة مع الرئيس، ولا أقول إنني أدعمه فتلك الترويجات تعد لعبة من جهات مختلفة لتشويه دخولي الانتخابات.. بالطبع أنا لن أقول للناس أنى أؤيد منافسي".

وتقول منى صافي، أحد داعمي موسى للجارديان: "لو كان السيسي على بطاقة الاقتراع وحدها لكنت صوّت له بسعادة، ولكن مع وجود موسى أستطيع أن أقول إن هناك مرشحين، أحدهما رجل جيش وقائد والآخر رجل اقتصاد.. أعتقد أننا محظوظون، فلدينا مرشح جيد، ومرشح آخر جيد، ما الذي نريده أكثر من ذلك؟".