القاهرة : الأربعاء 20 يونيو 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الثلاثاء 13/مارس/2018 - 01:44 م

أفخاذ «صلاح» ليست الوحيدة.. فتوى شاذة لـ«هشام البيلي»

صلاح
صلاح
عبد العال إبراهيم
dostor.org/2088432

في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطنى، لخوض منافسات كأس العالم «روسيا 2018»، بحضور قوي لأيكون الملاعب العالمية، محمد صلاح، يخرج علينا فتوى للداعية السلفي «هشام البيلي»، يطالب فيها صلاح بالتوبة.

البداية عندما عرض الإعلامي محمد الباز، خلال برنامجه «90 دقيقة» على قناة «المحور»، مساء أمس، تسجيلًا صوتيًا لداعية سلفي يدعى «هشام البيلي» يهاجم فيه اللاعب محمد صلاح المحترف فى صفوف نادي ليفربول الإنجليزي.

وقال «البيلي» وفقًا للتسجيل الصوتي: «محمد صلاح ليس رمزًا للإسلام وعليه التوبة عما يفعل»، مطالبًا إياه بترك اللعب الذى اعتبره معصية، وذلك بعد ظهور «أفخاذه» أثناء اللعب، وإن أراد أن يمثل الإسلام فليمثل الإسلام بما جاء فى كتاب الله وسنة رسوله ويتعلم العلم الشرعي.

في هذا التقرير، ترصد «الدستور» فتاوى شاذة للسلفيين:

إغلاق المقاهي والمطاعم
قبل حلول شهر رمضان في العام الماضي، طالب الشيخ سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، الحكومة بإغلاق المقاهى والمطاعم فى شهر رمضان وملاحقة المفطرين، وسن قانون بتجريم الجهر بالإفطار.
وقال فى بيان له: على الحكومة فرض إغلاق المقاهى والمطاعم فى نهار رمضان، وعلى الأجهزة الأمنية القبض على المفطرين جهرًا وملاحقتهم فى الأماكن العامة، لأن المفطرين يقومون بإفساد سلوكيات المجتمع.

رؤية خطيبته أثناء الاستحمام
فتوى القوصي، حول جواز رؤية الخطيب لخطيبته أثناء استحمامها كما فعل الصحابة حتى يتأكد من صلاحيتها للزواج الأمر الذي أثار غضب وسخرية المجتمع في الوقت ذاته.
وهو ما دفع القوصي إلى الاعتذار عن هذه الفتوى، التي أكد أنه أطلقها منذ 8 سنوات ثم تراجع عنها، مشيرًا إلى أنه كان متأثرًا منذ فترة بالعديد من الأفكار والمعتقدات الخاطئة التي اكتسبها من سيد قطب ولكنه ندم عليها- على حد تعبيره.

قضية القبلات وبقية الاجتهادات
أيضًا فتوى الشيخ جمال البنا، الذي أصدر كتابًا بعنوان «قضية القبلات وبقية الاجتهادات»، أوضح فيه فتواه وما يقصد منه، وأكد أن الإسلام لم يعتبر القبلات من كبائر الذنوب مثل الزنا، بل من الصغائر التي تعالج بالحسنات.
وكان للشيخ جمال البنا العديد من الفتاوى الأخرى التي أحدثت ضجة في المجتمع منها عدم فرضية الحجاب وهي الفتوى التي كانت ومازالت محل نقاش وخلاف رغم رأي الأزهر ودار الإفتاء الثابت بشأنها حيث يؤكد فرضيته.

حرمانية شم النسيم
وهناك فتاوى أخرى اعتبرها البعض «طريفة» لم تحدث غضبًا في المجتمع بقدر ما أثارت عجبه وسخريته منها ما أفتى به الشيخ السلفي أبو إسحاق الحويني بحرمانية الاحتفال بشم النسيم، واعتبره مشاركة للمشركين في أعيادهم بل ووصل الأمر إلى وصف المحتفلين به بـ«المغفلين» الذين يحق أن يضرب عليهم الذل والعار بسبب أفعالهم.
كما أفتى بتحريم بيع «البيض والرنجة والفسيخ» باعتبارهم أدوات للاحتفال بشم النسيم، وأكد أن من يبيعهم «آثم».
واتفق معه الشيخ يوسف البدري، الذي أفتي بتحريم الفسيخ، ووصفه بأنه طعام «نتن» يخرج منه القبح، وأكد ضرره على الصحة.

هدم أبو الهول
السلفية الجهادية تفتي بهدم «أبو الهول» والأهرامات الثلاثة، كما حطم الرسول- صلى الله عليه وسلم- وصحابته أصنام مكة التي كان يعبدها المشركون وهي الفتوى التي أثارت جدلًا كبيرًا حتى على المستوى العالمي، واحتج عليها القائمون على السياحة حيث اعتبروها أداة لهدم السياحة أحد مصادر الدخل الرئيسية لمصر.
كما أفتى الشيخ عبدالمنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية آنذاك، بحرمانية التماثيل الفرعونية أيضًا، ودعا إلى تغطيتها بالشمع بدلًا من هدمها.

عدم الدفاع عن الزوجة في حالة اغتصابها
مؤخرًا أثارت فتوى الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوى السلفية، حول عدم دفاع الرجل عن زوجته في حال تعرضها للاغتصاب إذا كان ذلك سيعرض حياته للخطر، مما أثار غضب المجتمع بسبب اصطدام الفتوى مع قيم وأخلاق المصريين.
وأوضح ياسر برهامي أن حماية النفس مقدمة على حماية العرض وأنه إذا كان هناك إمكانية للزوج أن يدافع عن زوجته أو غيرها لابد أن يفعل ذلك إذا لم يكن هناك خطرًا على الحياة، وهي الفتوى التي رفضها الأزهر وأكد أن المسلم ليس «خسيسًا».