القاهرة : الأربعاء 20 يونيو 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تفاعلي الدستور
الأحد 04/مارس/2018 - 04:24 م

ذهب مع الدخان.. عيادات «علاج المدخنين» الحكومية دون أطباء أو مرضى

ذهب مع الدخان.. عيادات
أحمد سالم - زهرة عبدالحميد
dostor.org/2078253

أحمد عبد الوهاب، شاب ثلاثيني، يحاول مرارًا وتكرارًا الإقلاع عن التدخين بعدما شاهد أصدقائه وأقاربه يحصدون المُر نتيجة شربهم للسجائر فمنهم من أصيب بسرطان الرئة ومنهم من يرقد في الفراش فريسة لأمراض عدة نالت منه في القلب والرئة والأوعية الدموية.

في رحلة اقلاعه لم يجد من يسانده فيقول: "أنا حاولت كتير أبطل لكن بمجهود شخصي اني امنع نفسي وابطل اشتريها وابعد عنها ومفيش اي مكان قدرت اعرفه او اوصله يساعدني في اني ابطلها وافوق لنفسي ولولادي وصحتي، وبقيت اعتمد على الأكل الصحي او شرب القهوة لما اكون في حاجه للتدخين ورغم انها مبتعوضهاش بس بحاول".

وصلت نسبة المدخنين في مصر إلى نسبة تفوق 20 % من السكان بحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، وتنفق مصر 400 مليون دولار على استيراد التبغ وفقًا للجنة الدولية للجمعية الأمريكية لعلاج التدخين، وهي نسبة كبيرة للغاية وذلك على الرغم من أن هناك عدة برامج في المؤسسات العلاجية وكذلك تم انشاء عيادات متخصصة للإقلاع عن التدخين، الا ان تلك العيادات بعضها غير مفعل والبعض الآخر مرتفع الثمن وسواء ذلك او ذاك لا يعلم عنهم المواطنين شيئًا فلا يوجد أي دعاية لهم أو معرفة بهم في المجتمع المصري، مما دعا "الدستور" إلى زيارة 3 عيادات مختلفة حكومية للتعرف على الأسعار والإقبال وكذلك كيفية العلاج.

لقراءة القصة كاملة عبر الـ crossmedia