رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز

قبل «حظر الطيران».. 3 شائعات حاولت بها "رويترز" اصطناع الأزمات وإيذاء مصر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أكدت وزارة الطيران المدني المصرية بالأمس فى بيان لها، أن التقارير عن حظر جديد لجميع الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة من مطار القاهرة «قديمة وغير دقيقة»، مضيفة أن الحظر قائم منذ 2015.

وكانت وكالة رويترز، قد زعمت أن السلطات الأمريكية حظرت نقل جميع الشحنات من المطار الدولي إلى الولايات المتحدة، في حين ردت وزارة الطيران في بيان لها أن هناك تعاونًا إيجابيًا مع السلطات الأمريكية وفى تطور مستمر، بالإضافة إلى أن مصر الآن بصدد الاشتراك في برنامج المعلومات المقدمة عن الشحنات تمهيدًا لرفع الحظر نهائيا.

ولم يكن هذا الخبر الكاذب الأول عن مصر، حيث سبق أن نشرت "رويترز" الأكاذيب عن مصر، وفي التقرير التالي نبرزها أهم تلك الأخبار.

"سيطرة أنصار بيت المقدس على العريش"
فى الأول من شهر يوليو 2015عام، بثت وكالة رويترز أخبارًا، تفيد بأن جماعة «أنصار بيت المقدس»، أو ما يطلق عليها ولاية سيناء الداعشية سيطرت على العريش، وقتلت مئات الجنود والضباط، وبدأت قناة الجزيرة تبث هذه الأخبار، وعاش المصريون أسوأ لحظات فى حياتهم، وهم يقرأون أخبار «رويترز» عن عدد القتلى بين صفوف الجيش، وسيطرة الدواعش على العريش وفى طريقهم للسيطرة على رفح، وإعلان سيناء ولاية داعشية، حتى خرج بيان المتحدث العسكرى مصحوبًا بالصور والفيديوهات، عن أن رجال الجيش المصرى كبدوا صفوف الدواعش خسائر فادحة، وأن أعداد القتلى التى ذكرتها وكالة رويترز، ما هى إلا للإرهابيين وليس لجنود وضباط الجيش، ومر هذا اليوم مرور الكرام على مكاتب الوكالة.

"لغز ريجيني"
وفى 21 أبريل 2016، واصلت "رويترز" نشر الشائعات من جديد حيث نقلت خبر حول لغز مقتل الشاب الإيطالي ريجينى، وأكدت الوكالة أن ريجينى تم تعذيبه فى قسم شرطة الأزبكية، ثم تم نقله إلى مقر الأمن الوطني فى لاظوغلى، ولقى حتفه هناك، وأكدت المصادر وقتها أن الخبر إشاعة مغرضة ضد مصر، وأن ريجينى لم يدخل قسم الأزبكية من الأصل، وأن دائرة تحركاته المرصودة من خلال اتصالات هاتفه، والفيديو المصور له مع بائع صحف، كانت فى منطقة الدقى.

"المبالغة في أعداد شهداء الواحات"
خبر آخر أثناء حادث الواحات الشهير، حيث نشرت "رويترز" أخبارًا كاذبة عن حادث استشهاد ضباط وجنود الشرطة فى عملية الواحات، عن عدد الذين استشهدوا، ونشرت الأخبار تباعًا بالزيادات، حتى وصل إلى 52 قتيلًا حسب رواية رويترز، ولم تذكر أخبارها لا من قريب ولا بعيد القتلى والإصابات التى وقعت فى صفوف الإرهابيين، وخرج بيان لوزارة الداخلية، ليؤكد أن عدد شهداء الشرطة 16 شهيدًا، واختفاء ضابط وتمت عودته، بجانب 13 مصابًا، وأن عدد القتلى والمصابين بين صفوف الإرهابيين بلغت 15 قتيلًا ومصابًا.