رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

واشنطن بوست: كوريا الشمالية أصبحت تهديدًا نوويًا خطيرًا لمصالح أمريكا وحلفائها

ارشيفية
ارشيفية

عبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن قلق واشنطن وحلفائها من النشاط النووي المتزايد "لبيونج يانج" وأنها دخلت مرحلة الخطر وأصبحت تهديدا خطيرا ينمو بشكل سريع ومتزايد".
وأشارت الصحيفة إلى عام 2006، عندما أجرت كوريا الشمالية أول اختبار ذري، وقت أن اتصلت إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش، بحلفائها في كل العالم لطمأنتهم، بعد حالة زعر سادت جراء تلك الخطوة، ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أنذاك، المسار الذي يتبعونه بأنه غير مقبول، مناشدًا المجتمع المدني بالتحرك السريع.
واعتبرت الصحيفة أن الثقة التي ناشدت بها أمريكا العالم قد "تبخرت" ولم يصبح لها أي وجود.
وأضافت، "بعد إطلاق كوريا الشمالية أربعة صواريخ في بحر اليابان ونجاحها في تنفيذ ذلك، لم تعد الولايات المتحدة ترى أن ما تقوم به بيونج يانج "مجرد استفزازات".
وأشارت، نقلا عن مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين وخبراء كوريين، إلى دخولها مرحلة الخطر نظرًا للتقدم التكنولوجي الهائل بالدولة الآسيوية في مجال البرامج النووية والصاروخية خلال العام الماضي، بشكل أثار قلق حلفاء رئيسيين لأمريكا، ورفع مستوى الخطر في المواجهة المستمرة منذ سنوات بينها وبين الولايات المتحدة.
وقالت واشطن بوست، "إن الأمر لا يقف عند حد إثارة القلق، فالترسانة المتنامية لكوريا الشمالية عرقلت جهود كافة الأطراف لتطوير قدرات جديدة حول الضربة الأولى، مما يمثل تهديدًا لنشوب حرب إقليمية مُدمرة عند حدوث أي خطأ بسيط-حسبما يقول المحللون.
ونقلت الصحيفة عن بعض المراقبين الدوليين قولهم، إن "مخاطر الصراع أصبحت أعلى مما كانت عليه منذ سنوات، ومن المتوقع أن تزيد بشكل أكبر مع رغبة رئيس كوريا الشمالية، كيم يونج أون، تنفيذ وعوده بإطلاق صواريخ طويلة المدى قادرة على ضرب المدن الأمريكية."
ونقلت بعض التقارير الإعلامية والمواقع الإخبارية، أن كوريا الشمالية تستعد لإطلاق تجربة نووية جديدة تُعد الأكبر في برنامجها النووي، وقد تزيد 14 ضعفًا عن التجارب السابقة، حسب ما ذكرت قناة "روسيا اليوم".