السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
RevUP Advertisements

«نجيب» بعد الحزب

«الباشمهندس» يستقوى بـ «المفصولين» ويعد مذكرتين بمخالفات «المؤتمر العام»

الثلاثاء 10/يناير/2017 - 11:36 م
 المهندس نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس
طباعة
قال مصدر مقرب من المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب «المصريين الأحرار»، إنه يمر بحالة نفسية سيئة نتيجة إقصائه من الحزب، وإلغاء «مجلس الأمناء» نتيجة لقرارات «المؤتمر العام» برئاسة عصام خليل، لافتاً إلى أنه كلف مكتبه القانونى بإعداد مذكرتين وافيتين يتم فيهما شرح المخالفات التى تمت فى «المؤتمر العام».
وأشار المصدر إلى أن «ساويرس» طلب من أعضاء «مجلس الأمناء»، الاستعانة بالأعضاء المفصولين والمجمدة عضويتهم للانضمام لجبهته ضد قيادات الحزب الحاليين، وكذلك العمل على تعطيل الانتخابات الداخلية المزمع عقدها فى مارس المقبل.
وفى السياق ذاته، أكد مجلس أمناء «المصريين الأحرار»، الذى تم إسقاطه عقب المؤتمر العام الأخير الذى دعا له الدكتور عصام خليل، واتخذ عدة قرارات أبرزها إسقاط المجلس المشكل من كل المهندس نجيب ساويرس، مؤسس الحزب، والعالم فاروق الباز، والعالم إبراهيم عويس، والدكتور صلاح فضل، والكاتب محمد سلماوى، ونديم إلياس، أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية من أجل إسقاط ما جاء فى المؤتمر العام من قرارات.
وقال المحامى راجى سليمان، وكيل المجلس، إنه سيتخذ جميع السبل القانونية لإسقاط القرارات الناتجة عن المؤتمر العام الأخير، مؤكدًا أنهم بصدد اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد قرارات المؤتمر العام، منها تقدمهم بمذكرة إلى لجنة شئون الأحزاب السياسية، ورفع دعوى قضائية.
وشدد «سليمان» على أن «مجلس الأمناء» يتمسك بتطبيق اللائحة التى تشترط الحصول على موافقته أولاً قبل طرح اللائحة الحزبية فى مؤتمر عام أو إجراء أى تعديلات عليها، وهذا لم يحدث، مضيفاً: «كان على رئيس الحزب أو من دعا لعقد المؤتمر العام أن يلجأ أولاً إلى مجلس الأمناء فى هذا الشأن».
ونفى وكيل مؤسسى الحزب، أن تكون هناك مصالحة فى الوقت الحالى بين «مجلس الأمناء»، وقيادات الحزب أو رئيسه الحالى، مشددًا على أن هناك مخالفة وقعت داخل الحزب ومازالت قائمة، ولذلك لابد من رفع المخالفة أولاً ثم نتحدث عن صلح، وقال: «لسنا فى صراع شخصى، ونعمل فى نظام حزبى مؤسسى، وعلى كل مستوى تنظيمى أن يحترم المستوى التنظيمى الآخر، وكل سلطة فى الحزب لا تتنازع مع السلطة التنظيمية الأخرى وهذه هى الديمقراطية» .
وأضاف: «مجلس الأمناء كان بمثابة صمام أمان للحزب ليس أكثر ولا يتدخل فى أى من أموره التنظيمية أو سياسته»، مؤكدًا أن صلاحيات المجلس محدودة، وكان القرار فى النهاية يصدر عن الجناحات التنفيذية للحزب، وهى التى كانت تقوم بتنفيذ توصيات المجلس من عدمه.
فيما وصف الدكتور محمود العلايلى، عضو الهيئة العليا لـ «المصريين الأحرار»، الموقف داخل الحزب بـ «المتأزم»، وقال إن ما حدث هو نزاع على الشرعية والمؤسسية. وأضاف: «مجلس الأمناء يرى أن جزءًا من شرعية الحق مرهون بالاتجاه إلى القضاء المصرى والذى سيكون صاحب الكلمة الأخيرة فى تصحيح الأوضاع داخل الحزب وكذلك لجنة شئون الأحزاب».
وأوضح عضو الهيئة العليا أن من أسباب المشكلة التى تعرض لها الحزب، وجود حالة اختراق وقعت فى الشرعية وللائحة الحزب التى تنص على أنه فى حالة أى تغيير أو تبديل فيها لابد أن تعرض وتتم الموافقة عليها من «مجلس الأمناء»، الذى يعد هو القيم على أفكار ورؤى الحزب، وهذا لم يحدث.
ads