الخميس 23 يناير 2020 الموافق 28 جمادى الأولى 1441

الحريري يتقدم بطلب إحاطة لوزير الخارجية حول قرار الاستيطان.. والسادات يطالب الخارجية بتوضيح الأسباب

السبت 24/ديسمبر/2016 - 12:53 م
 هيثم الحريري
هيثم الحريري
مروة حافظ
طباعة
تقدم النائب هيثم الحريري، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لوزير الخارجية، حول موقف ممثل مصر بمجلس الأمن الدولي، من مشروع قانون يجرم الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الحريري، أنه يتقدم بطلب الإحاطة حول موقف ممثل مصر بعد تقديم مشروع قرار إدانة الاستيطان الصهيونى ثم سحب القرار وتأجيله ثم التصويت مع القرار مرة أخرى بعد تقديمه من دول أخرى غير عربية.

وأضاف الحريري: «أن هذا الموقف أساء إلى تاريخ مصر ومواقفها التاريخية من القضية الفلسطينية، والرأي العام المصري يسأل عن أسباب ما حدث».

وتابع موجها حديثه لرئيس البرلمان «إن طلب الإحاطة هو أحد أدوات النائب البرلمانية وحق دستورى للنائب لكى يتسنى لنا القيام بالدور الرقابي، تأجيل طلب الإحاطة أو تعطيله يعتبر إعاقة الدور النائب الرقابي وأنا أثق أن المجلس الموقر وإدارته لن يسمحوا بهذا مطلقا».

وصوت مجلس الأمن الدولي الجمعة 23 ديسمبر، لصالح مشروع قرار يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وصوت لصالح القرار 14 دولة فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت دون أن تستخدم حق الفيتو، على مشروع القرار الذي سحبته مصر العضو الحالي بالمجلس بشكل مفاجئ يوم الخميس لكن أربعة أعضاء آخرين أعادوا طرحه.

وفي السياق ذاته توجه النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بسؤال إلى سامح شكرى وزير الخارجية حول أسباب قرار القيادة المصرية " العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن" تأجيل التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة، مشيرا إلى أن القرار آثار سخط فلسطيني وعربي واسع، في مقابل حالة من الاحتفاء الإسرائيلي، لما يحمله هذا المشروع من خطورة على مشاريع الحكومة الإسرائيلية واعضائها.

و أوضح السادات أن موقف مصر من القرار جاء مخيبا للآمال بعد أن أقر مجلس الأمن مشروع القرار بموافقة 14 دولة من أعضاء المجلس وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، رغم مناشدة إسرائيل لها باستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع تمرير مشروع القرار. وإعادة ماليزيا والسنغال وفنزويلا ونيوزيلندا طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن، بعد يوم من سحب الجانب المصرى له.

واعتبر السادات أن موقف مصر من مشروع القرار يعد فضيحة دبلوماسية أساءت إلى صورتنا بشكل كبير وهو ما يستوجب توضيح أسباب ما حدث لنفهم كيف تدار سياسة مصر الخارجية هذه الآونة