رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

السادات يوجد توجه لحصار عمل "حقوق الإنسان" بالنواب

جريدة الدستور

أعلن النائب محمد أنور السادات عضو مجلس النواب ورئيس حزب الإصلاح والتنمية عدم ترشحه لرئاسة لجنة حقوق الإنسان لدور الإنعقاد الحالي، مُشيرًا إلي أن هناك توجهه واضح لتقيد وحصار عمل اللجنة بشكل جلي لدور الإنعقاد الثاني بعد أن تم حصارها ومنعها عن العمل خلال دور الإنعقاد الاول.

وأشار السادات أن هذا التوجه مستمر ويظهر جليًا في طبيعة المرشحين المدعومين من قبل رئاسة المجلس، والأجهزة الأمنية التي تم الحشد لهم بكثافة بدخول أعضاء جدد باللجنة رغم كبر حجمها مقارنة بلجان أخرى.

وقد تقدم مجموعة من أعضاء اللجنة القدامى والمرشحين بتظلم وأعتراض لرئيس المجلس لرفض هذة الممارسات والأساليب الغير ديمقراطية.

وأكد السادات ان هذا الوضع غير مقبول وأن إحترام حقوق الإنسان هو أحد الركائز الأساسية للتنمية وتحقيق الإستقرار، موضحًا انه رغم كل هذة النوايا المُبيته والموجهه لحصار اللجنه وتحويلها إلي لجنة تعمل بالأمر المباشر، انه سيظل يمارس دوره كعضو فاعل في لجنه حقوق الإنسان، مكملًا كافة الخطط والمشاريع لتعزيز وتقوية مجال حقوق الإنسان بمصر، مادًا يده بالتعاون لكل من يؤمن ويدافع عن حقوق الإنسان ، أملًا في مجتمع يصون كرامة المصريين ويحقق أمالهم. داعيًا أعضاء المجلس أن ينظروا بضمير حي لهذة القضية ولا يسمحوا بتقليص أو بتحجيم عملهم في لجانهم المختلفة.

وقال مصدر مطلع للدستور انه تم مد فترة تقديم أوراق الترشح لعضوية اللجان، وهو ما ترتب عليه انتقال ٣٠ عضوا للجنة حقوق الانسان للتصويت لصالح علا عابد وأوضح ان قيادات اللجنة القدامى يدرسون عقد مؤتمر صحفي للرد علي ما قام بهرعابد

من جانبه قال عاطف مخاليف وكيل لجنة حقوق الانسان سابقا للدستور انه انتقل من اللجنة برمتها للجنة الادارة المحلية، مبررا قراره المفاجئ بانه تم اتخاذه الْيَوْمَ صباحا بهدف المشاركة في قانون الادارة المحلية

وأوضح انه هاتف أمانة اللجنة يوم السبت بقراره حيث لم يتمكن للحضور للمجلس، مضيفا لا بيهمني رئاسة لجنة ولا مناصب وسأذهب لحضور اجتماعات حقوق الانسان.

وأشار إليّ ان المرشحين علي الوكالة هم محمود محيي الدين وحسين غيتة ومنال ماهر ومارجريت عازر
وكانت مشادات قد شهدها دور الانعقاد الاول بين السادات وعلي عبد العال رئيس مجلس النواب استقال على إثرها السادات من حقوق الانسان.