رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أباء لم تعترف الدولة بأبنائهم شهداء .. والد ميادة : موت وخراب ديار .. والد تامر عبد الرؤوف : قصفت الأقلام

ميادة أشرف وتامر
ميادة أشرف وتامر عبد الرؤوف

ينعتهم الجميع بالشهداء ، وتأبي الدولة أن تعطيهم هذا اللقب ، في عرف اصدقائهم واسرهم ، جيرانهم و اقاربهم، لكن ترفضت الاوراق الرسمية توقيع كلمة شهيد بجوار الاسم، والسبب تأخر تنفيذ القرار، علي الرغم من أن رئيس الوزراء السابق ابراهيم محلب، اقر بأحقية ميادة أشرف و تامر عبد الرؤوف بلقب شهيد .

أشرف والد الشهيدة الصحفية ميادة، التي استشهدت فى 28 مارس 2014، قال: لم تحصل ابنتي علي لقب شهيد رغم ان رئيس الوزراء السابق اصدر قرار بضم الشهيدة الى قائمة شهداء الثورة .

واضاف أشرف، تقدمت بالاوراق اكثر من مرة الي السيد ابو بيه الأمين العام لصندوق رعاية أسر الشهداء، بعد أن حضرت كل من طلب مني من تقرير الطب الشرعي، ومحضر النيابة، وبعد كل هذا تم التأجيل بسبب ختم النسر رغم انى حصلت على الاوراق من المحكمة وهى مختومة بختم النسر.

ويتابع والد الشهيدة، فى النهاية بعد إكتمال الاوراق الذى إستغرق سنوات، أكد الأمين العام لصندوق رعاية اسر الشهداء، ان القرار حتي يتم تنفيذه يحتاج الى تجديد من رئيس الورزاء الحالي شريف اسماعيل .

"موت وخراب ديار، الحكومة مش عايزة تدي للشهيد حقه" بهذه الكلمات عبر والد ميادة مضيفا ، قام السيد أبو بيه بالاتصال بي هاتفيا قبل رمضان طالبا جواز السفر الخاص بي، علي اعتبار ان الصندوق سوف يوفر لاهالي الشهداء رحلات عمرة في رمضان، وبعد ان قمت بإعطائه الجواز انتهي شهر رمضان والعيد، ولم يتصل بي نهائيا، بل انه حتي لم يكن يجيب على اتصالاته .

واضاف، بعد التوجه الى مكتبه وسؤاله عن العمرة قال ابو بية "انها كانت تبع رئاسة الوزراء ولكنهم لغوها" وإنهي والد الشهيدة ميادة كلماته، قائلا "اطالب بتجديد القرار حتي تحصل ابنتي على لقب شهيدة".

والد الشهيد تامر عبد الرؤوف:

الحاج عبد الرؤوف قال للدستور ، "الأقلام اتقصفت" ولم يحصل ابني على لقب شهيد حتي الان، ولا يوجد جديد منذ وفاته، وكاننا ارهابيون .

واضاف عبد الرؤوف، ارسلت العديد من التلغرافات والرسائل الى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، ولكن لم يستجيب احد، يضيف قائلا "ورضينا بالموت وقبلنا بلقب الشهيد ومش عارفين ناخده"
واضاف ان أمين عام صندوق اسر الشهداء السيد ابو بيه، طالب الجواز الخاص به لاضافته ضمن باقى الاسر لمنحه عمرة رمضان، لكن انتهى شهر رمضان ولم يتصل به .

يضيف عبد الرؤوف، انه لا يريد عمرة او حج، فهو كل عام يذهب لعمل عمرة، فكل ما يرغب به هو لقب الشهيد لابنه الذي استشهد فداءاً للصحافة والقلم .

واشار الى أن ابنه طارق، شقيق الشهيد، بعد وفاة شقيقة باربعة ايام دفع شيك بخمسون الف جنية فى ترميم مدرسة بالمنوفية، وطالب بتسميتها باسم شقيقة الشهيد، ولكن سكرتير محافظة المنوفية رفض موضحا انه لم يحصل على لقب شهيد، وأوضح انه لابد ان يصدر رئيس الوزراء قرار بإنه شهيد حتي يتم تسمية المدرسة على اسمه .

يقول والد الشهيد، تقدمت بالعديد من الفاكسات والخطابات للنائب العام والرئيس الجمهورية والوزراء، "وكأن الذى مات كلب".

وفيما يتعلق بالمعاش، اضاف والد الشهيد انه لا يوجد اية معاشات كما قالوا فى الصندوق، واضاف ان القضية مقفولة ولم تنفتح ابدا وكان الذى مات ارهابي و ليس صحفي، .

وانهي والد الشهيد كلماتة، باستغاثة برئيس الجمهورية قائلا "انا مش عايز عمرة ولا حتي حج كل اللى طالبة لقب شهيد لابني، فمنذ وفاته فى 19 اغسطس 2013، حتي الان لم يصدر قرار بانه شهيد"