القاهرة : الجمعة 22 مارس 2019
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
مصر
الأربعاء 24/أغسطس/2016 - 03:26 م

البيئة: التجهيز لأكبر مشروع لمزارع التماسيح بأسوان

البيئة: التجهيز لأكبر
dostor.org/1157164

صرح المهندس أحمد أبو السعود الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة بأن الشركة الوطنية لانتاج الثروة السمكية التابعة لجهاز الخدمة الوطنية بدأت مع وزارة البيئة في أبريل الماضي في إنشاء مشروع مزارع للتماسيح في موقع بأسوان تم اختياره بالفعل ويتم تجهيزه الآن.

وأضاف أبو السعود أن التماسيح تعيش في نهر النيل منذ أكثر من 240 سنة، موضحا أن التمساح النيلي لا يوجد غير في القارة الأفريقية في 41 دولة أفريقية، ويعد ثروة مهمة حيث يستخدم في صناعة الجلود وبعض العقاقير الطبية، فيما تستغله بعض الدول كثروة سياحية تساهم بقدر كبير في الدخل القومي.

وأشار إلي أنه ناقش خلال انعقاد الجلسة المسائية للجنة الزراعة والري أمس الثلاثاء، هذا الموضوع، وذلك ردا على طلب الإحاطة المقدم من نائب أسوان عامر حناوي عضو اللجنة بشأن نقص انتاج الأسماك بنسبة 80% بسبب الإهمال وانتشار التماسيح في بحيرة ناصر، والتي تلتهم آلاف الأطنان من السمك يوميا، مما يؤثر على الانتاج السمكي في البحيرة.

ولفت أبو السعود إلى أن التمساح النيلي تأثر بالتناقص العالمي وانحسر في بحيرة ناصر، مبينا أن الأعداد المقدرة عالميا من التماسيح ما بين ربع ونصف مليون تمساح، فيما يبلغ متوسط أعداد التماسيح في بحيرة ناصر حوالي 30 ألف تمساح.

وأكد أنه طبقا لاتفاقية سايتس، وهي اتفاقية دولية تضم كل دول العالم (كل دولة حسب كميات التماسيح لديها)، لا يمكن استغلال التماسيح اقتصاديا، منوها بأن وزارة البيئة بذلت جهدا كبيرا لكي يسمحوا لنا بالنقل من الملحق المحظور للملحق المسموح واستغلال التماسيح اقتصاديا للحفاظ على النوع من خطر الانقراض.

وأكد أبو السعود أن مشروع مزارع التماسيح مشروع اقتصادي مهم من شأنه أن يغير شكل الخريطة السياحية في مصر كما في دول أخرى مثل زيمبابوي، التي يزور مزرعة التماسيح بها أكثر من 8 ملايين سائح في العام.

ومن جانبه، صرح الدكتور لؤي زنقل منسق إدارة الحياة البرية بوزارة البيئة بأن الوزارة لديها وحدة للتماسيح في بحيرة ناصر، وأن هناك رصدا دوليا للتماسيح في البحيرة، مشيرا إلى أن وزارة البيئة أتمت عمل دراسة عام 2009 لاستغلال التماسيح استغلالا اقتصاديا.

وعن تأثير التماسيح على قدرة البحيرة الإنتاجية من الثروة السمكية، أوضح الدكتور زنقل أن تأثير التماسيح محدود للغاية، وأن التماسيح لا تأكل أكثر من 3 أشهر في السنة، لأن التمثيل الغذائي للتمساح بطيء جدا، منوها بأن التمساح يتغذى على الأسماك الكبيرة والمفترسة والتي ليس لها قيمة اقتصادية، وأن المتوسط اليومي لغذاء تمساح طوله من 2 إلي 3 أمتار هو نصف كيلو من الأسماك في اليوم.

ولفت إلي أن انتاجية الأسماك في زيمبابوي زادت بعد حماية التماسيح، مبينا أن الانتاج السمكى ببحيرة ناصر هذا العام بلغ 22 ألف طن، وأن الطاقة القصوى للانتاج في البحيرة هي 40 ألف طن.

ads
ads