آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

وزير الطيران : بدأنا مفاوضات مع روسيا لإنتاج أول طائرة ركاب مصرية
 

شفيق: مطار سوهاج بعيد عن مخرات السيول ولسنا مسئولين عن أى تلاعب

فجر ـ وزير الطيران المدني ـ الفريق أحمد شفيق مفاجأة في مقابلة تليفزيونية تبث اليوم السبت عندما كشف عن بدء مفاوضات مصرية - روسية لتصنيع وإنتاج طائرة ركاب مدنية في مصر لأول مرة. وأوضح أنه التقي وزير الصناعة الروسي أمس الأول الخميس في القاهرة، حيث وصل الأخير في زيارة رسمية وبحثا الطلب المصري بأن يتم تصنيع أحد طرازات طائرات الركاب الروسية الصغيرة في مصرلاستخدامها علي الخطوط الداخلية خاصة القصيرة منها.

وأشار شفيق في برنامج حالة حوار مع الكاتب الصحفي عمرو عبد السميع إلي أن تصنيع طائرة ركاب صغيرة ليس بعملية مستحيلة مع وجود تعاون قوي مع طرف دولي متقدم في هذه الصناعة مثل الصين وروسيا ومع امتلاك مصر التجهيزات الصناعية اللازمة وورش الإنتاج والعمالة المدربة التي تعمل بالفعل حالياً في أكبر مراكز الصيانة العالمية، وقال إنه سبق وأنتجت مصر طائرة تدريب بالتعاون مع الصين أثناء تولي قيادة القوات الجوية نهاية التسعينيات مطلع القرن الحالي، لتدريب طلبة الكلية الجوية.

وأضاف أن الطرفين درسا إمكانية تصنيع أجزاء من الطائرة في البداية كمرحلة أولي تتدرج حتي تصل للتصنيع الكامل، وأن الطائرة المرشحة تتراوح سعتها بين 10 و15 راكباً، لكن شفيق لم يكشف نوع الطراز أو ما إذا كان سيتم إنتاجه في الورش العسكرية أم ورش الهيئة العربية للتصنيع أم غيرها.

وقال شفيق: إنني أتمني أن يعيش الطيران بين الناس ويتعاطاه كل فئات المجتمع بشكل سهل مثل الحافلات والقطارات حيث يقطع المسافر التذكرة ويستقل القطار مباشرة، ولكن ذلك يتوقف ليس علي سعر التذكرة ولكن علي المناخ الذي يعيشه المجتمع من تنظيم لأوقات الراحة وازدهار مستوي الأعمال.

وقال إن إنتاج طائرة ركاب صغيرة للخطوط الداخلية القصيرة أكثر جدوي للشركات وأوفر في الوقت حيث تطير الطائرات الصغيرة علي ارتفاع منخفض مما يوفر في الوقود، ومن جهة أخري لا يتطلب تجهيزها للإقلاع والهبوط الزمن الطويل الذي تستغرقه الطائرة الكبيرة، حيث تستغرق عملية التجهيز 45 دقيقة قبل الإقلاع و45 دقيقة بعد الهبوط إضافة لزمن الطيران قد تستغرق الرحلة ما بين القاهرة والإسكندرية ساعتين وهو نفس زمن السفر بالسيارة أو ربما أكثر.

ونفي الفريق شفيق التقارير التي شككت في وقوع المطار الجديد في سوهاج في مسار مخرات السيول، وقال إن كل التقارير الرسمية أكدت سلامة الموقع بيئياً وفنياً وصلاحية التربة، وأوضح أن القوات المسلحة تقدمت لتمويل وإنشاء المطار بعد تقاعس المستثمرين عن تمويله، وأن المؤسسة العسكرية قامت باستيفاء كل المستندات من الجهات الرسمية وعلق : «هذه التقارير شائعات، لكن إذا ثبت غير ذلك يكون هناك مسئول وقع علي غير الحقيقة، لكن حتي الآن كل الأوراق سليمة».

 

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 0 تعليق )

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين