قال الدكتور علي الدين هلال - أمين الإعلام بالحزب الوطني - إن الوطنية المصرية تأتي من الشعور بالمسئولية ولابد من التأكيد علي أن الجيل الحالي من شبابنا يتعرض لابتزازات من فضائيات وقنوات مفتوحة وكليبات وبرامج تهوي الإثارة مع خلل في مدارسنا التعليمية وخلل في أساليب التدريس وحصص لمدة نصف الساعة، ومدرسين لا يعطون المدرسة حقها الكامل من التعليم، ولابد أن نقاوم ذلك باعتباره جزءا من الانتماء، وكلنا مواطنون مصريون متساوون في الحقوق والواجبات، فالدين للديان والمواطنة للجميع.
وأضاف هلال في ندوة بمحافظة الدقهلية بالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي أمس الأول بعنوان «مستقبل مصر في ظل المتغيرات العالمية»: محدش له في مصر أحسن من حد، ومحدش في مصر علي راسه ريشة وكلنا أولاد تسعة وإذا كان هناك خلل يظهر في بعض الأحيان نجد القانون يحكم والقانون هو السيد وجميع هيئات الدولة خاضعة له وأول من يحرص علي هذا هو رئيس الجمهورية، فعمله في إطار القانون ويمارس اختصاصاته وفق القانون.
وأشار إلي أنه ليس مطلوبا منا أن نتفق في كل كبيرة وصغيرة، لأن التنوع والاختلاف للصالح العام والحوار والنقاش هو الأساس والمشاركة هي ضمان الاستمرار، وهذا مسئولية المواطنين، فكل وزير مدته سنتان أو ثلاث سنوات والشعب هو الباقي وهو المسئول الوحيد.
وتابع: مفيش دولة تقدمت في الدنيا والعاصمة تحكم بيد من حديد، فالتقدم أحد محاوره الأساسية اللامركزية لتصل إلي مستوي المراكز والمدن ونعطي للمدرسة والمستشفي حرية أكبر في التصرف في إطار القانون ونطلق التنافس، ولكن عدم رغبة القيادات المحلية في تحمل المسئولية هي السبب، كما لا يمكن بناء نهضة حقيقية إلا بالبحث العلمي واستثمار العقل الإنساني والدول تتمايز بمدي قدرتها علي الابتكار والتجديد وكلها مصدرها العقل الإنساني وما نعاني منه هو ضعف الإدارة البشرية.
الجدير بالذكر أن عجوزًا مسنة اقتحمت القاعة وأصرت علي الحضور وظلت تصفق وتطلق الزغاريد كل فترة أثناء الندوة وتغني للواء سمير سلام «يا حلاوتك يا جمالك» حتي قال الدكتور هلال «إحنا نطلب لها بوليس الآداب» وأصرت علي الحضور حتي انتهاء الندوة وهي جالسة علي الأرض.




هلال اعتذر ما بدر منه واضاف
هلال اعتذر ما بدر منه واضاف ان كلامه اسىء فهمه وانه لا يعبر عن الراى الرسمى للدوله .واضاف سيادته ان هناك من هم فوق القانون وزياده . وسلم لى على سياده القانون