آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

إعلانات جوجل
أزمة الأنابيب خارج السيطرةو مشاجرات بين الأهالي وسعر الأسطوانة يصل لـ 35 جنيهاً
 

 إصابة مواطن في المنوفية بـ 5 طعنات.. والتضامن: الأهالي سبب الأزمة.. ونواب: هناك كارثة قادمة

بعد هدوء دام لعدة أيام.. عادت أزمة أنابيب الغاز تطل برأسها من جديد في العديد من المحافظات التي شهدت مشاجرات دموية في طوابير حاشدة من أجل الظفر بأنبوبة غاز، وتصاعدت أمس أزمة الأنابيب في عدة مناطق بالقاهرة والجيزة وظهر ذلك في تجمهر العديد من المواطنين أمام مخازن توزيع أنابيب البوتاجاز والمستودعات في مناطق الزاوية الحمراء وبشتيل وإمبابة والوراق والمقطم وأماكن أخري كثيرة في انتظار سيارات نقل الأنابيب إلي المستودعات لمحاولة الحصول علي واحدة بالسعر العادي بعد أن وصلت أسعارها في السوق السوداء إلي أكثر من 35 جنيهاً أحياناً، في حين يبيعها بعض تجار التجزئة بأسعار تبدأ من 15 إلي 20 جنيهاً.

وتسبب الزحام الشديد أمام المستودعات في حدوث العديد من المشاجرات والمشاحنات بين المواطنين الذين غالباً ما يفشلون في الحصول علي الأسطوانات بسبب قلة أعدادها أو بيعها كحصص كاملة لباعة متجولين يتلاعبون في أسعارها حسب الكميات المتوفرة وحسب احتياجات المستهلكين، وفي أغلب الأحيان يتم توزيع هذه الأسطوانات ليلاً بواسطة سيارات صغيرة وبائعين يحملونها علي الدراجات العادية.

وقال وائل سعد- أحد سكان الزاوية الحمراء- إن أزمة الأنابيب لن تنتهي لأن الحكومة تصدر الغاز لإسرائيل ببلاش وسايبين الناس تموت بعضها هنا.

وفي المنوفية شهدت قرية بني غريان مركز قويسنا مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عدد من المواطنين بسبب التنافس للحصول علي أنابيب البوتاجاز بمستودع القرية، مما أسفر عن إصابة رفعت السيد يونس «35 سنة» بخمس طعنات.

وكشف مصدر مسئول بشركة «بوتاجاز»- رفض ذكر اسمه- عن أن هناك عدة أسباب جعلت أزمة أنابيب البوتاجاز تتفاقم، منها عدم استلام مصنع تعبئة منطقة مبارك الصناعية الكميات المقررة والتي تبلغ 350 طناً من الغاز الطبيعي، حيث تسلمت الشركة منذ أسبوع تقريباً كمية 200 طن فقط بالإضافة لوجود أنباء عن توقف استلام شاحنات الغاز المستوردة من الجزائر خلال الفترة الماضية مما تسبب في حدوث أزمة في تسليم الكميات المقررة من أسطوانات الغاز.

من جانبه صرح اللواء سيد عبدالعزيز- محافظ الجيزة- أنه تقرر الدفع بكميات إضافية من أسطوانات البوتاجاز بالمناطق التي تعاني النقص في توافرها مع التركيز علي المناطق المزدحمة وعلي رأسها بولاق الدكرور والوراق وإمبابة.

وشدد المحافظ خلال اجتماع لجنة المتابعة أمس علي رؤساء الأحياء ومديرية التموين علي توفير أسطوانات البوتاجاز للمواطنين بالسعر الرسمي وبطريقة ميسرة والتشديد علي مطاردة الباعة الجائلين الذين يستغلون حاجة المواطنين لأسطوانات البوتاجاز ويبيعونها بأسعار مرتفعة.

من ناحية أخري حملت وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين مسئولية أزمة أنابيب البوتاجاز التي تشهدها محافظات الجمهورية حالياً مرجعة وجود الأزمة إلي سوء استخدام الأنبوبة من المواطنين نتيجة رخص سعرها الذي لا يتعدي ثمن سجارتين «مارلبورو»!

وطالب حمدان طه- وكيل أول الوزارة- بضرورة رفع أسعار أنابيب البوتاجاز لمواجهة هذا الاستخدام السيئ وقال إنه مع تغيير أنماط المجتمع أصبح المواطن يعتمد كلياً علي أنبوبة البوتاجاز بعد أن كنا في الماضي نستخدم «الجلة والبوص» في طهي الطعام إضافة إلي استخدامها بطريقة سيئة في السخانات وترك شعلة السخان مشتعلة طوال الوقت والتي تستهلك 10% من حجم الأنبوبة واستخدامها أيضاً في التدفئة والطبيخ الذي يستغرق طهيه في فصل الشتاء ساعتين واستخدام السيدات أنبوبة البوتاجاز في صناعة رغيف الخبز داخل المنازل، وقال استحالة أن تستمر أنبوبة البوتاجاز بسعر 250 قرشاًَ وتباع من خلال المافيا بـ 20 أو 30 جنيهاً.

فيما كشفت مصادر بوزارة البترول عن أن سبب الأزمة يرجع إلي نفاد المخزون الاستراتيجي للغاز الصب المستخدم في تعبئة أنابيب البوتاجاز خلال الأسبوع الماضي، وأرجعت المصادر السبب في نفاد المخزون إلي سوء الأحوال الجوية خلال الأسبوعين الماضي وقبل الماضي، والذي أدي إلي غلق الموانئ لعدة أيام مما منع استقبال كميات الغاز المستوردة والتي تستخدم في إنتاج ما يقرب من 8 ملايين أسطوانة أسبوعياً.

وأشارت المصادر إلي أن مصر لا تصنع الغاز الصب بل تقوم باستيراد كمياته كاملة من الخارج، بينما لا يمكن تخزين تلك الكميات التي تمثل المخزون الاستراتيجي لأكثر من أسبوع.

علي جانب آخر تقوم وزارة البترول من خلال شركة «بتروجاز» بتعبئة الغاز وتوزيعه بواقع مليون و100 ألف أسطوانة يومياً، بينما تقوم شركة «بتروجاز» والمستودعات التابعة لها إلي جانب سيارات شباب الخريجين بتوزيع أسطوانات الغاز علي مستوي الجمهورية، في حين يقتصر دور وزارة التضامن علي عملية الرقابة علي التوزيع.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول بأي شكل من الأشكال عن أي تعليق يقوم الزائر بنشره على الأخبار والمقالات وتقع كافة المسئوليات القانونية والأدبية على عاتقه
تعليقات القراء( 11 تعليق )

حبيب قلبى عمو جله افندى ما

حبيب قلبى عمو جله افندى ما انتى بتاكل فى اته محلولة مش حاسس بحاجة انتو كدا مش فالحين غير فى لوك لوك وخلاص وفى الاخر احنا اللى طلحنا ولاد كلب وبنستخدم الانبوبة استخدام سئ ودة الطبيعى انك نغلطنا لانك نايم جمب الحيوانى اللى بتجيب جلة ومش دريان بحاجة وايه المطلوب مننا فى استعمال الانبوبة مع اجمل باقة ورد الى وكيل اول وزارة الحيوانات وبواقى حيونات (جلة ) حسبنا الله ونعم الوكيل

انا احب اشكر السيد وكيل اول

انا احب اشكر السيد وكيل اول الوزارة الجلةعن هذا الكلام اللى ريحته جلة من بوقه وشكر الله سعيكم واقتراح بسيط ان نؤسس وزارة للجلة والبوص من اجل حل الازمة مع العلم بأن المواشى بقت تجلل فى البامبرز مع خالص تحياتى للسيد وكيل أول وزارة الجلة

حرام عليكو الحومداية بتولع من

حرام عليكو الحومداية بتولع من الازمة

ا نا من حلوان ارحمونة نحن ليس

ا نا من حلوان ارحمونة نحن ليس عرفين لمتى هنفضل على هزا الحال ندا الى منا يهمه الامر

البلد التى نعيش فيها فهى ليس

البلد التى نعيش فيها فهى ليس بلدا انما بلد الغرب الوزرة قعيدين على المكتب فهم ليعرفو كيف تعيش الناس فيعوص على الناس وعلى البلد ربى وحسبااللة ونعيم الوكيل

وكيل اول الجلةوالبوص يللانعمل

وكيل اول الجلةوالبوص يللانعمل له تمثال شايل قرصين جلة وحزمةبوص حسبناالله ونعم الوكيل

بالنسبه لانقطاع الغاز من

بالنسبه لانقطاع الغاز من الجزائر عاوزأسأل هو الأوتوبيس اتكسر من جوه ولا من بره.

حسبي الله و نعم و الوكيل في

حسبي الله و نعم و الوكيل في اللي مسكين البلد كلهم دون استثناء ، يجوا اللي بيتكلموا عن الوطنية و حب مصر ينفرجوااقل حق للمواطن ان يشتري انبوبة بفلوسه و مش لاقي . لك الله يا مصر

اشمعنى اسرائيل بتاخد الغاز

اشمعنى اسرائيل بتاخد الغاز ببلاش يا بتاع الجله

بصراحةالمقال كله يغيظ خاصة

بصراحةالمقال كله يغيظ
خاصة فيما يتعلق باحساسك إن الحكومة عايزة تطلع نفسها من الموضوع وأن ما لهاش أي ذنب
لكن أكتر حاجة ضايقتني الراجل بتاع الجلة والبوص وهو وكيل أول وزارة
يا أخي منه لله اللي حطك في مكانك ده وولاك مسؤوليات خلق الله
إلا إذا كان في بيتك كام قرص جلة وما يتطلبه ذلك من حيوانات لاستخدام روثها لتوفير هذه الجلة
وسلو لي على البووووص

السيد الاستاذ وكيل الوزارة

السيد الاستاذ وكيل الوزارة الذى يقول لابد من رفع سعر الانبوبة بدلا من كون سعرها 2.5ج . أريد الفت انتباه سيادته انها من سيارات الشركة وقبل الازمة تباع ب6جنيهات فهل ياترى اتى الوقت الذى بعد رجوعنا من العمل نشعل الجلة والبوص لنعمل الاكل لاولادنا كما يتحدث سيادته عن الزمن الريفى القديم وليس الزمن المدنى القديم. وهل ياترى كل التصريحات التى يطلع بها كل مسئول بينفذها وبتطبق عليه كمواطن فى هذه البلد!

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين