آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

هشام الهلالي يكتب: قبل أن يهدم الأقصى
 

منذ أن وطأت قدم نتنياهو قيادة الدولة الصهيونية وهو يضع في حسبانه عدة أمور من أبرزها الهيكل المزعوم في الحرم القدسي، وإقامة المستوطنات، وتغيير الخريطة الديموغرافية في القدس الشرقية، وللأسف يمضي دائما نتنياهو منفذا مخططاته رغم اعتراضات الجميع، إلا أن هذا النتن يعرف دائما ما يفعل، في حين أننا ومع الأسف نتخبط في سياستنا، وتتضارب تصريحاتنا، وفي الأيام الأخيرة وبعد اشتداد الحصار وتضييق الخناق حول المسجد الأقصي الأسير، وجد المسجد الأقصي نفسه وحيدا يصارع الأمواج الصهيونية العاتية، حتي الإخوة في حماس انشغلوا بالملفات والاجتماعات والبيانات، تاركين الأقصي يئن وفي أحسن الأحوال تكون هناك تظاهرات في غزة والضفة، لا أقول ذلك هجوما علي حماس ولكنه انتقادا لموقف عز علينا أن نراهم قد انشغلوا عن حبيب قلوبنا الأقصي بجلعاد شاليط أو فساد عباس ورجاله في السلطة.
القصة الحقيقية يرويها لنا الشيخ يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصي، والذي كان في زيارة للقاهرة منذ عدة أيام وجاء إلي نقابة الصحفيين لعقد مؤتمر صحفي يوضح فيه المخاطر التي تهدد المسجد الأقصي وبدأها بالحديث عن مكانة المسجد الأقصي في القرآن، وفي نفوس المسلمين، وكيف أن الاعتداءات الصهيونية علي الأقصي بدأت بعد أيام من نكسة 67 وكيف أنهم صادروا مفتاح باب المغاربة والمعروف بباب النبي عليه الصلاة والسلام لأن الرسول الكريم دخل منه ليلة الإسراء والمعراج، وبعد ثلاثة أشهر قاموا بهدم حارة المغاربة بالكامل، لإزالة أي صلة لها بالإسلام، وقاموا بتغيير اسم حائط البراق والذي قام الرسول الكريم بربط دابته المسماة بالبراق فيه ليلة الإسراء والمعراج إلي حائط المبكي، والحدث المهم أنهم في صباح 21 أغسطس عام 1969 قاموا بحرق منبر صلاح الدين داخل المسجد الأقصي، لكي يحرقوا الأمل في نفوس المسلمين من عودة صلاح الدين جديد.
أما عن الوضع في الأيام الأخيرة فيتسم بالخطورة كما يقول خطيب المسجد الأقصي، حيث بدأت الجماعات الصهيونية المتطرفة منذ خمسة أشهر في اقتحام ساحة المسجد الأقصي المبارك وبعملية منتظمة ومتتابعة، وبدأت الحكومة الصهيونية تتحدث عن إمكانية تقسيم المكان ليكون هناك جزء للصهاينة وجزء للمسلمين، بل إنهم طلبوا من الرئيس الراحل ياسر عرفات أن يعطيهم أسفل المسجد الأقصي فرفض عرفات رفضا قاطعا لأن الوقف الذي أوقفه سيدنا عمر بن الخطاب يشمل المكان وما تحت الأرض، ويضيف الشيخ يوسف جمعة سلامة أن الفلسطينيين سكنوا القدس قبل 4000 عام وقبل عام 67 لم يكن هناك يهودي واحد في القدس الشرقية وأصبحوا الآن 193 ألف يهودي، في حين أن الفلسطينيين كانوا 70 ألفًا قبل عام 67 والآن أصبحوا 280 ألف فلسطيني، ويحذر خطيب المسجد الأقصي من الحفريات الصهيونية وكيف أنها ستؤثر في المسجد الأقصي، لأنه مقام علي مجموعة من الجبال الصخرية، لذلك فالحفريات أو الهزات الأرضية الاصطناعية يمكن أن يكون لها أكبر الأثر في الأقصي، فمنذ عدة سنوات تم إحباط محاولة ضرب الأقصي بصاروخ، ونتيجة للحفريات حدث مؤخرا انهيار في شارع عين الحلوة في حي سلوان، إنهم يريدون أن يثبتوا أن لهم أثرًا، أي أثر في القدس الشرقية أو أسفل المسجد الأقصي، ونشرت التايم في عددها الصادر 1 فبراير 2010 في حوار مع علماء آثار صهاينة قالوا: «نحن نقوم بالحفر منذ 43 عاما ولم نعثر علي شئ وفي علم الآثار فترة ستة أسابيع كافية للبحث عن أي أثر، ويضيف خطيب المسجد الأقصي السياح الذين يأتون لزيارة القدس لا يجدون أي أثر يهودي ويقومون بزيارة الآثار الإسلامية، لذلك صادر اليهود مؤخرا 660 دونم من أراضي الفلسطينيين لإقامة الحدائق التلمودية لكي يضحكوا بها علي السائحين.
أما عن واجب الأمة إزاء ما يحدث في الأقصي فلابد أن يعرف الجميع أن القدس والأقصي ملك للعرب والمسلمين، ولابد أن يتكاتف الجميع للحفاظ عليها فعندنا جامعة ومستشفيات ومساكن وبيوت دمرت و200 محل تجاري تم إغلاقه في رأس العامود لابد لإخواننا في الدول أن تتبني رعاية هذه الأشياء، فمثلا تتبني وزارة الصحة في إحدي الدول المستشفيات داخل القدس وتتبني الغرف التجارية أيضا شئون التجار الذين أضيروا وهكذا في كل المجالات، فمثلا أول ذهب كسيت به قبة الصخرة كان من خراج مصر لمدة سبع سنوات، والسلطان العثماني سليمان القانوني بني سور الحرم القدسي، وسجاد المصلي المرواني الموجود داخل الحرم القدسي جاء من مصر من إحدي شركات السجاد عن طريق السفير المصري محمود كريم ومازال موجودا حتي الآن، وحينما قامت طالبان بالتلويح بهدم تمثال فريد لبوذا في أفغانستان قامت الدنيا ولم تقعد وتم تدويل القضية وتدخلت اليونسكو والأمم المتحدة، أما بالنسبة للمسجد الأقصي وما يحدث أسفله من حفريات فالموضوع كأنه لا يعنينا، ولكن إلي متي سيظل هذا الحال وهذا الصمت الرهيب؟، فلابد من الإفاقة ولابد من التحرك لنصرة الأقصي لابد من التحرك قبل أن يهدم الأقصي.

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 8 تعليق )

هدم القدس كهدم الكعبة

هدم القدس كهدم الكعبة ـــ
أرأيتم لو أن الكعبة الشريفة -لا قدر الله- مهددة بالهدم أكنتم ساكتين؟ ... إن الأقصى مثل الكعبة سواءً بسواء .. إن هذا الاحتجاج الضعيف لا يكفي و هو يغري الصهاينة بفعل المزيد .. نقلت الاخبار أن قوات عباس تمنع المتظاهرين من الوصول لأماكن الاحتكاك مع الصهاينة .. إن صحت هذة الاخبار فإن هذا يعني اتفاقاً مسبقاً مع الصهاينة على هدم المسجد الأقصى ... لماذا لا تعلن الدول العربية سحب مبادراتها "للسلام"؟ و لماذا لا تهدد بسحب سفرائها لدى الكيان الغاصب -للمطبعين منهم مصر و الاردن- و طرد سفراء العدو من أراضينا و قطع العلاقات الاقتصادية و وقف توريد الغاز -شبه المجاني- لهم و فتح منفذ رفح بصفة دائمة؟ و التهديد -مجرد تهديد- بإلغاء معاهدات السلام معها ... أخشى أن يكون مع عباس آخرين ممن باعوا القضية
.. و لكن أيا ما يكون الأمر فإن علينا واجب سيسألنا الله عنه و تستطيع أن تسهام في الدفاع عن الأقصى بالطرق التالية:
1- المشاركة في أي فعاليات تخص نصرة المسجد الأقصى و دعوة المحيطين بك لها فإن المشاركات المليونية في أي فعالية تخيف الصهاينة و تشعرهم أن الشعوب على أهبة الاستعداد و تزيد من ثبات المقدسيين و تشعرهم أنهم ليسو وحدهم.
2- الدعاء .. و لا يستهين أحد بالدعاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه لا يرد القدر إلا الدعاء فربما يرفع عنا البلاء و المصائب بسبب الدعاء.
3- الجهاد بالمال -ولا أقول التبرع- و الجهات المعلنة كثيرة فتحرى أحسنها و أسرعها.
4- نشر أخبار ما يحدث للأقصى مع المحيطين بك حتى ترتفع درجة اهتمام عموم الناس بما يحدث.
5- إرسال رسائل استنكار لما يحدث للمسؤلين و السياسيين و الاعلاميين و الصحفيين و الكتاب .. فإن أعينهم دائما على الرأي العام و يسعون لاسترضاء الناس.
6- مقاطعة بضائع العدو و من يسانده حتى و إن كانت بضائعه أجود و أرخص .. (لأنني لا أبحث عن مصلحتي الشخصية بل مصلحة الوطن و القضية)
7- رفع صور المسجد الأقصى المبارك على المنازل و السيارات و الشوارع.
8- ممارسة الرياضة البدنية بنية الاستعداد لحرب الصهاينة فإن حربهم آتية لامحالة و أرى أن الوضع السياسي يوشي بأنها أقرب مما نتصور.

هدم القدس كهدم الكعبة أرأيتم

هدم القدس كهدم الكعبة
أرأيتم لو أن الكعبة الشريفة -لا قدر الله- مهددة بالهدم أكنتم ساكتين؟ ... إن الأقصى مثل الكعبة سواءً بسواء .. إن هذا الاحتاج الضعيف لا يكفي و هو يغري الصهاينة بفعل المزيد .. نقلت الاخبار أن قوات عباس تمنع المتظاهرين من الوصول لأماكن الاحتكاك مع الصهاينة .. إن صحت هذة الاخبار فإن هذا يعني اتفاقاً مسبقاً مع الصهاينة على هدم المسجد الأقصى ..و لماذا لا تعلن الدول العربية سحب مبادراتها "للسلام"؟ و لماذا لا تهدد بسحب سفرائها لدى الكيان الغاصب -للمطبعين منهم- و طرد سفراء العدو من أراضينا و قطع العلاقات الاقتصادية و وقف توريد الغاز -شبه المجاني- لهم و فتح منفذ رفح بصفة دائمة؟ و التهديد -مجرد تهديد- بإلغاء معاهدات السلام معها ... أخشى أن يكون مع عباس آخرين ممن باعوا القضية
.. و لكن أيا ما يكون الأمر فإن علينا واجب سيسألنا لله عنه و تستطيع أن تسهام في الدفاع عن الأقصى بالطرق التالية:
1- المشاركة في أي فعاليات تخص نصرة المسجد الأقصى و دعوة المحيطين بك لها فإن المشاركات المليونية في أي فعالية تخيف الصهاينة و تشعرهم أن الشعوب على أهبة الاستعداد.
2- الدعاء .. و لا يستهين أحد بالدعاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه لا يرد القدر إلا الدعاء فربما يرفع عنا البلاء و المصائب بسبب الدعاء.
3- الجهاد بالمال -ولا أقول التبرع- و الجهات المعلنة كثيرة فتحرى أحسنها و أسرعها.
4- نشر أخبار ما يحدث للأقصى مع المحيطين بك حتى ترتفع درجة اهتمام عموم الناس بما يحدث.
5- إرسال رسائل استنكار لما يحدث للمسؤلين و السياسيين .. فإن أعينهم دائما على الرأي العام و يسعون لاسترضاء الناس.

هدم القدس كهدم الكعبة أرأيتم

هدم القدس كهدم الكعبة
أرأيتم لو أن الكعبة الشريفة -لا قدر الله- مهددة بالهدم أكنتم ساكتين؟ ... إن الأقصى مثل الكعبة سواءً بسواء .. إن هذا الاحتاج الضعيف لا يكفي و هو يغري الصهاينة بفعل المزيد .. نقلت الاخبار أن قوات عباس تمنع المتظاهرين من الوصول لأماكن الاحتكاك مع الصهاينة .. إن صحت هذة الاخبار فإن هذا يعني اتفاقاً مسبقاً مع الصهاينة على هدم المسجد الأقصى ..و لماذا لا تعلن الدول العربية سحب مبادراتها "للسلام"؟ و لماذا لا تهدد بسحب سفرائها لدى الكيان الغاصب -للمطبعين منهم- و طرد سفراء العدو من أراضينا و قطع العلاقات الاقتصادية و وقف توريد الغاز -شبه المجاني- لهم و فتح منفذ رفح بصفة دائمة؟ و التهديد -مجرد تهديد- بإلغاء معاهدات السلام معها ... أخشى أن يكون مع عباس آخرين ممن باعوا القضية

أين الأمة الأمة التى تتحدث

أين الأمة الأمة التى تتحدث عنها،البقاء لله

لا حول ولا قوة الا بالله

لا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل

يا رب نفوق كلنا من السبات

يا رب نفوق كلنا من السبات العميق الذي غلفنا به أنفسنا

اللهم أنصر المسجد الأقصى يا

اللهم أنصر المسجد الأقصى يا عرب يا مسلمين اليهود يسرحون و يمرحون بالقدس و المسجد الأقصى و كان شيئ لم يحصل يجب على العرب و المسلمين ان يقولو كلمة ( لا ) في وجه إسرائيل و ( نعم ) لكمة الجهاد في سبيل الله

اللهم انصر المسجد الاقصى

اللهم انصر المسجد الاقصى اللهم ارسل على اليهود طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل.آمين

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين