آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

د. أحمد خالد توفيق يكتب : لماذا هاجر محمد ؟ «3»
 

من أغرب التعليقات التي طالعها المرء علي شبكة الإنترنت مؤخرًا تعليق قارئ - واضح أنه علي درجة من الثقافة والتعليم - يطالب بأن نقف جميعًا يدًا واحدة ضد محافظة معينة من محافظات مصر، ويقول: «فإنني أنزعج كثيرا من الطريقة التي يدير بها أبناء (.....) مؤسسات حساسة وكبري في الدولة، وكثيرا ما أشعر أنهم يصلحون لأي شيء إلا مواقع الإدارة والمناصب القيادية التي تتصل بالمصالح العامة ؛ لأنهم يضعفون أمام إغراءات المنصب ويستسلمون لمزاياه، وتستغرقهم مصالحهم الشخصية، ويقعون أسري لمن يلوح لهم وعائلاتهم بمزايا ومكاسب تنسيهم تماما البلاد والعباد والقيم والمثل والمبادئ والمعتقدات. ولهذا لا يليق ببلد عظيم مثل مصر أن يسلم مقاليد السلطة والحكم فيها لأيٍّ من نسل هذه البلاد!!».

يا نهار أسود !..علي قدر علمي هذه أول مرة يبدأ فيها التعصب يتسلي علي المحافظات، باعتبار الفساد خاصية جينية ينفرد بها أبناء تلك المحافظة، وكأنهم معزولون جينيًا علي طريقة جزر الجالاباجوس بتاعة الخواجة داروين.. غدًا سوف أجد من يرفضني لأنني طنطاوي أو لأن أبي من البحيرة. التعصب يتفنن في تفتيت هذا البلد، ومن الواضح أننا لو صرنا جميعًا مسلمين أو مسيحيين، لبدأ الخلاف العقائدي بين أبناء الدين الواحد، ثم بين الصعايدة والبحاروة، ثم بين الأهلاوية والزملكاوية. يبدو لي أنه مثلما يحدث في انتقاء الفئران التي تجري عليها التجارب العلمية، يجب أن تتكون مصر من عينة متجانسة متماثلة في العمر والوزن والسن والسلالة حتي لا يحدث خلاف بين أفرادها، وحتي لو كان هذا ممكنًا فلا أحد يرحب به لأن التنوع الثقافي والديني مهم جدًا لحيوية المجتمع ونموه.

لماذا لم نشعر بالتعصب في طفولتنا ؟.. ليس هذا كلام صحف، لكني بالفعل عشت تلك الأيام وكنت شاهدًا عليها، وأذكر جيدًا حماسة المعلمة المسيحية وهي تصف لنا فتح الأندلس حتي بدا أنها تقاتل مع المسلمين، وأذكر جيدًا كيف مسح الأستاذ (محمد مزروع) الأرض بطالب مسلم عارض فكرة الصلب في حصة اللغة العربية، فلما انتهي من مسحه قال لنا: «هذه المواضيع يا أولاد لا تثار أبدًا إلا في حصة التربية الدينية». إذن لم يكن هناك تعصب واضح في الماضي، وهذا موضوع مقال مهم للأستاذ فهمي هويدي، الذي فسر ذلك بأن المشروع القومي كان واضحًا في عصر عبد الناصر ولم تكن هناك حالة الضياع الحالية.

التعصب قد جاء وافدًا لمصر، لكنه وجد التربة التي صارت صالحة (أو فاسدة) بفعل الفقر والضغوط الاجتماعية والرغبة في إخراج العنف المكبوت. العنف الذي يخرج هذه المرة وقد اصطبغ بصبغة نحسبها دينية، وفي فترة خيل لنا جميعًا أننا نحسن صنعًا عندما نرفض الآخر.

يقع الطرفان في أخطاء قاتلة بلا شك. الشهوة المجنونة لإشعال حرب تأكل كل شيء، لا يمكن وصفها. سأذكر مثالاً واحدًا هو تلك الرسالة التي تلقيتها ألف مرة عن كنيسة في تشيكوسلوفاكيا بنيت من عظام المسلمين. يقول صاحب الرسالة « قام رئيس دير الرهبان هنري خلال رحلة الحج إلي الأرض المقدسة في خلال الحروب الصليبية بإحضار عظام المسلمين من الذين قتلوا في بيت المقدس لتزين الكنيسة. وهي الآن من أشهر كنائس العالم ليس لقدمها ولكن لزينتها بعظام المسلمين فيها وشاهد علي حقيقة الإجرام الذي يقومون به.. ويسموننا نحن بالإرهابيين !!!.. ». كل هذا جميل فيما عدا أنني لم أجد اسم هذه الكنيسة قط في قائمة لكل كنائس تشيكوسلوفاكيا الأثرية، واستخدام عظام الموتي (المسيحيين) في السراديب طقس معروف في أوروبا الشرقية كلها منذ زمن، واسمه catacomb. بل إن عندنا واحدًا روماني الطابع في (كوم الشقافة) بالإسكندرية، لكن الأخ مرسل الرسالة لا يبحث عن الدقة.. يريد التهييج فقط.

وصلتني عدة خطابات تعلق علي سلسلة المقالات هذه، بعضها عقلاني هادئ وبعضها يتمني أن يهشم رأسي، لكني سأكتفي بخطاب راق مهذب للدكتور (عماد الدين قطب) استشاري طب أسرة من الإسكندرية. إنه يختلف معي لكنه ذلك الاختلاف الذي لو ساد لتغير وجه مصر إلي الأفضل. هناك مجاملات رقيقة لن أذكرها وإن سررت بها جدًا، ثم يقول بلغة عامية اختارها طلبًا للحميمية: « أنا مش موافق حضرتك في الربط ما بين هجرة محمد والاحتقان الطائفي وشايف أنك لو سألت محمداً نفسه عن الأسباب يمكن مكانش جه علي باله موضوع الاحتقان الطائفي دا أصلاً». أقول أنا: إن ترتيب الأسباب لابد أن يختلف بين شخص وآخر، وهذه السلسلة من المقالات لم تنته بعد. يقول الدكتور: «مش موافق حضرتك في الربط ما بين حادث نجع حمادي تحديدا و(الاحتقان الطائفي) من جهة ومش موافق حضرتك برضو في الربط ما بين (الاحتقان الطائفي ) و(التدين المغلوط والمزيف ) من جهة أخري. ممكن أي حد يستأجر واحد زي الكموني دا علشان يعمل أي حاجة بمقابل معين ومحدد سلفا..».. أقول أنا: أنا موقن أن حادث نجع حمادي وراؤه خلفيات شديدة التعقيد لم نعرفها وإن تناثرت بعض التلميحات هنا وهناك، وأنت تعرف جيدًا ما يقال وكتبت بعضه في خطابك. وبالتالي لا أعتبره ضمن مسلسل التعصب، لكنه أحدث أثرًا لعينًا يصب في خانة الاحتقان الطائفي. لكني أربط بشدة بين التدين الزائف والاحتقان. يقول الدكتور: «لكن محدش أبدا قابلته حتي هذه اللحظة بيعتبر أن قتل المسيحيين في العيد عمل ديني يحبه الله.. محدش أبدا بيجيز ظلم المسيحيين وهضم حقهم من منطلق ديني». أقول أنا: ليس لدرجة القتل بالطبع، لكني فعلا قابلت كثيرين ممن يعتبرون ظلم المسيحيين واجبًا دينيًا، منذ كانوا في الثمانينيات لا يسمحون لهم بالاقتراب من الجثة في المشرحة، والرضا البالغ كلما عرفوا أن أستاذًا اضطهد طالبًا مسيحيًا في الامتحان الشفوي، وكان لنا زميل مسيحي له اسم محايد لا يدل علي دينه، اقترب جدًا من نيل وظيفة طبيب مقيم، فتطوع كثيرون بإبلاغ أساتذة القسم بدينه حتي لا يقعوا في الشرك ويعينوه.. أكتب هذا وأنا مسئول عنه أمام الله وكنت شاهدًا عليه، بل إنني كنت أحمل هذه المشاعر في سنوات معينة من حياتي قبل أن أفهم أنها الطريق الملكي لخراب مصر. يقول الدكتور: « (السلفيون ) أحرص الناس علي عدم ظلم المسيحيين تحديدا.. أنا يا دكتور احمد مستمع جيد للشيوخ دي.. اتعلمت منهم فعلا كراهية المسيحيين ولكن - والحق يقال - اتعلمت منهم في نفس الحصة ونفس الدرس انه من عادي ذميا أو نقصه حقا من حقوقه فهو خصم النبي- صلي الله عليه وسلم- واتعلمت كمان أنهم معاهم عهد من النبي عليه الصلاة والسلام وداخلين في جواره وذمته فمن ظلمهم فقد نقض عهد محمد وخفر ذمته. اتعلمت أن الكراهية والحب حاجة والعدل والظلم حاجة تانية خالص. بالعكس أنا شايف إن انتشار فكر الناس دي سبب مهم جدا جدا في عدم ظلم المسيحيين لأنهم بينادوا بالعدل والإقساط والبر معهم في كل مناسبة وبيبيِّنوا أن الدين فعلا والسنة حفظ العهد ومراعاة الذمة وعدم الظلم ».

اتفق معك في هذه النقطة: أنا مسلم ومعني هذا أنني غير مقتنع بعقيدة أخري، لكننا نطالب بالعدل والمودة.. نريد أن نتذكر هذه الأحاديث الشريفة وأن تصير طبيعة ثانية لدينا. لا أريد من يعلمني الكراهية.. لكن أسألك فقط من الذي طالب بعدم تهنئة الأقباط بالأعياد ؟.. ومن يطالب بكذا وكذا مما لا أستطيع ذكره حتي لا أثير الضغائن ؟.. أرجو أن تتابع الفضائيات بعض الوقت لتسمع ما يقال.. إن بضاعة الكره رائجة وناجحة جدًا، فلا تقل لي إن كل هذا الذي نسمعه دعوات للاعتدال..

في النهاية أذكر خبرًا مؤثرًا أليمًا لكنه يبعث بعض الأمل في النفس: ذكر مصدر أمني بمحافظة الدقهلية الأربعاء 20 يناير أن أربعة مسيحيين لقوا حتفهم خلال محاولتهم إنقاذ عامل مصري بالصرف الصحي سقط داخل بالوعة للمجاري. وقال المصدر الأمني: إن أربعة مسيحيين شاهدوا سيد حامد مصطفي- عامل بالصرف الصحي- يسقط داخل بالوعة للصرف الصحي وحاولوا إنقاذه فغرقوا واختنقوا الواحد تلو الآخر وتم نقل المسلم في حالة حرجة إلي المستشفي بالدقهلية.

تحت الخبر عشرات التعليقات تنعي هؤلاء الأبطال، لكن من بينها التعليق الذي توقعته: «بصراحة يعني كلام مش منطقي هُمَّا عايزين يثبتوا إنهم غلابة وطيبين وبيضحوا بحياتهم فداءً للآخرين وهما أصلاً ---------»!. أي أن هؤلاء الأربعة ماتوا علي سبيل الخداع والمراوغة !.. وماذا يفعلون أكثر من الموت ؟.. يا أخي ربنا يهدي الجميع..

 

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 32 تعليق )

مبروك ايها المصريون اخوتنا في

مبروك ايها المصريون اخوتنا في شمال الوادي
لقد وصلتم الي بداية الطريق نحو الجحيم
هكذا بدا الامر في بلادي
ظهر كتاب ما يصنف عرقيات الرؤساء والوزراء حتي مديري البنوك منذ الاستقلال وحتي الالفين ونيف ومفاده انا شمال السودان وبالاخص القبائل العربية تستاثر بالسلطة والوظائف العامة بالرغم ان السودان تعاقبت علي حكمه كل التيارات الفكرية من العلمانية سواء كانت شيوعية ماركسية او تيارات قومية عربية او حتي حكومات عسكرية من جهة وتيارات صوفية و وصولا الي الاسلاميين الان
مفاد القصة ان بين كل هذه الاحزاب المتنافرة حد الاقتتال بينها اتفاق ما سري علي الحكم
وبعد ذلك ظهرت الاسطوانة المشروخة التي تسمي التهميش هل تعلم استاذي الفاضل انه قامت حركات مسلحة في الشرق والغرب والجنوب و قامت حركات معارضة في الشمال كلهم يدعون التهميش (اومال اللي في الحكومات ديل جو من وين؟)
وكانت النتائج كارثية حرب شردت الملايين في دارفور في غرب السودان اما شرقه فتوقفت الحرب والحمد لله بينما يستعد الجنوبيين الي تقرير المصير من وحدة او انفصال خلال العام القادم
ولسبب ما يقيم كل قادة التمرد في الاقليم المتاخم لتشاد في فرنسا ولسبب ما ايضا دائما ما يسافرون الي اسرائيل
اذن هم شعب واحد علي دين واحد ويتحدثون لغة واحدة ويسمعون نفس الاذان وكلهم شتموا نفس الحكومات منذ الاستقلال الي الان لكن فجاة قرروا الحرب وقرر كل واحد منهم ان الاخريين يعاملونه علي انه مواطن من الدرجة الثانية لذلك يبحث عن دولته المستقلة التي يعامل فيها كمواطن من الدرجة الاولي
تخيلوا حجم الكارثة عندما تعلن الاسكندرية ان طنطا عميلة اجنبية ثم تتلقا الدعم العسكري من جهة ما ... اليس هذا الكابوس اسواء من جميع كوابيس العجوز رفعت اسماعيل؟
وانجرف في الخيال لاري المشهد للشاب الذي قفز من علي جسر قصر النيل والسبب ان والد الفتاة التي تقدم لخطبتها رفضه قائلا؟ بقا ع اخر الزمن اجوز بنتي لواحد محافظتو كلها حرامية عاوز الناس تقول علي ايه؟
وتستمر الحكاية

الأخ الكريم كاتب المقال:

الأخ الكريم كاتب المقال: بعيدا عن محتوى المقال وأوجه الإختلاف والإتفاق معه .. لفتت نظري جملة مستفزة فيه وفي تعليقات بعض القراء الكرام : " لماذا هاجر محمد " وأتساءل : من محمد هذا؟ أهو نبينا ورسولنا وسيدنا محمد بن عبد الله ؟ إن كان هو المفصود فهل هذه ياسادة طريقة الحديث عنه ؟ محمد ؟؟؟ !!! سامحكم الله إن كنتم مسلمبن ؟ فما هكذا يتحدث مسلم عن نبيه وسيده .
وإن كنتم غير مسلمبن أقول لكم : لاأجرؤ على الحديث عن عيسى عليه السلام باسمه مجردا .. بل علمنا ديننا ان نتأدب مع كل أنبياء الله ورسله عليهم السلام .

بعد الحمد للة والصلاة والسلام

بعد الحمد للة والصلاة والسلام على رسول الله. لو افترضنا ان احد سب ابوك هل تحبة ؟ الاجابة لا هكذا لا استطيع حب من سب الله اليس النصارى يسبون الله

عزيزى الدكتور احمد بعيدا عن

عزيزى الدكتور احمد
بعيدا عن التعليقات المتعصبة اتناول نقطتين فى تعليقى الثانى

اولا_لاحظت من تعليقات بعض القراء ان احنا بنمارس اشد انواع التعصب وهو التعصب ضد المسلمين!!
لازم نغلق الفضائيات الدينية ونعتقل شيوخها ونسن القوانين على عدم التفرقة بين المسلمين والمسيحيين!!!!
طبعاسابتسم فى وجه اخى و ينشرح قلبى عندما ارى الصليب متدلى بعنقه و
سيكفهر وجهى وينقبض قلبى عندما ارى ملتح آثم!!..
اكيد فهمت قصدى وده يدل ان بضاعة الكره رائجة فعلا! بس فى اتجاه اخر...
ثانيا_ بالنسبة لموضوع شيوخ ودعاة الفضائيات فمن العجيب ان نجعلهم فى سلة واحدة .فمنهم من يفتقر الى الرؤية الثقافية او السياسية ولكن لا يعوزه الجانب الفقهى او العقدى ومنهم من هو على درجة فقهية وثقافية عالية ومنهم من يملك النوايا الحسنة فقط كمن نراهم فى تفاسير الاحلام وما الى ذلك..
شكرا استاذى الحبيب على سعة صدرك.

التدين الزائف التدين الزائف

التدين الزائف
التدين الزائف
التششدد
التشدد
اللحى الزائفة
المتخفيون وراء السنة و الجلاليب القصيرة!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!
هو كل البلد متدينة تدين زائف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
مفيش ناس متسيبة ابدا؟؟؟؟؟؟؟؟
نفسى مرة يادكتور احمد تتكلملنا شوية عن التسيب !!!!!!!!!!!
و اى من المشكلتين اخطر ؟
و بخصوص مسالة المنايفة
مش عايزين كلام عايم من غير اصل و لا مرجع غير راى الكاتب
لو عايزين تطلعوا بنتيجة صحيح
ممكن تعملوا بحث او دراسة فى الموضوع ده
و لكن ...........
اطلاق الشتائم بدون دليل
ده هو الجهل بعينه.
ملاحظة اخيرة :
ان واحد يكتب و ينتقد المنايفة بشكل حاد شوية
ده شيىء لايدل على اى تعصب
بلاش بس نركب الموجة وخلاص ز
تعصب ضد المنايفة! هاهاهاهاهاههاها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

على فكرة انا من المنوفية !!!!!!!!!

لماذا هاجر محمد؟ قد يتبادر

لماذا هاجر محمد؟
قد يتبادر للذهن مع هذا المقال ذي العنوان المتكرر في سلسلة لا يعلم إلا الله والدكتور أحمد خالد توفيق متى ستنتهى,قد تتبادر فكرة أن نسأل محمد نفسه ونقوله ياض يا محمد أنت هاجرت ليه ياض؟ وأخشى ما أخشاه أن لا يجد محمد نفسه سببا مقنعا لسفره. وقد يصاب محمد هذا بما يشبه الصاعقة والذهول حين يرى كل هذه الأسباب التى حُمِّلها سفره, لكنه محظوظ بلاشك بأن أسمه صار عنوانا لمقالات يكتبها شخص مثل د. أحمد خالد توفيق, دعك من أنه كاتب البوب آرت ,وأن فكرة قصصه يمكن أن تلخصها في سطر واحد وفي النهاية لن تجد لهذا السطر أي معنى ,لكن أهو اسمه كاتب برده , ولا أيه.....
أنا فقط أريد أن أغير الموضوع شديد الجفاف, لأني أكاد اسمع أحدهم يقول" وبعدين مع ظرافة أمك" بس مش مهم.
الكاتب الرائع أحمد خالد توفيق, أنت حقا من القلائل الذين أعجبت بهم في هذه الحياة, ولكني أريد أحيانا أن أتحدث إلى شخص مثلك ,ولكن لا أستطيع أتمنى أن تتكرم وتعملني ببريدك الإلكتروني مع جزيل الشكر.

لماذا هاجر محمد؟ قد يتبادر

لماذا هاجر محمد؟
قد يتبادر للذهن مع هذا المقال ذي العنوان المتكرر في سلسلة لا يعلم إلا الله والدكتور أحمد خالد توفيق متى ستنتهى,قد تتبادر فكرة أن نسأل محمد نفسه ونقوله ياض يا محمد أنت هاجرت ليه ياض؟ وأخشى ما أخشاه أن لا يجد محمد نفسه سببا مقنعا لسفره. وقد يصاب محمد هذا بما يشبه الصاعقة والذهول حين يرى كل هذه الأسباب التى حُمِّلها سفره, لكنه محظوظ بلاشك بأن أسمه صار عنوانا لمقالات يكتبها شخص مثل د. أحمد خالد توفيق, دعك من أنه كاتب البوب آرت ,وأن فكرة قصصه يمكن أن تلخصها في سطر واحد وفي النهاية لن تجد لهذا السطر أي معنى ,لكن أهو اسمه كاتب برده , ولا أيه.....
أنا فقط أريد أن أغير الموضوع شديد الجفاف, لأني أكاد اسمع أحدهم يقول" وبعدين مع ظرافة أمك" بس مش مهم.
الكاتب الرائع أحمد خالد توفيق, أنت حقا من القلائل الذين أعجبت بهم في هذه الحياة, ولكني أريد أحيانا أن أتحدث إلى شخص مثلك ,ولكن لا أستطيع أتمنى أن تتكرم وتعملني ببريدك الإلكتروني مع جزيل الشكر.

سيدي العزيز، هذه أول مرة أقرأ

سيدي العزيز،
هذه أول مرة أقرأ لكم وأستهل تعليقي بالاعتذار عن هذا. ولقد وصلني كما وصلكم إيميل الكنيسة المشار إليه في مقالك. وللأسف وصلني من صديقة متعلمة جامعياً. وكعادتي لم أعاود الإرسال كما هو المطلوب في ذاك النوع من الرسائل، وإنما بدأت في البحث. وتوصلت إلى أن الكنيسة موجودة بالفعل ولكن القصة مختلفة تماماً. فحسب ما أتذكر، فقد كان هذا منذ حوالي 3 سنوات، فقد كان قد أتي بتراب من الأرض المقدسة لملء فناء مقبرة الكنيسة وعندها تدافع الناس لدفن موتاهم في هذا التراب المبارك. وعندما غمر الكنيسة طوفان اضطروا لإخراج هذه العظام وتزيين الكنيسة بها كما هي العادة كما تفضلتم.
ورددت على الصديقة وعلى كل من كانت عناوينهم مذكورة في الإيميل بالقصة لائماً إياهم على عدم التحقق قبل الإرسال، ولافتاً النظر إلى أن هذه الإيميلات تضر أكثر مما تنفع لأنها تظهر المسلمين بمظهر المزورين والكاذبين والمدعين بالباطل. ولكنني لم أجد سوى المواقف الدفاعية والإنكار واتهامي بمحاباة الغرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
م/محمد غزال
أستراليا

سيدي العزيز، هذه أول مرة أقرأ

سيدي العزيز،
هذه أول مرة أقرأ لكم وأستهل تعليقي بالاعتذار عن هذا. ولقد وصلني كما وصلكم إيميل الكنيسة المشار إليه في مقالك. وللأسف وصلني من صديقة متعلمة جامعياً. وكعادتي لم أعاود الإرسال كما هو المطلوب في ذاك النوع من الرسائل، وإنما بدأت في البحث. وتوصلت إلى أن الكنيسة موجودة بالفعل ولكن القصة مختلفة تماماً. فحسب ما أتذكر، فقد كان هذا منذ حوالي 3 سنوات، فقد كان قد أتي بتراب من الأرض المقدسة لملء فناء مقبرة الكنيسة وعندها تدافع الناس لدفن موتاهم في هذا التراب المبارك. وعندما غمر الكنيسة طوفان اضطروا لإخراج هذه العظام وتزيين الكنيسة بها كما هي العادة كما تفضلتم.
ورددت على الصديقة وعلى كل من كانت عناوينهم مذكورة في الإيميل بالقصة لائماً إياهم على عدم التحقق قبل الإرسال، ولافتاً النظر إلى أن هذه الإيميلات تضر أكثر مما تنفع لأنها تظهر المسلمين بمظهر المزورين والكاذبين والمدعين بالباطل. ولكنني لم أجد سوى المواقف الدفاعية والإنكار واتهامي بمحاباة الغرب.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
م/محمد غزال
أستراليا

رائع يا بشمهندس أحمد ...رائع

رائع يا بشمهندس أحمد ...رائع ...

دكتور أحمد خالد أنصح سيادتكم نصيحة غالية ليس ثمنا أنك تكتب على صفحات الدستور بأن تردد ما يكتبه كتاب و مفكرين الدستور و و هم بالمناسبة يسيرون بنظام خالف تعرف ...

على فكرة يا دكتور أحمد أنا ايهاب الخضري و طبعا حضرتك تعرفني كويس و اتمنى ألا تسير خارج إطار قصص الرعب .

لكم يشعر المرء بالفخر لوجود

لكم يشعر المرء بالفخر لوجود من هم مثل المهندس أحمد محمد, على الرغم من كل شئ , وقد قلت قبلا في تعليق لم ينشر -لست مهتما بهذا الأمر كثيرا-أقصد النشر أو عدمه-لأنه كان يحمل خروجا عن الموضوع....
لكني قلت فيه بأنني آخر من ينصح أحدا في هذا العالم -وهذا لأسباب كثيره جدا-لكنك قلت يا دأحمد بأنك مسلم ذو عقيدة اسلامية ,إذن فلنر الإسلام وما قاله.
مشكلة المشاكل, أن لا تكون هناك قاعدة للتفكير ,ومرجع للجموح, أترى لو كان الحديث هاهنا عن قانون كيميائي تحكمه التجربة والمعمل,هل كنا سنرى هذا التفرق وهذا الخلاف...
ليست المسأله هاهنا فيما ترك الإسلام لنا فيه زمام الهوى كي يركب كل منا هواه.
إذن حين تحكمنا التجربة الحسية لا نختلف. وحين تحكمنا أهواؤنا نتفرق, إذن فلنرجع الأمر كله لمن لا هوى له وهو الله سبحانه وتعالى ,ولنر ما جاء في الكتاب الحكيم والسنة الشريفة.
هذا ما أردت قوله حتى ننتهي جميعامن هذا الخلاف, ....لا لن أقول أكثر فلست شيخا أو عالما فأ فتيكم , ولست مثقفا حتى, ولكني أحسب أن أبسط قواعد التفكير تقول هذا...
تصبحون على وطن....

دكتور أحمد دعني هذه المرة

دكتور أحمد
دعني هذه المرة اختلف معك
أراك تفرط في استخدام لفظ اقباط دائما في التعبير عن النصاري

فكلانا يعلم لغويا انها لفظة كانت تطلق على أهل مصر الاصليين عامة بغض النظر عن ديانتهم
وبعد الفتح الاسلامي لمصر اصبحت تستخدم للدلالة على نصاري مصر ولكن بالنسبة لعامة اهل مصر في العصر الحديث اندثرت هذه الكلمة واصبحنا نستخدم كلمة المسيحيين والله سبحانه وتعالى أسماهم النصاري في كتابه الكريم
أما مصطلح الاقباط فقد شاع استخدامه حديثا على ألسنة مروجي الفتن من اقباط المهجر ومن يسير على هداهم.
والسؤال الآن
لماذا يتم مهاجمة السلفيين دائما والزج باسمهم في مشكلة اضطهاد النصاري في مصر؟
هل ان لم نهنئ النصاري باعيادهم نكون هكذا نضطهد الاقباط؟
اعذرني لقد خانك القياس في هذه المسألة.
كيف اهنئ (كمسلم يعتقد في وحدانية الله تعالى) النصاري بعيد ميلاد الرب او قيامه بعد موته؟
كيف اربي ابني على عقيدة التوحيد ثم اطلب منه ان يقول لزميله في المدرسة كل سنة وانت طيب وعندما يسالني عن المناسبة اقول له انها عيد قيامة الرب بعد صلبه وموته ودفنه؟
دعني إذا انزلق معك في القياس الخاطئ:
اطلب منك ان تهنئ اسرائيل في الخامس من يونيو او اطلب منهم تهنئة المصريين في السادس من اكتوبر
تبدو كالنكتة . صح؟
قد تتخذ مثلي هذا على انني اطالب بمعاداة النصاري ومساواتهم باليهود.
لا يا سيدي الفاضل ولكني فقط اقصد التشبيه ففي اعتقاد اليهود ان نصر اكتوبر هو هزيمة بالنسبة اليهم والعكس بالنسبة للخامس من يونيو. ارجو عدم اساءة فهمي.
هل سبق ان سمعت سيدي ان احدا من المسلمين طالب النصاري بتهنئة المسلمين في أعيادهم؟
اطالبك سيدي بالبحث في كتب السلف عن اداب التعامل مع اهل الذمة فأنت كعهدي بك باحث ولا تبني معتقداتك على كلام تسمعه من هنا او هناك. وأربأ بك ان تنزلق وراء أقوال المغرضيين الذين يهاجمون السلف والغرض في نفسهم معلوم وإن كانوا يظنونه خافيا. فهم لا يستطيعون مهاجمتهم في دعوتهم الى الحجاب والالتزام بتعاليم الدين الاسلامي والتفقه في الدين وغيره من التعاليم الاسلامية الصعبة عليهم. فهم يريدون الاسلام السهل من وجهة نظرهم (ودين الله سهل الا من شاد على نفسه). طالما ربنا في قلبك وبتقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يبقى خلاص هتدخل الجنة وبلا التزام بلا وجع دماغ.
اطالبك باحضار الدليل على جواز تهنئة الاقباط أو النصاري أو المسيحيين (كما يحلو لك ان تسميهم) باعيادهم.
دعني سيدي اوضح لك السبب الحقيقي للفتنة ولا ندفن رؤسنا في الرمال ونلجأ للحل السهل فنضع اللوم على تعاليم الدين الاسلامي فهو للاسف المدافعون عنه ضعفاء (هم الأقوياء بالله بإذنه تعالى) ولكن في مجتمعنا والمجتمع الدولي.
انا من شبرا مصر يعني قرابة نصف المجتمع حولي كانوا من النصاري. لن أكرر الكلام المعاد عن العلاقات الطيبة وزملاء الصبا وجارتي النصرانية التي كانت أمي رحمها الله تتركنا عندها لتذهب إلى السوق ولكن دعني اسوق بعض الأمثلة التي لم يتعرض لها أحد.
كمنطقة شعبية كانت تقوم الكثير من المشاجرات التي قد تصل الى حد القتل، ولم نكن نسأل عن ديانة القاتل من المقتول. ولم نكن نعرف إذا كانت أسمائهم محايدة مثل يوسف أو عادل. صدقني بعد عدة سنوات عرفت بالصدفة ديانة بعض زملائي او جيراني وأقسم بالله ان بعض جيراني القدامي حتى الآن لا أعرف ديانتهم ولا يهمني أن أعرف فلكم دينكم ولي دين.
قابلت بالصدفة في الصبا طبيب زميل لخالي الطبيب أيضا، كانت تبدو عليه علامات الالتزام الشديد وعندما مازحني خالي بأن أخمن اسمه وبعد عدة محاولات أخبرني ان اسمه (جورج) وقد قام بتغييره إلى محمد بعد ان أشهر إسلامه وهو من عائلة غنية تعمل في تجارة الذهب وكان رد فعلهم على إشهار إسلامه أن حرموه من الميراث وخلاص.
كان من الشائع ان نسمع ان بنت الاسطى فلان المسيحي اسلمت وتزوجت صبيه المسلم ويمر الامر بسلام. طبعا كان يتم اخذ تعهد بعدم التعرض لهما من كلا الاسرتين في أمن الدولة مع التهديد والوعيد لمن يخالف ذلك.
فماذا حدث بعد إسلام وفاء قسطنطين؟
مظاهرات في الكاتدرائية، اشتباك مع قوات الأمن، اتوبيسات لنقل الحشود الى محافظة البحيرة، مطالبات بالتدخل الاجنبي، اعتكاف البابا ،وفي النهاية للاسف نتيجة ضعف الحكومة تلجأ إلى تسليمها للنصاري لتختفي بعد ذلك واتحدي اي أحد يستطيع ان يخبرني عن مصيرها. تكرر نفس السيناريو حرفيا مع طبيبتي الفيوم وغيرهن.
ألم يكن من الأجدى ترك حرية الاعتقاد لهن؟
كيف بالله عليك تكون مشاعري كمسلم يغار على دينه وبنات عقيدته؟ - وانا الحمد لله قد حباني الله بقدر من العلم والثقافة - فكيف تظن مشاعر ورد فعل شخص مثل الكموني وعلى مستواه الثقافي؟ هذا إذا افترضنا انه غير مأجور.
إن نظرة في التاريخ تبين لنا من الذي يقوم حقيقة باضطهاد الآخر. أذكرك بالاندلس ومحاكم التفتيش والحروب الصليبية وحروب التطهير العرقي في البوسنة وغيرها الكثير. هل تستطيع اعطائي مثال على اضهاد مماثل من الدولة الاسلامية؟
هل استطيع أن أطلب منك أن نعامل النصاري في مصر بمثل معاملة المسلمين في أمريكا أو فرنسا؟
لا لن أطلب منك هذا فديني الاسلامي الحنيف يأبى منى الظلم
تحياتي للدكتور عماد الدين قطب واتفق معه أن الكراهية والحب حاجة والعدل والظلم حاجة تانية خالص.

۞ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) النساء
قال تعالى الناس وهي تشمل جميع البشر ولنا في سلفنا الصالح القدوة والمثل مما لايتسع المجال لذكره.
اعتذر عن الاطالة. واشكر لكم سعة صدركم.
مهندس/ أحمد محمد

السلام عليكم يا دكتور

السلام عليكم يا دكتور أحمد.

لن أبدأ بمدحك ولا بوصف مدى تأثري وتعلقي بك وبكتاباتك لئلا تمل.

بالرغم من كل ما يضطرم في ذهني الآن من أفكار كرد فعل للمقال ولكل الردود المذكورة ... لكني منعاً للإطالة سأتجاهل كل ذلك لأركز على نقطة واحدة فقط ذكرتها أنت وصفاً للدكتور عماد الدين قطب:
"إنه يختلف معي لكنه ذلك الاختلاف الذي لو ساد لتغير وجه مصر إلي الأفضل"

أعتقد أن هذه السمة -الموضوعية إن كان هذا هو اسمها- لو سادت فينا لكان فيها الحل لباقي المشاكل التي يتحدث عنها المقال والتعليقات التي تفاوتت في الرد عليه.
أقول هذا رغم أني أختلف مع الدكتور العزيز أحمد خالد في بعض الأمور بالطبع، لكن هذا لم يمنعني من أن أكن له كل التقدير والاحترام لأني أشعر أنه إنسان موضوعي ومحايد فعلا في أطروحاته.

كل الشكر والاحترام للدكتور أحمد خالد ولكل أمثاله كالدكتور عماد الدين قطب.

أعتقد إن كلام التعليق صحيح

أعتقد إن كلام التعليق صحيح مائة بالمائة فعلا التفرقة موجودة في البلد بين الصعيد ووجه بحري إحنا في الصعيد مش بندفع ضرائب زيكم ولا ايه أولادنا مش بيروحوا الجيش ؟؟ حد يجاوبني ليه التفرقة بس مش فالحين غير تطلعوا على الصعايدة نكت أدي اللي بناخده من بلدنا بنفرح لفرح بلدنا وبنحزن لحزنها ناقص ايه تاني نعمل ايه تاني عشان تحسوا اننا مصريين من مصر ولا احنا عيال الكلبة السودا؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

تحية معطرة لـ د.أحمد ولكل

تحية معطرة لـ د.أحمد

ولكل الردود

.. صاحب التعليق رقم 11

اعتقد ان الفارق شاسع بين السنة

وكتب السنة

والسلفيين "اللى قصدهم د. احمد"

ده ان لم أُسئ انا الفهم

لأنى شايف الموضوع من نفس الرؤية تقريباً

السلفيين الجدد ومشايخ الفضائيات

ابتعدوا تماماً عن روح السنة السمحة

واعتقد ان اغلب الذنب فيما نرى من تدين زائف ومغلوط

يعود بالأساس اليهم

تحية معطرة لـ د.أحمد ولكل

تحية معطرة لـ د.أحمد

ولكل الردود

.. صاحب التعليق رقم 11

اعتقد ان الفارق شاسع بين السنة

وكتب السنة

والسلفيين "اللى قصدهم د. احمد"

ده ان لم أُسئ انا الفهم

لأنى شايف الموضوع من نفس الرؤية تقريباً

السلفيين الجدد ومشايخ الفضائيات

ابتعدوا تماماً عن روح السنة السمحة

واعتقد ان اغلب الذنب فيما نرى من تدين زائف ومغلوط

يعود بالأساس اليهم

لم أشأ أن أكتب أول موضوعاتى

لم أشأ أن أكتب أول موضوعاتى فى هذا الموقع المتميز , وهى بالمناسبة أول كلمات أكتبها فى العام الجديد , عن مناسبة حزينة كتلك التى تعرضت لها مصر منذ أيام قلائل , حينما قام مجرمون محسوبين على الإسلام بقتل سبعة أقباط وجرح عدد كبير أخرين , عندما كانوا متوجهين لمنازلهم بعد صلاة قداس عيد الميلاد المجيد . هذه المجزرة التى هزت مصر وغطتها كل وسائل الإعلام المصرية والعديد من وسائل الإعلام الأجنبية , وقمت أنا شخصيا بعمل قائمة تشغيل على يوتيوب تعرض لقطات ما بعد الحادث مباشرة بالإضافة لتغطيات قناة الجزيرة والقنوات المصرية ورد فعل شيخ الأزهر وأباء الكنيسة تجاه الحادث الأليم .

وفى الواقع فأننى لا ألوم القتلة الثلاث الذين سلموا أنفسهم بعد ما يقارب الأربعة وعشرون ساعة من الحادث , فمن يظن أن هؤلاء القتلة هم وحدهم المذنبون فهو مخطىء تمام الخطأ ..

كيف تعمل البندقية الألية ؟ فى اللحظة التى تضغط الأيدى المرتعشة على الزناد , تقوم إبرة قوية بدق مؤخرة رصاصة ذهبية .. تشعل الدقة البارود ويحدث تفاعل لحظى ينتج عنه إنطلاق الرصاصة القاتلة نحو هدفها المحتوم .

ستكون غبيا إذا وجهت اللوم للرصاصة وحدها أو الزناد وحده أو تفاعل البارود وحده .. الكل مشترك فى عملية إنطلاق الرصاصة .. وكذلك الامر فيما يتعلق بما حدث ليلة السابع من يناير الماضى .

الثلاثة الذين وجهوا رصاصاتهم الغادرة لتحصد شبابا فى سن الزهور , ورائهم العديد من العوامل التى أدت لهذا الحادث .. أهمها وأولها هذا العدد الضخم من الشيوخ الملتحين السلفيين المتشددين طوال الذقون قصار العقول , إستطاعوا غزو السوق الإعلامى المصرى فى غفلة من الزمن , تم دعمهم بأموال نفط الخليج , وإستطاعوا الوصول لعقل وقلب المستمع المصرى البسيط المطحون , الذى يأس من الوصول للعدل فى الدنيا فقرر أن يبحث عنه فى الأخرة .

ما حدث أن هؤلاء الشيوخ فرشوا لهذا المواطن الأرض وردا , وأفهموه أنه يستطيع الوصول للجنة لو ردد أدعية دون أن يفهمها , وداعب بيده سبحة دون تسبيح , وأطال ذقنه دون إلتزام حقيقى , وأن سبب إنحدار المسلمين وتخلفهم هو عدم إرتداء النساء لخيمة النقاب , وأن الغرب بكل تقنيته وعلومه يقف ضد الإسلام لان فيه العزة للمسلمين .. إلى أخر كل نظريات المؤامرة التى خلقوها فى كهوف الظلام … من يدعم هؤلاء الشيوخ إذن ؟

يدعمهم ماديا شيوخ الخليج والنفط , الذين يتبعون المنهج السلفى ويسعون لنشرة فى الدول المحيطة , والذى يدعو لعدم الثورة على الحاكم طالما يردد الشهادتين , حتى وإن طغى على العباد وإستكبر , مما يحفظ لهم – شيوخ الخليج – عروشهم ويضمن عدم ثورة شعوبهم عليهم
على الجانب الأخر يدعمهم بالوقت والمساحة الإعلامية قنوات فضائية رأت فى الدين سلعة رائجة على مدار الساعة , ورأت فى هؤلاء الشيوخ مندوبين مبيعات يرتدون الجلاليب بدلا من البدل الفاخرة , ويضعون المسك بدلا من البارفان , فأمدوهم بساعات لا نهائية يبثون خلالها سمومهم الفكرية .. فماذا حدث ؟

حدث أن تربت أجيال كاملة على كره الأخر ونبذه وعدم الإعتراف به , تمتلىء الأن قنوات اليوتيوب بمقاطع فيديو لشيوخ يحضون على عدم السلام بالأيدى على أقباط , وعدم تهنئتهم بأعيادهم وعدم مشاركاتهم فى أى مشاريع .. كل هذا يحدث دون ظابط أو رابط من أى جهة رقابية , وكإنما ما يحدث لا يمس الأمن القومى لبلاد تقوم أساسا على الترابط بين عنصرين أساسيين هما المسلمين والمسيحيين … فماذا حدث ؟

ما حدث أن قام هؤلاء الجناة بإنتظار (الكفار) – من وجهة نظرهم طبعا – وهم يخرجون من كنيستهم بعد الإحتفال بعيدهم , فأطلقوا النار عشوائيا على من تصادف حظه العثر فى التواجد أمام الكنيسة .. حتى الحارس المسلم الذى كان متواجدا أستشهد هو الأخر فى أكبر دليل على أن رصاص الجهل لا يفرق بين مسلم وقبطى .

الحديث عن العصبية القبلية , وأن الحادث يعتبر ردا على إغتصاب شاب مسيحى لفتاة مسلمة لا يقنعنى إطلاقا , فمن المعروف أن جرائم الثأر تركز على عقاب عائلة المجرم فقط , ولم نسمع عن جريمة ثأر يحدث فيها إطلاق نار عشوائى على كل من تصادف وجوده فى المكان .. هكذا إشتعلت نار الفتنة الطائفية فى المدينة الأمنة وإلتهب الموقف … فما الحل ؟

لنكون عمليين منطقيين دعنى أخبرك بالحل فى نقاط متسلسلة حسب ترتيب الأهمية :

أولا : إعتقال كل شيوخ التطرف الدينى , وكل من تجرأ على التفوه بكلمة واحدة تحرض على إيذاء الأقباط فى مصر أو معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية , على أن يكون الإعتقال وفقا لقانون الطوارىء الذى لطالما تم تطبيقه هربا من الثغرات القانونية التى يستعملها المحاميين للإفلات من قاعات المحاكم .

ثانيا : إلغاء تصاريح بث جميع القنوات السلفية الوهابية التى تشجع على التفرقة فى المعاملة بين عناصر الأمة الواحدة وعدم التصريح ببث أى قنوات دينية أخرى إلا قبل التأكد من سلامة محتواها ورجاحة عقل شيوخها .

ثالثا : الحكم بإعدام قتلة الأبرياء المسيحيين , على أن يكون التنفيذ علنيا فى منطقة تسمح لجميع المواطنين بالمشاهدة حتى يكونوا عبرة لمن يفكر مجرد تفكير فى ترويع أمن الأمنين مرة أخرى .

رابعا : تشريع قانون يحرم ويجرم أى مظهر من مظاهر التفرقة العنصرية بين المواطنين بعضهم البعض , تلميحا أو تصريحا , سواء بالقول أو الفعل , وبأى وسيلة تعبير مسموعة أو مقروءة أو مرئية , على أن يعاقب المخالف (سواء كان مسلما أو مسيحيا ) بالسجن فترات تتناسب مع ما أقترفه من جرم .

خامسا : العمل على إصلاح ما أفسده شيوخ السلفية على مدار كل هذه السنوات من خلال توعية البسطاء والمتدينين حول حقيقة الاقباط وأنهم ليسوا كفارا وأنهم شركاء فى بناء هذا الوطن بنفس نسبة المشاركة الإسلامية فيه .

بالطبع هذا جزء بسيط من الخطوات التى يجب علينا إتباعها لضمان عدم تكرار ما حدث , أما إذا إتبعنا من جديد سياسة دفن الرؤوس فى الرمال وأن يظهر شيخ الازهر مع البابا ويتبادلا القبلات تحت فلاشات عدسات الكاميرات , فإن ما حدث فى نجع حمادى سيتكرر فى كل مكان أخر .. وستظهر عنقاء الفتنة الطائفية من رماد سنين الحريق .

السلام عليكم ورحمة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز محمد حمدي
لم اعتد من قبل على الرد على تعليقات المعلقين
ولكن شد انتباهي في الحلول التي اقترحتها انها جميعا تقع على جانب واحد فقط
هو الذي سوف نجرده من حريته لحل المشكلة ونسحله كمان ولا تزعل
مع ان المنطق يكون بالتوصل الى حل وسط من كلا الطرفين
لماذا لا نطالب ايضا بوقف النشاط التنصيري في مصر والقبض على المنصرين في معرض الكتاب ؟ولا ما روحتش السنادي؟
لماذا لا نطالب الكنيسة بخلع او شلح وبتجريم وشجب افكار مرقص عزيز وامثاله ممن اظن انك تعرفهم اكثر مني ؟
لماذا لا تطالب ايضا بوقف القنوات التنصيرية التي تعرفها ايضا جيدا؟
لو لم يكن اسمك محمد حمدي كنت ساتفهم وجهة نظرك و احترمها
ولكن عذرا سيدي انت من القى بذور الشك في صدري
ملحوظة
لو كنت بحثت جيدا في آراء السلف لعلمت ان السبحة بدعة
وبعدين من امتى يا ابو حميد بنقول على القساوسة آباء؟

سلام وتحية طيبة للكاتب الماهر

سلام وتحية طيبة للكاتب الماهر في زرع البهجة و البسمة مع الواقع و الحقيقة.
التعايش مع الاخر قد اصابه سرطان منذ فترة قريبة و مع ذلك تفشى بدرجة مذهلة بل و نبت من حوله أنواع اخرى ستكون اكثر قسوة و ضراوة.
مقالاتك يا دكتور أحمد تخفف قليلا من مرارة الواقع اثناء استيعابه و لكن أنت تعرف جيدا ان المسكنات لا تجدي.لنا الله

السلام عليكم... سيدى الفاضل

السلام عليكم... سيدى الفاضل واستاذى الذى اكن له من الاحترام والتقدير الكثير الذى تعجز الكلمات عن وصفه وتعجز ان توفيك قدرك لدى..انا قد تربيت ونمى فكرى على كتيباتك وقصصك شديدة الروعة والتى اهدانى والدى اعدادها الاولى ثم توليت انا اللهث خلفها وصولا لقصتك الشهرية ف مجلة الشباب ومقالك ف الدستور الذى عندما لا اجده يصبح يومى لامعنى له بدون اى مبالغه.. سيدى كل كلمة تكتبها تجد طريقها لعقلى بمنتهى السهوله واجد كأن مصابيح قد اضيئت ف تفكيرى بجد تختلف المعايير ونظرتى للموضوع جدا
لا ادرى لما كل هذه التعقيدات ف موضوع العقائد فانا مسلمه ولن اغير دينى ولايقدر احد على التاثير ف تفكيرى تجاه ايمانى وقناعاتى العقائدية وفى نفس الوقت لا اجد غضاضه ف التعامل مع النصارى نهائيا بالعكس فهم فعلا اناس ذوى طبع هادئ ومنطوى وفى حالهم وسبحان الله الذى قال لكم دينكم ولى دينى ...اناكمسلم من اساس عقيدتى ودينى ان اتعامل مع الكل معامله حسنه صادقه لانى ف الاول والاخر اعامل الله الذى امرنى بالاحسان والقسط وحسن الجوار والجيرة مع كل الناس ..انا اعمل واجد لاجد قوتى ورزقى وهو كذلك كلنا نمرض وكلنا نتنفس نفس الهواء الملوث ونأكل نفس الاكل المسرطن فعلاما التفرقه والنفسنه ليس لهما اى مبرر..

دكتور أحمد ، انا أعرف يقينا

دكتور أحمد ، انا أعرف يقينا أنك تقرأ تعليقات القراء على مقالاتك ، لذا فأنا يسعدني أنك ستقرأ تعليقي هذا ، أولا أحب أن أقول لحضرتك إن أنا بتابع حضرتك من أكتر من 15 سنة ، وأنا عمري دلوقتي 26 يعني من تقدر تقول اتربيت على كتاباتك ، ثانيا في نقطة مهمة في المقال بتاع حضرتك خاصة برد الدكتور ( عماد الدين قطب ) .. الدكتور عماد بيقول إنه اتعلم ان الحب والكره حاجه والظلم والعدل حاجة تانيه .. وانا متفق معاه فعلا في الكلام ده بس اللي يقدر انه يكره شخص وميظلموش يبقى كائن فضائي أو انسان من عصر تاني غير اللى احنا فيه ، تخيل مثلا إنك بتكره زميلك في الشغل ومش طايقة ، وفي نفس الوقت متظلموش في أي حاجه .. مسألة صعبة عايزه واحد عنده إراده فولاذية ،والدكتور عماد بيقول انه اتعلم كده من مشايخ السلفيين حفظهم الله ، وانا برضه سمعت نفس الكلام من الشيخ محمد حسان .. أنا بقى عايز اعترف لحضرتك باعتراف خطير " أنا مبكرهش المسيحيين ومش عارف أكرههم خالص" هل كده يبقى انا إيماني ناقص ؟ مع إني الحمد لله مواظب على الصلاه في المسجد وبصوم وكمان أنا مقيم في جده وبعمل عمره كل أسبوع والحمد لله ، بس مشكلتي إني مش عارف اكره المسيحيين وليا أصدقاء مسيحيين من أيام الجامعة لسه بكلمهم وبتصل بيهم وبحبهم جدا .. هل كده يبقى أنا إيماني ناقص ؟ ولازم احاول اني أكرههم ؟ وهل أحاديث الرسول صلى الله عليهم تحثنا على كراهية المسيحيين .. هل قوله عليه الصلاة والسلام ( ومن آذى ذميا فقد برئ مني .. ) وفي رواية ( كنت خصمه يوم القيامة ) يدعو لكراهية المسيحيين ، وهل تزوج صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية وهو يكرهها ؟ وهل قول ربي سبحانه وتعالى { ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن } [ العنكبوت46 ] معناه أن نكره المسيحيين ؟ وهل قوله تعالى قال تعالى { اليوم أحل لكم الطيبات . وطعام الذين أوتوا الكتاب حِلٌّ لكم وطعامكم حِلٌّ لهم . والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أُتوا الكتاب من قبلكم اذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذين أخدان . ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهـو في الآخـرة من الخاســرين } [ المائدة 5 ] هل قول ربنا هذا يدعونا لكراهية المسيحيين ؟ وكيف يبيح لنا الله سبحانه وتعالى الزواج من المسيحيات وفي نفس الوقت يوجب علينا كرههم ، هل يعقل أن يتزوج رجل إمرأة يكرهها ؟ .. آسف يا دكتور عماد .. أنا لا أستطيع أن أكره المسيحيين ، بل وأزيدك من الشعر بيتا ، أنا أحبهم كإخواني المسلمين بالظبط . وآسف على الإطاله يا دكتور احمد ولك مني ألف ألف شكر

ربنا يبارك فيك يا دكتور أحمد

ربنا يبارك فيك يا دكتور أحمد ويخليك لاولادك ولقراءك اللي هما اولادك برده اسمحلي بالاتي :-
الحمد لله حلينا كل مشاكل مصر وفضينا لبعض مسلمين و مسيحين
بجد سبحان الله العظيم........ للدرجه دي احنا مش شايفين الحقيقه للدرجه دي احنا مضللين ومضحوك علينا
مع كل الفقر والقمع والقهر والظلم اللي بتمارسه السلطات واذنابها في البلد ولسه بنتكلم عن المسلمين والمسيحين..........بجد فيه وقت للكلام ده يعني مفيش اى استعداد من اى نوع ان احنا نشتغل على اصلاح حقيقي للاقتصاد نأكْل بيه الغلابه او سياسه حقيقيه نصالح بيها كل العالم اللي زعلان مننا الا امريكا واسرائيل ولا نتكلم على العلم اللي اصبحنا اجهل من دابه فيه ولا نتكلم عن ايه ولا ايه ولا ايه .
مصر فيها مسلم ومسيحي وممكن اديان تانيه الفقر والقهر طبق موضوع علي المائده الكبيره الفريقين بيأكلو منه .........غريبه جدا ان مع كل المذاق المر, فيه وقت للخلاف والفرقه... دا المثل بيقول انا واخويا علي ابن عمي وانا وابن عمي علي الغريب وفعلا فيه غريب هو الظلم والاستبداد و الغلاء والكوسه والف غريب وغريب........... طب علي الاقل نتخلص من ده وبعدين نأكل في بعض .
أنا كمسلم عارف النبي امرني بأيه وعارف القرأن جه فيه أيه ....وان ربنا سبحانه وتعالى أشار الى النبي (عليه الصلاه والسلام ) بالرحمه والبعد عن الفظاظه وغلظه القلب وعارف ان ديني انتشر بالاقناع .
وكما اعتقد ان المسيحيه لم تامر اتباعها بكره غيرهم .
الخلاصة ان احنا جائعين وطبعا الجوع مش بس للاكل والواحد لما بيجوع اعصابه بتتعب وبالبلدي بتبوظ وبيبدأ يدور علي مشاكل مع اللي حواليه خد عندك :-
عم حنا راح يجيب عيش للعيال ولم يجد رجع في اخر اليوم يسب ويلعن في المسلمين اللي خدو العيش ومشيوا وسابوه جعان ولو دقق في الصف الطويل اللي كان واقف فيه هيلاقي ان 99% منه مسلمين جعانين وعايزين يأكلو ولادهم
اما عم حسين فده حكايته حكايه كان مستني الترقيه اللي هتزود مرتبه شويه وهيقدر يسدد قسط البنك اللي خد منه سلفه يجوز بيها البت ولاء بنته .............فجأة تروح الترقيه لانطوان زميله
طبعا عمره ما هيأخد باله ان انطوان اقدم منه في القسم ....... وهيقول عشان مسيحي يا عم متظبطين من امريكا ومش هيسأل نفسه ازاي ليه كل العمر ده في وظيفته ولسه مرتبه قليل كده وليه الدوله مش بتديه مرتب يمنعه السلف ومد الايد من البنوك وغيرها.
الجوع للامن- للعلم- للحب- للاخلاق-للعدل- للقمه عيش مش متغمسه بذل- لدين حقيقي كلنا نفهمه مش نأخد رشوه الصبح ونصلي يوم الاحد في الكنيسه ولا نعاكس بنات الناس او نسيب ولادنا يعملو كده ونروح نصلي الجمعه ونعيط اوي من كتر ما الخطيب اثر فينا
اصلاح القلوب والعقول هو اول الطريق لاجمل عالم ممكن نعيشه ويعيشه ولادنا
طبعا المتعصبين من الفريقين هيبدأو حالا في اطلاق النار علي التعليق وصاحب التعليق
اللهم ارزقنا وأهدنا يا رب
للمره المليون شكرا يا استاذي شكرا يا دكتور احمد علي كل الخير اللي بتحاول تنشره

د.أحمد يبدو أن آخرين قد

د.أحمد
يبدو أن آخرين قد اكتشفوا ما اكتشفته أنا و عبر أحدهم عنه في خطابه إليك ,, نعم يا سيدي إن أهل محافظة المنوفية هم فعلا لا يصلحون لأي شيء من مواقع الإدارة والمناصب القيادية التي تتصل بالمصالح العامة ؛ لأنهم يضعفون أمام إغراءات المنصب ويستسلمون لمزاياه، وتستغرقهم مصالحهم الشخصية، ويقعون أسري لمن يلوح لهم وعائلاتهم بمزايا ومكاسب تنسيهم تماما البلاد والعباد والقيم والمثل والمبادئ والمعتقدات. ولهذا لا يليق ببلد عظيم مثل مصر أن يسلم مقاليد السلطة والحكم فيها لأيٍّ من نسل هذه البلاد.
بل هم أسوأ من ذلك. و أنا بالطبع أتحدث عن النسبة الغالبة منهم. فهم أشد خلق الله وصولية و قدرة على التزلف و التسلق و أكثرهم رغبة في تقلد المناصب من أجل الكيد للآخرين و التباهي أمامهم ليس إلا.
لقد قضيت من عمري سنوات عدة في عاصمتهم "شبين الكوم", كانت من أسوأ سنى عمري. و لم يمنعني من مغادرتها إلا الرغبة الشديدة في الحصول على المؤهل الدراسي الذي كنت أرغب الحصول عليه بشدة.
لو كانت العصبية و التحيز ضد فئة من فئات المجتمع عملا وضيعا و دنيئا كما تقول,, فلا أقل من أن يوجهه فاعله للوجهة المناسبة التي تستحق وصمه بهذه الوضاعة و الدنائة. إن كراهية المنايفة و التحيز ضدهم بل و المحاولة الجدية للتخلص منهم لهو عمل دنيء و وضيع و لكنه كذلك عمل هام للمصلحة العامة للوطن فهو مؤلم كتناول المضادات الحيوية طلبا للشفاء و مؤلم كبتر عضو من الجسد اتقاء لانتشار الغنغرينا في سائر جسم المريض.
صدقني بشدة,, إن المنايفة هم الغنغرينا التي تكوي أعضاء وطننا الحبيب,,, و لابد من علاجها.

دكتور احمد خالد أستاذي اللي

دكتور احمد خالد أستاذي اللي يعلم الله كم أحبه كان نفسي أناقش حضرتك في 3 نقاط باختصار وعارف انك هتفهمي لأني متأكد جدا من ذكائك
أولا_ فيه فرق بين كراهية الشخص لأنه ملحد أو فاسد أو أفاق وكراهيه الالحاد والفساد والنفاق في هذا الفرد.
ثانيا_دراستك العلمية الطبية وأنا أيضا علمتنا أن لكل علم قواعد وان اي كلام خارج قواعد هذا العلم ليس لها أعتبار يعني عشان أقتنع بكلام أي شخص لازم يفهمني ليه واللا كلامه يبقي رأيه الشخصي وميفرقش .وطبعا الدراسات الشرعية أحد العلوم دي ومش فاهم ليه أي حد بيرد علي كلام (السلفيين)أو اي تيار أخر بيرد ب(دول مش فاهمين حاجة) أو(هم دول سبب أنتكاسنا) وبيبعد خالص عن الرد العلمي عليهم حتي عشان يقنعنا أن هم خطأ وده بيزود الاقتناع بيهم.
ثالثا_أكيد فيه فرق بين محاسبة أشخاص ومحاسبه مناهج وأنا شايف ان معظم الاحتكاكات الطائفية بتكون بسبب جهل وضغوط نفسية وأعتبارات أخري بتصب كلها في اتجاه العنف ولو راجعتهم حاله حاله مش هتلاقي واحد منهم علي دراية شرعية حتي لو ظهرلك كده.
وطبعا فاكر مقالك بتاع مصطفي حسين اللي قلت فيه(ولا يجرمنكم شنئان قوم علي ألا تعدلوا)

دكتور احمد خالد أستاذي اللي

دكتور احمد خالد أستاذي اللي يعلم الله كم أحبه كان نفسي أناقش حضرتك في 3 نقاط باختصار وعارف انك هتفهمي لأني متأكد جدا من ذكائك
أولا_ فيه فرق بين كراهية الشخص لأنه ملحد أو فاسد أو أفاق وكراهيه الالحاد والفساد والنفاق في هذا الفرد.
ثانيا_دراستك العلمية الطبية وأنا أيضا علمتنا أن لكل علم قواعد وان اي كلام خارج قواعد هذا العلم ليس لها أعتبار يعني عشان أقتنع بكلام أي شخص لازم يفهمني ليه واللا كلامه يبقي رأيه الشخصي وميفرقش .وطبعا الدراسات الشرعية أحد العلوم دي ومش فاهم ليه أي حد بيرد علي كلام (السلفيين)أو اي تيار أخر بيرد ب(دول مش فاهمين حاجة) أو(هم دول سبب أنتكاسنا) وبيبعد خالص عن الرد العلمي عليهم حتي عشان يقنعنا أن هم خطأ وده بيزود الاقتناع بيهم.
ثالثا_أكيد فيه فرق بين محاسبة أشخاص ومحاسبه مناهج وأنا شايف ان معظم الاحتكاكات الطائفية بتكون بسبب جهل وضغوط نفسية وأعتبارات أخري بتصب كلها في اتجاه العنف ولو راجعتهم حاله حاله مش هتلاقي واحد منهم علي دراية شرعية حتي لو ظهرلك كده.
وطبعا فاكر مقالك بتاع مصطفي حسين اللي قلت فيه(ولا يجرمنكم شنئان قوم علي ألا تعدلوا)

دكتور احمد خالد أستاذي اللي

دكتور احمد خالد أستاذي اللي يعلم الله كم أحبه كان نفسي أناقش حضرتك في 3 نقاط باختصار وعارف انك هتفهمي لأني متأكد جدا من ذكائك
أولا_ فيه فرق بين كراهية الشخص لأنه ملحد أو فاسد أو أفاق وكراهيه الالحاد والفساد والنفاق في هذا الفرد.
ثانيا_دراستك العلمية الطبية وأنا أيضا علمتنا أن لكل علم قواعد وان اي كلام خارج قواعد هذا العلم ليس لها أعتبار يعني عشان أقتنع بكلام أي شخص لازم يفهمني ليه واللا كلامه يبقي رأيه الشخصي وميفرقش .وطبعا الدراسات الشرعية أحد العلوم دي ومش فاهم ليه أي حد بيرد علي كلام (السلفيين)أو اي تيار أخر بيرد ب(دول مش فاهمين حاجة) أو(هم دول سبب أنتكاسنا) وبيبعد خالص عن الرد العلمي عليهم حتي عشان يقنعنا أن هم خطأ وده بيزود الاقتناع بيهم.
ثالثا_أكيد فيه فرق بين محاسبة أشخاص ومحاسبه مناهج وأنا شايف ان معظم الاحتكاكات الطائفية بتكون بسبب جهل وضغوط نفسية وأعتبارات أخري بتصب كلها في اتجاه العنف ولو راجعتهم حاله حاله مش هتلاقي واحد منهم علي دراية شرعية حتي لو ظهرلك كده.
وطبعا فاكر مقالك بتاع مصطفي حسين اللي قلت فيه(ولا يجرمنكم شنئان قوم علي ألا تعدلوا)

طبعا بعد قصيدة مدح للدكتور

طبعا بعد قصيدة مدح للدكتور احمد اللي قدره مش محتاج حد يمدحه
باختصار ,,,
انا متفق جدا مع دكتور عماد الدين قطب اللي بعت الرسالة لدكتور احمد و برغم اني مش هاقدر اقول علي نفسي سلفي بس انا اغلب معارفي من السلف و بطبيعة الحال عارف اغلب ارائهم و بالنسبة لموضوع اصحاب الذمة فهم ليهم رأي مهم جدا عندهم و هو ان دفع الضرر اهم بكتييييييييييييير من جلب المنفعة ف ببساطة لو ايذاء اصحاب الملل التانية هايجيب منفعة واحدة ف هو هايجيب اضرار اكتر بكتير و خد عندك بقي امن في المساجد و منع لنشر العلم الديني و اعتقالات
طبعا شيوخ السلف يتبرؤون من بتوع التكفير و الناس بتاعة " اموالهم و ارواحهم حلٌ لنا " و مافيش عندهم حلال يتسب المسيحي حرام يتسب المسلم بس في نقطة,, ماهو المسلمين مضطهدين في كل مكان في العالم حتي في مصر و لسة قاري خبر دكتورة اسنان رفضت تعالج ولد صغير مسلم عشان اسمه " جهاد " لأ و اعتبرت ان الاسم سبة بالنسبة لها ده غير مروة الشربيني و حواديت ابو غريب اللي بيخوفوا بيها الكبار خلاصة الكلام ان الاضطهاد مش منبعه المسلمين و لا شيوخهم الاضطهاد منبعه نفوس مريضة عايزة الدنيا تولع و مش مهم مين بيقتل في مين

للمره الثانيه اكتب تعليقا على

للمره الثانيه اكتب تعليقا على هذا الموضوع واتمنى هذه المره ان ينشر وان لم ينشر ارجو من الكتور احمد قراءته بحياد وتجرد لاننى اظنه صادقا فى البحث عن الحقيقه والحل لهذا الموضوع .......... اقول ربما كما ذكرت هناك البعض الذى ياخذ جانب ما من الدين بلافهم ليطبقه دون ان يضع بجانبه بقية الجوانب التى تكمل الصوره وهذا الامر ينطبق على هذه المساله ولكن ...! الطرف الآخر وبفعل بنفس التوقيت وبنفس القدر من التجنى ساهم فى المشكله كيف.؟؟احيلك الى كتاب الدكتور محمد عماره الفتنه الطائفيه متى وكيف ولماذا؟ لنعرف كيف كان للبعض من كبار رجالات الدين المسيحى دور كبير فى افتعال المشاكل وغرس مشاعر الكره والعداء فى نفوس البسطاء من شعب الكنيسه (كما يطيب لهم تسميته)!!!!!!!!ولنعرف كيف نشات دعوته لعودة مصر الى المسيحيه قبل ما قالوا عنه الغزو الاسلامى لها!!!وكيف تصدت اجهزة الامن فى عهد عبد الناصر لهذه الفتنه فى مهدها ومنعت الجماعه التى تبنت هذه الفكره العنصريه بل واختطفت البابا يوساب الثانى عندما رفض مشاركة القيادات الكنسيه فى هذا المخططوذهبوا به الى دير صحراوى واجبروه على التنازل عن البابويه وعندما اعتقلت الثوره بعض قادة هذا التنظيم وقامت بحله عام 1952 دخلت قيادات منهم الدير وسلكوا طريق الرهبنه ليصلوا فى النهايه الى قمة الكنيسه ويستطيعوا نشر فكرهم ومحاولة تنفيذه بهدوء بدلا من الانقلاب !!!!سيدى هذا جزء من التاريخ والحقيقه فاذا اردنا حل المشكله فلنبعد المتطرفين من الجانبين عن صدارة الموقف ونسمح لكل فكر معتدل راغب فى الخير لهذا الوطن بعيدا عن العنصريه والطائفيه وفى ظل تعاليم الدين الصحيح الذى يدعو للتعايش واحترام كل صاحب دين وتامينه على نفسه وماله وعبادته ومكان عبادته

حقيقة لا أدرى إن كان كاتب

حقيقة لا أدرى إن كان كاتب المقال د. أحمد خالد توفيق، والذى تربيت على كتاباته، سيقرأ هذا التعليق أم لا.
على أية حال، أحب أن أعرفكم بأنى مسلم من محافظة صعيدية. العديد من المغالطات تذكر دائماً عن الطائفية فى الصعيد، أولها أن الطائفية جديدة ووافدة علينا فى ثمانينات القرن الماضى، بينما كان المشروع القومى أيام عبد الناصر يطغى على الطائفية. كلا، ليس هذا بصحيح، فالطائفية المفضية للفتنة قديمة لدرجة لا أستطيع معها تحديد تاريخ بداية لها. ففى قرى كثيرة فى الصعيد، ولا أقول كلها، كان المسيحيون عبيداً بالمعنى الحرفى للكلمة للمسلمين.!!! إذا كان المسلم يمشى فى طريق والمسيحى يركب الحمار فلابد أن ينزل عنها. وإذا وجد عزاء، فإن المسيحيين يقومون بخدمة السرادق من جميع جوانبه....إلخ. هذه الظاهرة تكاد تكون اندثرت إلا قليلاً، والفضل الأول فى ذلك لانتشار التعليم. الحوادث الطائفية فى الستينات لا تعد ولا تحصى ولقد سمعت عنها الكثير من الحكايات، لكن التكتم الإعلامى الصارم فى العهد الناصرى الاشتراكى، كان يخفى كل هذه الحوادث. لكن للإنصاف، كانت المدن الصعيدية لا تعرف مثل هذه الطائفية وكان الجميع، فى معظم الأوقات، منسجمين ومتوافقين على النحو الذى ذكر الكاتب أمثلة له. ولكنى أنبه هنا فقط، أن الطائفية قديمة جداً وليست وافدة أو جديدة. ولكنها لم تكن ظاهرة لانتفاء الأسباب المؤدية لتناقل الأحداث وتداولها.

رجاء حار إلى أستاذى

رجاء حار إلى أستاذى العزيز

عزيزى د.أحمد
أنا من قراءك القدامى و لا أزال ، لكن أرجو منك مراعاة نقطة واحدة وجهتها أنت نفسك للبعض فى هذا المقال _ ألا و هى عدم توخى الدقة فيما يكتبون_ لذا رجاء حار من جانبى أن تبحث فى كتب السنة حول آداب المعاملات فيما يتعلق بأهل الذمة و تكتب عنها بشكل موثق كفائدة للجميع مع كثرة محبى كتاباتك _ و أنا منهم بالقطع_ و ذلك حتى يكون الحوار ذو ملامح واضحة و محددة لهوية التعصب الذى تصفه و هل هو حقيقة أم وهم إختلقه آخرون و أربأ بك أن تزل فيه
مع جزيل الشكر

جااااااااااااااامد جدا

جااااااااااااااامد جدا يادكتور خالد ربنا يديك الصحة والعقل وصدقنى لو فى كتير زيك فى البلد دى مكنش هيبقى فى احتقان او اضطهاد اصلا لكن للاسف احنا شعب لا يقرا لذلك اهو كلااااااااااام.
اما عن المحافظة _اياها_ فسمعتها دون مناصبها الكبرى سيئة للغاية فهى فى المرتبة الاولى فى البخل والندالة والمصلحة كما يحكى معظم من تعامل مع اهلها لذلك انا اويد ابعادها عن الحكم

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين