آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

أجراس الرصاص
 

الرصاص في رفح وقنا دليل علي فشل ناجح جدًا لنظام الحكم في مصر، فشل في إدارة ملفاته وأزماته يكاد يدفع بنا ليس للشك في كفاءة هذا النظام بل في جدارته في تحمل مسئولية وطن رئيسي ومركزي في المنطقة العربية. لابد من التأكيد علي أن الجندي المصري الذي سقط في رفح برصاص قناص حمساوي أو إسرائيلي هو شهيد، كما أن زميله الجندي الذي سقط في قنا برصاص طائفي هو شهيد كذلك، وأنهما شهيدان للواجب وللوطن وضحيتان للحكومة الفاشلة غير المؤتمنة علي مصير وطنها وأرواح مواطنيها.. إزاي؟

نبدأ بالأحدث وهو حادث قنا:

1- تصوير الجريمة علي أنها ثأر هو جريمة لا تقل عن ارتكاب جريمة القتل ذاتها، فمنذ متي يثأر الصعايدة بقتل عشوائي للناس، الثأر له قواعده وأصوله، فأخذ الثأر يتم من الشخص القاتل أو من عائلته وليس بالقتل العشوائي! لا يمكن أن يكون الحادث ثأرا علي الإطلاق، وتقديمه بهذه الصفة إهانة لذكاء الأقباط واستهانة بمشاعرهم كذلك.

2- اختيار اليوم والمكان، وهو عيد الأقباط، وعند كنيستهم يوضح أن إطلاق الرصاص كان ضد ديانة الأقباط وجموعهم وليس ضد مغتصب قبطي بعينه أو أسرته، وهو ما يؤكد وقوف التطرف والتعصب وراء هذه الحادثة بلا لف أو دوران أو مراوغة ، ولا ينفع بقي الكلام الفارغ بتاع أنها حادثة فردية، فأي فردية في حادث منظم ومخطط ويستهدف أصحاب ديانة بعينها ومكانا مقدسا للعبادة، أين الفردية في هذا الحادث وكله ينطق بالخطة والتخطيط والتجهيز والجماعية؟!

3- سرعة الإعلان عن القبض علي الجاني لا تطمئن أحدا، فالذي يُقْبَض عليه بهذه السرعة لماذا لم يُمْنَع بهذه الدقة؟!.. فضلا عن وجود ريبة شديدة؛ نظرا لتاريخ التلفيق الطويل من أن المقبوض عليه هو المتهم الحقيقي، ثم يحيط القصة كلها الشك في كون العمل فرديا كي يتحمله فرد وينهيه القبض علي فرد!

4- كل يوم مصر تشهد حادث اغتصاب، وهناك آلاف المنحرفين بين المصريين المسلمين والأقباط، هذه مسألة طبيعية جدا.. فلماذا ينفر المسلم من انحراف القبطي وكأن المسلمين لا يعرفون الانحراف وكأن المشكلة ليست في أن الولد مغتصب بل المشكلة أنه اغتصب مسلمة؟!.. هنا دليل تطرف وتعصب ديني يغوص في الأعماق، وتجد مظاهره في الاعتداء علي شباب قبطي يصعد إلي بيت دعارة لبنات مسلمات وكأن المشكلة ليست في كونه بيت دعارة وهن عاهرات، بل إن من صعد وتعامل هم شباب قبطي!!

5- أن يتم ارتكاب الجريمة أمام كنيسة في يوم عيد فهذا معناه قصور أمني مثير للدهشة، خصوصا مع قرب مقرات أجهزة أمنية من الكنيسة ذاتها، ولكن الحقيقة أن المشكلة ليست في الأمن وأجهزته؛ فهي التي تحصد الشوك في هذه القضية التي لا تحتاج ضباطا ولواءات بل مفكرين وسياسيين ومثقفين ودعاة، وإنما المشكلة في أن الدولة تم اختصارها في جهاز أمن كبير، وصارت مقصورة علي مجموعة من المنافقين الذين يديرون البلد علي طريقة الشركة التي تستهدف الربح ويخلطون بين المواطن والزبون، فنحن عندهم زبائن ندفع ونسدد ونشتري ولسنا مواطنين لنا حقوق كاملة!

تصدر الأمن المشهد باعتباره حامي حمي الديار في حين أن الأمن أبعد ما يكون عن السياسة، وليس مطلوبا منه أساسا أن يكون رجل سياسة بل هو رجل أمن وضبط وربط يتصرف علي طريقة التخلص من المشكلة بالقبض علي الجاني فإذا لم يجده اخترعه، وكتم الأفواه واتهم الجميع بإثارة الفتنة، واخرس ياله أنت وهوه ولم نفسك يا جدع انت وهوه وخلاص، أما علاج حقيقي جذري فلا يكون، أما فكر ودراسة ووعي فلا يكون، أما دولة مسئولة وسياسيون بيفهموا فلا يكون.

6- مع تعاطفي الشديد مع إحساس كل قبطي في مصر بالنكد والألم الرهيب المهيب في عيده أمس نتيجة سقوط ضحايا من مصريين أبرياء في يوم عيدهم بأيدي غشومة وجاهلة ومتعصبة إلا أن المصارحة واجبة، فقد رمي الأقباط أنفسهم في حضن الحكومة وفي رعاية الأمن، وهو ما يجعلهم الآن يتظاهرون ضد الدولة لأنها خذلتهم بينما كانوا ينافقونها ليل نهار.

7- هذا المناخ الطائفي هائل ورهيب لا ينافسه في الهول والرهابة سوي تجاهل الحكم له والتعامي عنه والغفلة عن أسبابه.

8- تشتعل الحرائق من مستصغر الشرر لكن هذا لا يمنع أن السكوت عن مستصغر الشرر مشاركة في إشعال الحرائق.

9- هناك عبث سياسي في الحزب الوطني في الصعيد، حيث تشم فيه طائفية حقيقية وهو ما يفسر غياب الأقباط عن مرشحي الحزب في مجلس الشعب، فالحكم في مصر يتعامل مع الأقباط علي أنهم رعاياه وليسوا مواطنين يدخلون تحت حمايته وكفالته وليسوا مواطنين كاملي الأهلية، مما يجعل الأقباط معينين في الوطن وليسوا أصحابه ومالكيه.

أما الحاصل علي الحدود في غزة فإلي الغد بإذن الله.

 

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 83 تعليق )

بافتراض أن القتلة مسلمين

بافتراض أن القتلة مسلمين ومتعصبين لديهم مخزون من الكراهية للأقباط يغوص في الاعماق - كما قيل , وأن الشباب القبطي الذين ذهبوا لبيت دعارة اعتدي عليهم لأنهم اقباط وليسوا لأنهم زناة ووووو وأن واجب المثقفين والدعاة والمفكرين يجب ان يتضافر لنصح المسلمين بكيفية المعاملة مع المغايرين لهم في الدين من أبناء جلدتهم ووطنهم في أن هذا يستدعي الاعتراف بالمشكلة ومسامحة المسلمون لأخوانهم المسيحيين وأنه يجب على المسلمين ( ونقصد القتلة المتعصبين بشكل خاص ..وباقي مسلمي الوطن الغير متهمين من ذوي "التعصب " ) الاعتذار لكل المسيحيين في مصر عن هذه الجريمة وكأنه لايوجد مجموعة من حاقدين ومتعصبين ومتطرفين وغلاة ...!!!

هل هذا معناه اعتذار كل مسلمي الوطن للمجموعات المنحرفة والمتعصبة والمتطرفة والارهابية والحاقدة من أصحاب الفكر المنحرف والمغالي داخل الاطار ( المسيحي ) ؟!!!!

يجب أولا أن نزن الامور بموازين في أن نتعاطف مع الشعور القبطي العام وتأذيه من تلك النوع من الجرائم ومن شأنها أن تثير النفوس
لشعور الوجه العام بنوع من الاضطهاد الا أنه يجب ألا نغفل الجوانب المتطرفة في الوجه الاسلامي والجوانب المتطرفة في الوجه المسيحي لأنه كما يوجد جوانب تطرف لقلة مسلمة ترى المسيحي ليس له حقوق باعتباره منتقص وفي مرتبة دون المسلم ؛ فهناك أيضا قلة مسيحية ترى المسلم في مرتبة دون المسيحي باعتبار المسلم يدين بديانة العرب(( الهمج )) بلاد مصر القبطية في الاصل على يد المحتل المتوحش الارهابي عمرو بن العاص ...
لذا كان هذا يحمل دور للدعاة والمفكرين على الجانبين المسيحي والاسلامي الذي يجب ان يشترك فيه المخلصون من رجال المؤسسات الدينية في الجانبين وبرامج اعلامية حرة تشرح العلاقة بين الجانبين في الاطار التاريخي والفكري ( من جانب فكري ديني وليس من جوانب أصحاب الفكر اللاديني) .

يجب أيضا قبل ان نحاكم فئة متعصبة في الاطار المصري يحتم ذلك علينا عدم اغفال الجانب السياسي في الجريمة ..فلماذا لايكون هناك أيدي عابثة أجنبية وراء الموضوع ؟؟؟

حيث أن الجريمة وقوعها في أيام عيد لايستبعد دخول الدور الامريكي والمخابرات الامريكية التي تلعب على حبل الاقليات في الشرق الاوسط كما كان حادث في دارفور!!!!!!!!...وغيرها من البلاد .

مفاجأة اعياد اخونا المسحيين

مفاجأة اعياد اخونا المسحيين فيلم الاكشن والسسبنس ..فيلم " عصابة الوريث " اخراج " الغول " عن قصة الحزن فى بطنى بطولة "هنداوى وقرشى "والوجة الجديد المسجل خطر "حمـام الكـومى" ولاول مرة الكمبارس " رسلان" مفتش المباحث ،والوجة الخفى سوزانا والرضيع ..تمويل مشترك "عزوز حديدة" وشركاة. العرض الاول بالنجع ومدن الصعيد ...... وانتظروا باقى الافلام فى اعياد المسلمين ..مع تحيات مؤسسة مباركة للسادة المغفلين .

(مؤامرة او جهل) كثيرا من

(مؤامرة او جهل)

كثيرا من الفلاسفة ينتقدون فكرة او مفهوم او نظرية المؤامرة السياسية في لعبة الخكم والسياسة تأكيدا علي عنصر الوطنية ... واتفق معهم بلا شك ... فنحن كمجتمعات عربية من نضر انفسنا بايدينا وجهلنا .... الا انه باعادة النظر للكثير من القضايا نتعجب كيف لا نومن بالمؤامرة رغم ان كل المؤشرات تشير اليها..... الاخوان المسلمين وبداء تكوينهم كقوة سياسية كانت ضمن مؤامرة ..... ممارسات البوليس السياسي ورجال الثورة كانت مؤامرة لترسيخ (اتجازات الثورة ومكاسبها ) ادت الي ابشع النتائج .... معاهدة السلام كانت مؤامرة بما تحتويه من حرمان لمصر من السيطرة علي كامل اراضيها بحرا وجوا وبرا ... الحرية والديمقراطية واستغلال الاعلام واحتكارة (بالتنسيق بين اصحاب القرار في الاعلام) مؤامرة .... تزوير الانتخابات مؤامرة .... الصراع المصري الجزائري بسبب الكرة موامرة .. الفتنة بين المسلمين والمسيحيين (الغير حقيقة الا في الاوساط القيادية الموجهة للغير) مؤامرة ...افساد التعليم عندما يكون اصلاحة سهل وفي هذا العصر بالذات مؤامرة ..... حصر قضايا الامن القومي في الحدود والسياسية الخارجية وغض البصر عن القضايا الداخلية مؤامرة ...... اخلال الدستور وتعديلة المخل مؤامرة ...... ضعف الامن الفردي للافراد في البيت والشارع ونجدتهم الشخصية المتحضرة والمحافظة علي حريتهم واهدار كرامتهم ، مع تواجد هذا الكم الهائل والانفاق الكبير للرجال الشرطة مؤامرة .... تأجيل القضايا وزيادة معدل الخلاف والخصومة بين افراد المجتمع وما ينتج عنه من ضياع حقوق ومعاناة حقيقية للفرد هو مؤامرة..ترويج العدالة الاجتماعية علي انها مفهوم اشتراكي او شيوعي لايمكن تطبيقة في النظم الديمقراطية وعدم الاعتراف بضرورة تطبيقها لتعارضها مع المفهوم الراسمالي ومناخ الاستثمار والتنمية هو نوع من انواع المؤامرة..............ومع كل هذا الكم من التأمر والذي اصبح عقيدة تتجاهل ارادة وحاجات ورؤية ومشاعر الشعوب ........ كيف لا تنخرط اي قرارات لهذا الاتجاه. كل تلك المؤامرات .... تشترك في شيئ واحد ... وهو دفع الطرف الاخر ليكون هو المعاب والمتسبب الرئيسي في هذا الخلل بحيث تقع عليه كل تباعات اللوم وتخرج الجهة المخططة من الحدث كما (الشعر من العجين) ... فعلي سبيل المثال الحديث دون الخوض في المثال السابقة لمفهوم المؤامرة .... تحفز الخكومة التشجيع المخل لفريق كرة القدم ومن ثم تسلط العلام علي اشعال الموقف .... وعند حدوث ما حدث والمعروف من الجميع .... تكون قئة المشجعين المتعصبين (الخارجين عن السيطرة) هم السبب .......... ومن ثم تترك الحكومة المنتفعين من وضع اليد والاستيلاء علي الاراضي وبناء الابراج وممارسة كل المخالفات الممكنة والبيع للافراد ليشارك المجتمع في الجريمة .. ومن ثم تفجر القضية وتكون الملامة والمتسبب في قضية الهجانة هم الطماعين من افراد الشعب والحكومة بريئة غير مسؤلة عن دفعهم للمخالفة كما لم تكن مسؤلة عن كرة الجزائريين والسودانيين لنا في ماتش الكرة ............. والخلاصة لعدم الاطالة وحتي لا يتصف المقال بالامبراطوري رغم انني مقتنع بان قوة التعليق يجب ان تتناسب مع حجم القضية والقارئ ليس بكاتب خبير في تنسيق الكلمات .... فان نظرية المؤامرة هي دفع الطرف الاخر علي فعل عمل او شيئ تبداء به الجهة المنفذة في اتخاذ ما خططت له من قرارات. واذا نظرنا لقضية الجدار العازل من وجهة نظر المؤامرة نجدها واضحة .... فما حدث في حرب غزة من مساعدة للحصار سواء لاسباب (حماس) او اي اسباب اخري .... بالتأكيد دفع الشغب الغزاوي الي كسر الحدود والحصار ... واذا تحدثنا عن بداء اي فرد او مجموعة في الخروج عن المألوف وانتهاج نهج المخالفين فبالتأكيد سيكون منهم من يزيد في المخالفة بالسرقة او نشر بضع الدولارات المزورة والتي ربما لا يعلمون هم انفسهم انها مزورة (فالتزوير له عصابات مخصصة) وبالتأكيد متوقع حدوث شرخ في الثقة بين الجانبين ..... فاذا استغل طرف اخر هذه الفجوة من الكراهية والذي يصل الي حد العداء من البعض (القيادي) ... فهذا متوقع ايضا .... اضف الي كل هذا سوء المعالجة السياسية للقضية برمتها وتوقفها وما يؤدي الي الاقتناع بالمشاركة المصرية في الحصار ............ينتج من كل هذا حالة من الخلاف والصراع وربما تصل الي توقع الاعمال العدائية من الجانب الفلسطيني ................ وهنا عندما تأخذ الحكومة قرارها المسبق ببناء الجدار ..... يكون معها الحق 100% ... ويكون العيب كل العيب علي الطرف الاخر (فلسطين وحماس) .... ولا يمكن لاحد ان يلوم الحكومة علي تأمين حدودها وامنها القومي ............ وقس علي ذلك كل القضايا ...... واسأل سؤال واحد .... من دفع الطرف الاخر الي المخالفة او العداء ... وما دور متخذ القرار في هذا الموضوع .... فان وجد له دور ولو صغير (قضي الامر) وان لم يكن له دور فنسأل هل هناك عنصر خارجي مستفيد فان وجد ......تكون مؤامرة خارجية بمفهومها الواسع والشامل ..... ان فكرة المؤامرة علي النفس او الداخلية ربما تكون خاضعة لمفهوم اخر .... وهو الجهل .. والذي بالتأكيد هو صفة مدمرة تستغلها الاطراف الخارجية المعادية لصياغة خططها التأمرية والذي يكون كرت ربح في كل الاحوال (الجهل السياسي والاجتماعي والعلمي) ان لم تكن (المؤامرة) ..... ومن يجد مسمي اخر ..... فليخبرنا به .... وغير مقبول ان يخرج علينا احد ويقول "" ان الناس طبعها كدة عدائية وقاسية وحقودة وحاسدة وطامعة وارهابية ومتعصبة وعنصرية"""""

غريبه اي تعليق ينفع الكاتب

غريبه اي تعليق ينفع
الكاتب الفاضل عندما ياخذ الامن مهام بخلاف حماية حق وكرامة المواطن في اي مكان يتواجد فيه المواطن ويطلب المساعدة ....يضعف الامن ويضعف تبع لذلك السيطرة (الكريمة والحضارية) علي سلوك المواطن ... وبغياب الامن والرقابة الامنية ....يتشجع المواطن علي المخالفة للقانون والاعراف والتقاليد .... وبهذه المخالفة وبتكرارها يتحول المواطن الي شخصية (مدفوعة الي المخالفو بذاتها) ومع تواجد (المخالفة للقانون) يتواجد الخلاف والصراع بين افراد المجتمع نتيجة لاهدار واغتصاب والاعتداء علي حقوق الاخرين والافراد بعضها البعض ....ونتيجة هذا الخلاف تزيد القضايا والنزاع في المحاكم (وعلي اتفه الامور) ... وبزيادة عدد الخصومة تقل فاعلية القضاء في المحافظة علي ورد الحقوق (للافراد) في المواعيد التي يتوقعها المواطن ولا تفقده قيمة الحق ....ومع ضياع الحق نتيجة لتأخر وصولة يكتسب المواطن خبرة (عدم الثقة في فاعلية القضاء) وبالتالي يلجاء الي الالتفاف حول الروتين القضائي ويلجاء الي استغلال الثغرات القانونية للوصوله الي حقه الافتراضي ... ويكتسب المواطن سلوك التحايل علي القانون ...... وهكذا يضعف القانون ويغيب عن المواطن (وتضيع الحقوق) ومع اكتساب خبرات الاحتيال والسرقة عالية المستوي وبواسطة المسؤليين ويشاهد هروبهم من العقوبة وقدرتهم علي المخالفة بسهولة ويسر ..... تترسخ له عقيدة (لا قانون يحكم المجتمع) وكذا تحفزه تلك الحالات علي تجريب حظه في هذا المجال .
اننا الان امام مواطن تم تنشيئتة الاجتماعية علي اساس (ضرورة المخالفة لبناء مستقبله) ..... فكيف لا نتوقع من هذا المواطن كل تلك الاحداث التي نأسف عليها (في الجرائد وفقط) ونشجبها دون ان نضع الاجراءات والاصلاحات التي تمنعها.
اعتقد ان الامن القومي اساسا هو الامن الاجتماعي الداخلي ،، وعندما نضبط سلوك المجتمع ونؤمن حقوقة ونرتاح لسلوكه (كمواطن حضاري) ....نلتفت بعد ذلك للتنميه ونطالبه بالمساعدة فيها ونساعده علي التطور ...... وبعد ذلك ننظر الي الامن الخارجي كعنصر ثاني من عناصر الامن القومي.
وبالتأكيد من لا يستطيع السيطرة وضبط الامن القومي الداخلي لن يستطيع ضبط والسيطرة علي الامن القومي الخارجي ....فهما وحدة واحدة متكاملة لاتنفصل مكوناتها .........حتي الفتني الطائفية والنزعات القبلية كلها تدخل تحت مسمي (فقد السيطرة علي سلوك المواطن وفق لقواعد وقوانين يحترمها الجميع وسيف القانون والحق فوق رقبة الجميع يردع كل من تسول له نفسه بالمخالفة ....حتي ولو عبور الشارع من غير اشارة عبور المشاه ....مش بناء ابراج مخالفة تحت مراي وسمع القانون) ...وبعد كده نستنكر لاحداث دموية متطرفة
وهكذا يمكن الاجابة علي سؤال (الي اين تذهب البلد..او البلد دي رايحه علي فين).....الاجابة (الي ما نتوقعة من وجود شعب مخالف ولا نريد ان نعترف به)

أضف رداً

المشكله ان احنا عايزين حد

المشكله ان احنا عايزين حد يفهم المسلمين انه (من آذى ذميا فهو خصيمى يوم القيامه)وحد تانى يفهم المسيحين ان علاقه المسلمين بهم لاتتلخص فى 0(حتى يعطوا ألجزيةِ عن يدٍ وهم صاغرون)
السلام يقول
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (ألممتحنة 8) وقوله أيضاً:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (ألمآئدة

الفرق بين العصابة والدولة خيط

الفرق بين العصابة والدولة خيط رفيع هوالقانون .. والقانون طبعا يسرى علينا بحذافيره .. لكنه لايسرى على العصابة أو افرادها ....................... ماعلينا
اود ان أسأل عدة أسئلة
1- هل تقوم الدولة بتوفير عمل .. فقط .. لمن قامت حماس وحماس فقط بقتل احد اخوته ؟؟
2- هل من قامت حماس (حماس فقط حسب زعمهم)بقتله فهو شهيد يأتوا بوالده ووالدته واخوته مكلومين ملتاعين .. أما العسكرى الذى تم قتله امام الكنيسه فى ابو تيج فهو غير شهيد ووالده ووالدته واخوته لا يستحقون ان نتأثر بلوعتهم ؟؟
3- هل صحيح ان احداث الفتن الطائفيه هى احداث مدبرة امنيا لصرف النظر عن الاعتراض على التوريث ؟؟
4- هل صحيح ان الامن قام باذلال الناس حتى فقدت المروءة وجبنت وقام الناس باذلال من هم اضعف منهم والاستقواء عليهم ليقوم المسلم المذلول امنيا بقتل المسيحى الاضعف ؟؟
5- هل حصار الفلسطينيين بغزة لانهم اختاروا حماس ذات التوجه الاسلامى وهذا مخالف للاجندة التى تعتقل الاخوان ومن يطالب بالتغيير ؟؟
6- هل المسموح فقط لحماس هو الصلح والانصياع لسلطة فلسطينية عميلة لكى يتم تسليم سلاحها بحجة الشرعية والقضاء على الجهاد؟؟
7- هل يجب استمرار نظام فشل فى توفير كوب ماء نظيف بلا مجارى ؟؟
8- ما رأيك فى نظام فشل فى تشغيل شبابه .. أو تعليم ابنائه او علاج مواطنيه او زراهة ارضه ؟؟
9- هل يوجد امل فى ظل المنافقين من دكاترة جهلة ولواءات مسحوا تاريخهم العسكرى ولا ترى ابتسامتهم سوى مع الصهاينة والامريكان وصحافة خلعت ملابسها الداخلية وكبار موظفين تنتفخ اوداجهم دفاعا عن الظلم والخطأ ورجال حزب لا اعلم كيف ينامون قريرى العين وقلة منعمة كيف يطعمون ابنائهم ويعلمونهم فى المدارس الاجنبية من الحرام ومن دماء الشعب المسكين؟؟
لقد عجزنا وتم اذلالنا وكسرت شوكتنا ولم نعد نستطيع تغيير شئ وليس لنا الا الله

امتعتنى يا ابو خليل ولكن

امتعتنى يا ابو خليل ولكن القربة مخرومة للاسف والعيب الرئيسي والاساسي ولكنة ليس الوحيد هو الشعب الذى مات منذ زمن فات ولا اعرف مما وعلى ماذا يخاف هذا الشعب على اب سيقتلة السرطان حتما ام على ابن قد دمر مستقبلة قبل ولادتة ام على اخ قد يكون رهن الاعتقال فى اى لحظة ام على اخت او ام قد تعرض للخطف او الاغتصاب علينا ان نغير من ثقافتنا الممتلئة بالجبن ولنفعل ما ينبغى ان يفعلة العقلاء

الاستاذ ابراهيم عيسى أفادتنى

الاستاذ ابراهيم عيسى
أفادتنى احدى الصحفيات التى تعمل معك أنك لاتعرف كلمه انجليزيه واحده فهل يعقل ذلك أن يكون رئيس تحرير أمى لايعرف اللغه الانجليزيه ولايعرف استعمال الانترنت
من تجربتى مع الصحافه وجدت انه هناك انواع واصناف من الصحفيين

1- صحفى بغبغان وهو الذى يردد ما يسمع
2- صحفى بغبغان فصيح وهو الذى يردد ما يسمع ولكن لديه براعه فى اعادة الصياغه باسلوب جذاب ومثير وبه شيىء من الاثاره
3- صحفى. وهو الصحفى الامين الذى يعرض الاخبار بدقه وأمانه وان تناول الخبر فهو يتناوله بالنقد والتحليل الموضوعى ولايتجاهل المستندات والحقائق

الاستاذ ابراهيم عيسى أعتقد أنك من النوع الثانى صحفى بغبغان فصيح

خالص التهانى لأبناء المعلم

خالص التهانى لأبناء المعلم يعقوب حنا بالوصاية الفرنسية، و خالص التعازى لضحايا الكنيسة الذين قتلهم تحريض بطرس و شنودة و خالص الأسف لما أدى إليه الحادث من تناقص عدد المسيحيين لأقل من 5 % و هم مش ناقصين، و قلوبنا معكم جميعا لما تهاجروا جميعا لفرنسا حامية الحمى

أسناذ إبراهيم : هل صحيح أنك

أسناذ إبراهيم : هل صحيح أنك تدافع عن الإخوة النصارى -زيادة عن اللازم- لأنك تعمل مع نجيب ساويرس وتتقاضى شهريا ثمانين ألف جنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو أن ترد على هذا الكلام بشجاعة كما تعودنا منك، سواء كانت الإجابة بنعم أم لا... ولك تحياتي..

بصفتى مسلم احب اوضح للاخوه

بصفتى مسلم احب اوضح للاخوه المسيحين ان تاييد البابا لمبارك الاب والابن ومنع ايمن نور من دخول الكنائس ومقابله المسيحيين كنفاق لمبارك وللحزب الوطنى ووقوف المسيحين مع ظلم النظام ومع تزوير الانتخابات بحجه عدم السماح للاخون المسلمين بالفوز فى الانتخابات مسبب احتقان وكره للاخوه المسيحيين لااحساسنا باستقواء المسيحيين بقوى الظلم سواء فى النظام او من الخارج

اشكرك ايها العزيز ابراهيم

اشكرك ايها العزيز ابراهيم عيسى رغم انى كنت احضر لك الحلقات التلفزيونية النى اعطتنى انطباع عنك انك مسلم وداعية مثل الدعاة والمعنى فى بطن الشاعر لكن وجدت فى مقالك هزا شىء مختلف عما هو متبع من الدعاة المسلمين او الصحفيين اخيرا اقول لك وبكل الصدق ما تكتبة هو عكس تعاليم الدين الاسلامى فهل انا على حق ام على خطاء هزة وجهة نظرى ولك الشكر

طبعا ليس لديا تعليق كبير بعد

طبعا ليس لديا تعليق كبير بعد هذا المقال النارى من الأستاذ إبراهيم عيسى كما عهدناه تعليقى البسيط أن العدل أساس الملك نحن المصريين نريد رئيس عادل يخاف الله فينا سواء كان مسلم أو مسيحى الهدف واحد أن نعيش كبشر و لنا كرامة مثل الشعوب المحترمة

حكومه طنط عزيزه ..خلاص البلد

حكومه طنط عزيزه ..خلاص البلد خربت واللى يقول غير كده منافق يا ساده الكره ملى القلوب من الطرفين ازاى عايزنى اسامح وأنا شايف الحقد والغل مالى قلبك والسبب حكومه تعيسه بائسه دمرت الشعب ومن بعدها البلد كلها حكومه فاشله فاشله فاشله

حكومه طنط عزيزه ..

حكومه طنط عزيزه ..

نظامنا السياسى الله يديمه

نظامنا السياسى الله يديمه راكب على انفاسنا بيلعب بورقة الاقباط عشان يصور لامريكا والغرب انه لو غار من الحكم الاقباط حيدبحوا فى الشوارع تقوم امريكا تسيبه يزور براحته لان الاسلاميين حيجوا يبيدوا الاقباط وطبعا الاقباط كمان بتوصلهم الرساله ان وضعهم فى خطر فبيجى البابا شنوده يؤيد التوريث و هكذا احنا بندور فى دايرة مغلقة وواقفين محلك سر مافيش تطور ديمقراطى حقيقى وربنا ابتلانا بنظام عاهر لايتورع عن استخدام كل الاوراق لبقاءه فى السلطة حتى لو المصريين كلهم غارو فى ستين داهية

أين الحقيقة لابد للمشاركة فى

أين الحقيقة
لابد للمشاركة فى حل أى مشكلة أن نعرف كل ما يحيط بالمشكلة من اسباب ومظاهر حقيقية ( تارة اسلام مسحى / واخرى تسليم من أسلم للكنيسة / اغتصاب من أحد الطرفين / ....الخ ) ثم تفاوض وأخذ بعض المميزات وينتهى الأمر وما حدث بين أبناء حنفى والأمن فى صعيد مصر منا ببعيد ثم أصبح فليم الجزيرة بعد ذلك .اذكركم بمن تبقى من المسحيين ولم يدخل الاسلام عاش آمن مطمأن على دينه وعرضه وماله قرون عديدة ولم يظلم . هذا عندما كان الاسلام الصحيح يطبق ليس اسلام مشايخ معينون لهم أجر يزيد وينقص اسلام أَبعد عن الحكم فضاع حق المواطن أياً كانت ديانته وسلب الدولة مجموعة من المرتزقة وحولهم مجموعة من الجهلة المنتفعين يصفقون ويهللون . فعلى المثقفين والمفكرين الوطنيين بحق التكاتف وأخذ بأيد هذا الشعب الكادح المغيب فى بحر الغلاء والدكتاتورية.

كيف يتحقق العدل وكيف يتحقق

كيف يتحقق العدل وكيف يتحقق الأمان فى بلد يحكمها طاغية فاسد هو وأهلة ومن حولة و متزوج من أمرأة أصولها يهودية إنجليزية(ويمكنكم الدخول على النت لمعرفة ذلك) كيف لة أن يحقق لشعب يحكمة أبسط متطلبات الحياة الكريمة .. بالصدفة شاهدت محاضرة العالم أحمد زويل التى عقدها فى الرياض وأستمعت لأفكارة للنهوض بالأمة وتلقائيآ عقدت مقارنة بينة وبين الجاهل المتخلف الذى يحكم هذا البلد الذى لايستطيع أن يتكلم بدون ورقة مكتوبة أمامة يكتبها لة أحد المنافقين وإذا حاول التحدث بدون ورقة مكتوبة يمكن لأى شخص أن يكتشف مدى تخلفة , فابلله عليكم كيف تتوقعون حياة أفضل من شخص كهذا.. وكم تمنيت أن يحكم هذا البلد واحد فاهم مثل العالم أحمد زويل..وعلى فكرة وجدت نفسى أظلم العالم أحمد زويل بهذة المقارنة لأن الفرق شاسع بين الطاغية حاكم مصر وبين أقل مثقف فى مصر فما بالك بأحمد زويل

الحل هو فى الإنتخابات القادمه

الحل هو فى الإنتخابات القادمه . على هذا الشعب أن يعلم من مسلمين ومسيحيين حقيقيين ومعظهم أخوة فى هذا البلد المنكوب أن الحل فى التغيير . والتغيير لن يحدث أبدا بمعايير المهيمنين على هذا الوطن وإنما بمعايير أبناء الوطن نفسه . ليس بالتمنى وإنتظار منح الحريه المكبله دائما بقيود وليس بوضع الأيدى على الخدود فى إنتظار الفرج فهؤلاء ليس لديهم فرج . الحل هو فى الإنتخابات القادمه . فليكن لدينا هذا اليقيين .الحل فى الإنتخابات القادمه . لاتتركوها تمضى كسابقيها .
قالوا إنتخابات حره وديموقراطيه فلا تفوتوا الفرصه وإجعلوها حره وديموقراطيه . من أجل مصر المنكوبه . ياحبيبتى يامصر .

هدي اعصابك يا عيسى انت راجل

هدي اعصابك يا عيسى انت راجل صاحب مرض ... المشكلة الاصلية ليست في الذين قتلوا يوم عيد النصارى فكل يوم يموت في مصر المئات واحياناً عشرات المئات فالحادث عادي ولا يثير الا المتعصبين من النصارى واشياعهم .. المشكلة الحقيقية هي عجز الامن عن القبض على الولد الارهابي المتطرف النصراني الذي اغتصب فتاة في عمر الزهور ليس لها ذنب الا انها تعيش وسط مجموعة من المتطرفين النصارى ... بما انك ليس من الصعيد فلن تعرف معني العرض والشرف ومهما حاولنا ان نفهمك ان اغتصاب طفلة يعني اراقة الدماء فلن تعي ذلك لانك لا ترى الا اموال الحرس الثوري او عطايا سيدك سويرس ... ياليبرالي ياديمقراطي بايتاع المدارس

بعد اذن سيادتك انا اعترض معك

بعد اذن سيادتك انا اعترض معك فى كلامك لانه يمتلىء بالادعاءات والتعصب ......وردا على كلامك فان كنت انت متابع جيد للاخبار لعلمت ان الشخص الذى قام بحادث الاغتصاب يتم التحقيق معه فى النيابه واذا افترضنا جدلا ان من حق اهل الفتاه الثار عن طريق غير قانونى فذلك يكون عن طريق قتله هو او احد اهله وليس المسيحيين الابرياء فى الكنائس
وهذا بالتأكيد ليس من شيم اهل الصعيد
فإتقى الله يا اخى وراعى ضميرك فيما تقول

سيبك أنت يا أبوخليل من

سيبك أنت يا أبوخليل من الهجايص بتعتك دي ومبروك عليك المكافأة من المعلم ابوساويرس ويا خوفي لنسمع خبر تعميدك عن قريب ؟؟؟؟؟؟؟
والله حتخلية سيكرت ......... يا معلم أنت يا معلم ...........
وعرفت تلعبها صح بلا مصر بلا كلام فاضي ......... هي وظيفة المعلم في الكنيسة بقت أية الآيام دي....... لسه زي ما أنت والله الترقية قريب .........سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسلام

اعتقد ان كنيسة البابا شنودة

اعتقد ان كنيسة البابا شنودة تلعب بالنار فهى باركت من قبل أعمال العنف والجرائم التي يرتكبها بعض الأقباط ضد إخوانهم المسلمين ، مثل حادثة اقتحام أحد الشباب القبطي وخاله لمنزل مواطن مسلم في الأميرية وحصد أسرته بالرشاشات بدعوى أنه تزوج من شقيقته التي أسلمت ، فقتل الزوج وأصاب الزوجة بالشلل وأصاب طفلهما أيضا ، لم يصدر أي بيان من الكنيسة أو رجالها البارزين يستنكر هذه الجريمة المروعة ، بل لقد بارك رجال دين وناشطون أقباط الجريمة واعتبروا مرتكبها بطلا قوميا للأقباط !!، وكذلك وقائع الاعتداء الجنسي التي تكررت من بعض الشباب الأقباط على أطفال وقاصرات مسلمات وهو ما اعتبره محللون سياسيون السبب المباشر في أحداث نجع حمادي ، لم يصدر أي بيان أيضا بالإدانة أو الاستنكار بل صدرت تصريحات تدافع عن هذا الشباب المستهتر الذي انتهك حرمة بيوت وأطفال . وبالتالى فان المشهد الحالى ليس فى صالح الاقباط لانه يصورهم عملاء لاسرائيل وانهم ضد حريه الاعتقاد فى مظاهرات الشهيده وفاء قسطنطين وانهم يتسترون على الفجر وانتهاك الاعراض فى مظاهرات الراهب المشلوح وانهم يباركون الشذوذ والاغتصاب فى مظاهرات نجح حمادى وانهم يدافعون عن انفلونزا الخنازير فى مظاهرات الزبالين. نريد من حكماء الاقباط ان يفطنوا للصوره السلبيه الموجود فى مخيله اغلب المسلمين وان يفيقوا الى ان تواحدهم بالمحروسه نتيجه تسامح وقبول المسلمين للاخر لانه كان فى مقدورهم ابان الفتح ان يطردوهم مع جيوش الاحتلال الرومانى بوصفهم الطابور الخامس فضلا على ان اصول الاقباط ليس مصريه ولكن بيزنطيه

أؤيد كل ما قلته يا أستاذ

أؤيد كل ما قلته يا أستاذ إبراهيم، يا كبير، وأشاركك تقديم العزاء للأخوة المسيحيين ضحية الجهل والتطرف.... والحكومة طويلة المدى.

مناشدة للأستاذ ابراهيم عيسي

مناشدة للأستاذ ابراهيم عيسي بوقف الاعلان (فقط)عن برنامجه نحن هناحيث انه يقوم بضرب مدرس القراءه علي ....... ارجوك كفاية اهانة للمعلم ووجه هذة الضربة لواضعي المناهج

تقاعس النظام فى مصر عن اداء

تقاعس النظام فى مصر عن اداء دوره فى حفظ الامن العام والاكتفاء فقط بدوره فى الامن السياسى من ملاحقة للصحفيين الشرفاء والمعارضين الاحرار و جماعة الاخوان بالاضافة الى دوره الاساسى فى حفظ امن اسرائيل و التنكيد والتنكيل بالنشطاء الاجانب الذين يودون زيارة غزة المحاصرة كل هذا ادى الى استنزاف طاقة رجال الامن مما ادى الى تفاقم مشكلات خطيرة فى المجتمع المصرى مثل انتشار المخدرات والادمان و التحرش الجنس وانتهاك الحرمات والاغتصاب والسرقة بالاكراه والسلب والنهب واستخدام السلاح فى اى خلاف بسيط مما يؤدى الى الايذاء البليغ والشروع بالقتل بل واحيانا ارتكاب جرائم القتل ذاتها لاتفه الاسباب وساعد على ذلك نشوء طبقة طفيلية رأت فى انضمامها للحزب الوطنى حماية لها من سلطة القانون وادى اختيار الحزب للبعض منهم ليكون نواب للشعب بالمجلس الموقر ان رأينا اخيرا احداث يندى لها الجبين تحدث داخل المجلس دون حسيب او رقيب فبعد ان كنا نسمع عن نواب المخدرات ونواب القروض ونواب مزدوجى الجنسية اصبحنا نسمع عن نائب القمار والتزوير والنائب الذى يصفع زميله على وجهه والنائب الذى يسب زملاءه والنائب الوزير الذى يوزع اراضى الدولة على اسرته ويتصرف فى اموال الدولة بالامر المباشر ولا نعرف لحساب من كان يفعل ذلك فى ظل صمت النظام وحمايته للمخطئ وايضا سمعنا وياليتنا ما سمعنا عن الوزير الذمى الذى استغل ضعف النظام وتهالكه وسب دين الاغلبية وتلاه نائب الشورى الذمى الذى سب منسق حركة كفاية على شاشة قناة الجزيرة وهذه امور حساسة جدا فى مجتمع محتقن بشدة بسبب تجاوزات الكنيسة واستقواءها بالخارج المسيحى واقباط المهجر ضد النظام الهرم الذى اصابته الشيخوخة بالهزال. يعترف معظم الذميين الوطنيين ان عصر مبارك هو العصر الذهبى لهم فى مصر والكنيسة لا تكتفى وتقول هل من مزيد والنظام يتراجع و تلعب الكنيسة دور المؤيد للنظام على طول الخط حتى وان تعارض ذلك مع الجماعة الوطنية ولا تبالى فى مقابل صفقتها مع النظام بأى شئ مثل مسألة التوريث ونراهم يحشدون رعاياهم ايام الانتخابات ضد توجهات الجماعة الوطنية وفى مقابل ذلك تزايد استفزاز الكنيسة والمحسوبين عليها لاغلبية الشعب فنراهم يدفعون دكاكين حقوق الانسان لترويج مقولة الاضطهاد للاقباط للمتاجرة بها فى العالم وكسبوا من ورائها كثيرا واهمها احتضان الجامعات الاوروبية لهم وحصولهم على اعلى الشهادات وكذلك الدعم المادى بالرغم ان الجماعة الوطنية تعلم تماماً ان المضطهد فى مصر هو المعارض الحر بصرف النظر عن دينه والدليل على ذلك هو كم عدد المعتقلين فى مصر من اساتذة الجامعات والاطباء والمهندسون والمدرسون ممن ينتسبون لجماعة معينة هى اخلص لمصر من النظام وكم عدد المعتقلين من الاقباط. ومن الادوار السلبية للكنيسة ايضا تشجيعها للمضطربين بعقولهم من المسلمين واحتضانهم واخفائهم فى الاديرة بغرض التنصير والتعميد والدفاع عنهم كما حدث مع المدعوة نجلاء الامام فى الوقت الذى لا تقبل من اى من رعاياها ان يهتدى الى الاسلام كما حدث مع الاخت وفاء قسطنطين واكثر من ذلك تدافع عن الذمى الذى حاول قتل اخته المهتدية الى الاسلام وينجح فى قتل زوجها المسلم واصابة ابنتها الرضيعة باستخدام سلاح كلاشينكوف ويقول محامى الكنيسة المدعو نجيب جبرائيل ان المتهم كان يدافع عن عرضه ( يا له من استفزاز) ويدافع عن الشاب الذمى الذى اغتصب الطفلة الصغيرة فى فرشوط ويدافع عن الشاب الذمى الذى يحتفظ بكاميرا خفية فى محله بالصعيد لبيع الملابس النسائية لتصوير الفتيات المحجبات عند قيامهن بقياس الملابس ويدافع عن الشاب الذمى الذى يقوم برسم عبارات تشير الى الاسلام على حمار ويطوف به الشوارع فى اسيوط ثم يأتى بعد ذلك كله البابا شنوده ويصرح انه لن يطلب من زكريا بطرس التوقف عن الاساءة للاسلام الا بعد ان يوقفوا شتيمتهم وكأنه يعلن التحدى. كل هذا وغيره الكثير ولكن الله جعل السحر ينقلب على الساحر وجعل البلطجية الذين رباهم نائب الحزب الوطنى عبد الرحيم الغول فى قنا لحمايته والاعتداء على الاخوان المسلمين اثناء الانتخابات تشتعل فى قلوبهم عصبية الجاهلية ويستدعون الموروث التاريخى عندهم بعد ان اغتروا بحماية الحزب انهم فوق القانون فقاموا بفعلتهم النكراء جهارا نهارا وهم مكشوفى الوجوه وايضا معلومون للكنيسة لانهم كانوا ينظمون الصفوف المحتشدة من رعايا الكنيسة اثناء الانتخابات للادلاء باصواتهم لصالح عبد الرحيم الغول وضد المرشحين الشرفاء من المعارضة الحقيقية الفاعلة فى الشارع المصرى. وخلاصة القول يجب على البابا واتباعه ورعاياه ان يعرفوا جيداً ان بقاءهم فى مصر فى كنف الاسلام الصحيح الذى لايظلم عنده احداً افضل لهم من التحدى والاستعلاء والاستقواء والابتزاز والمراوغة لان كل هذا لن ينفعهم حتى وان احيطوا بجحافل الامن المركزى وان استمروا فى مسلكهم فانى اتوقع للاسف الشديد اننا سنقبل عل حرب اهلية طاحنة تأكل الاخضر واليابس وساعتها لن ينفع الندم ورحم الله ايام البابا كيرلس السادس عشر الذى كان يتصف بالحكمة.

كلامك كلة كذب فى كذب وافتراء

كلامك كلة كذب فى كذب وافتراء على اكثر فئة وطنية فى مصر بدون نفاق ولا ثبعية لأحد ولا تملك اى دليل على كذبك وافترائك ولكن يا سيدى العيب ليس فيك وكل اناء ينضح بما فيةزوشكرآ

Thank you mr,ebrahim because

Thank you mr,ebrahim because you say the truth

فيك الخير بتصون ولي نعمتك

فيك الخير بتصون ولي نعمتك فلوس ساويرس وغبوز وثروت باسيلس بانت عليك بوضوح

المقال رائع وصريح وخصوصا، (

المقال رائع وصريح وخصوصا، ( رمي الأقباط أنفسهم في حضن الحكومة وفي رعاية الأمن، وهو ما يجعلهم الآن يتظاهرون ضد الدولة لأنها خذلتهم بينما كانوا ينافقونها ليل نهار) ولقد لمست ذلك بنفسى اثناء بعض المناقشات معهم

آه والله يا استاذ ابراهيم

آه والله يا استاذ ابراهيم صدقت في كل كلمة... النظام الحالي هزأنا داخليا وخارجيا، ومش مقامنا خالص، مش مقام مصر خالص، عاملين زي الهانم اللي عيالها بهدلوها

الأستاذ الكبير/ ابراهيم

الأستاذ الكبير/ ابراهيم عيسى
الكلام الفارغ حول الثأر وربط الحادث بجريمة اغتصاب بايتة لهو استمرار لنغمة أن البلد لا تواجه شحنا طائفيا وكل حاجة تمام، البلد يا أسيادنا فيها شحن طائفي بلا حدود، لقد صارت هناك مدارس ومستشفيات وأندية اسلامية ومثلها مسيحية، لم يعد في مصر معنى الوطن، فانتمى الناس للمؤسسات وشبه المؤسسات الدينية، وحية التطرف التي أطلقها السادات في السبعينات مازالت تتعملق كل يوم، وانظر في ظواهرها في الشارع لتعرف بواطنها وخوافيها
فليرحمنا الرحمن يا سيدي، ويرحم كل صارخ في برية الحق حتى أدمى حلقه
تحياتي وتقديري

يقول ابو الحسن الندوى(من كتاب

يقول ابو الحسن الندوى(من كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين):بل ان كثيرا من هولاء السلاطين والامم كان كلا على ظهر الارض وويلا للنوع الاسلامى وعذابا للامم الصغيرة والضعيفة ومنبع الفسادوالمرض فى جسم المجتمع البشرى يسرى منه السم فى اعصابه وعروقه ويتعدى المرض الى الجسم السليم فكان لابد من عملية جراحية وكان قطع هذا الجزاء السقيم وابعاده من الجسم السليم مظهرا كبيرا لربوبية رب العالمين ورحمته ....)
وانتظروا (فما بكت عليهم السماء والارض)

السلام عليكم استاذى الفاضل

السلام عليكم استاذى الفاضل المفضل لدى اولا استئذنك فى نشر بعض من مقالاتك على صفحتى على الفيس بوك حيث انى لا اعلم لك صفحه ثانيا ارجو منك التدقيق قليلا فى الوضع الحالى للشعب المصرى الا ترى سيادتكم ان الجميع بلا استثناء يرى انه مظلوم وان الطرف الاخر هو الجانى فالمسلم يتحدث عن سيطره الاقباط على رؤوس الاموال فى مصر وانه لابد من ان يكون هناك وزير قبطى بصرف النظر عن الكفاءه وانه لابد اذا اشار احدهم مجرد اشاره بان هناك اضطهاد للمسحيين تقوم الدنيا ولا تقعد ولا يتم سجن قبطى الا بعد ان تثبت الادله كلها عليه كما ان لديهم متحدث باسم كنيستهم يدافع عنهم ولا يصف من مات غرقا بانهم ناس ولاد......طماعين وعلى الجانب الاخر تماما يعيش الاقباط فى حاله من السخط على المسلمين فهناك تمييز فى تولى المناصب وبناء الكنائس وانشاء حزب لهم وهكذا والحق سيدى الفاضل اننا فى الهم سواء فامن الدوله الذى يمنع الاقباط من الترشح لمناصب بعينها هو ايضا نفس امن الدوله الذى يمنع طوائف الشعب وباقى الشعب من غير المنتمين للحزب الواطى الديموغرافى من الترشح والاخوان خير مثال فهدمت لهم مستشفياتهم وتعتقلهم وتغلق شركاتهم وهو ما لم يحدث مع الاقباط ايها الساده انها ليست ازمه بين مسلم وقبطى انها ازمه وطن احتله مجموعه من الفاسدين وسيطروا عليه فالاصل فى الحل هو قطع المنبع وهو الفساد

يا خوفي يا إبراهيم باشا إنك

يا خوفي يا إبراهيم باشا إنك تخاف تقول الحقيقة غدا في ظل حرصك على شكلك أما الرأي العام المصري الموجه من نظامه العتيد الذي يتبع أسلوب بوش في الترهيب عندما قال من ليس معنا فهو ضدنا.
كما فعلت سابقا في قضية حزب الله أو عندما حطم الفلسطينيون السور وجاءوا إلى مصر طلبا للطعام.

نفسي حد يقول الحقيقة ويقول إنه في 35 جريح فلسطيني ممنهم اثنان في حالة موت سريري أم أن الفلسطينيون ليس لهم بواكي.

--------------- قلوبنا مفتوحة

--------------- قلوبنا مفتوحة لك --------------
أيها الشريف : جالوى قلوبنا مفتوحة لك ولكل شريف من أمثالك،
فأنت احن على إخوتنا منا!أنت رجل تحب مكارم الأخلاق ،ونحن نحبك
ونأسف ونتأسف على كل ما أصابك ،تقبل إعتذارنا وتقبل شكرنا وإمتنان كل عربى ومسلم لك ولكل من كانوا معك ومن ساهم معكم فى عدم السكوت على الظلم والحصار والتجويع والقتل ولكل أحرار العالم .

الاستاذ ابراهيم عيس انك

الاستاذ ابراهيم عيس
انك رجل مسلم مصري شريف ربنا يكتر من امثلك

انا قبطي عاصر احد المذابح

انا قبطي عاصر احد المذابح الطائفيه في صعيد مصر
ان نظام مبارك دائما كان متواطئ ضد الاقباط وكان رجاله هم المحركين الاساسين للفتن الطائفية ويتضح هذا في عدد الحوادث التي حصلت في عصره فلم تسلم اي مدينه من مدن الصعيد من حدث او اكثر ضد اقباط مصر
والدليل علي الطواطئ في هذا الحادث ان لم يكن هناك غير حارس واحد لمطرانية نجع حمادي وانا في مدينتي التي تصغر في المساحه عن مدينة نجع حمادي لم ياتي يوم عيد ولا تجد اقل بوكس شرطه به اربع جنود وضابط شرطه يكون داخل المطرانية علي الاقل والمفروض في الظروف التي تمر بها المدينة يكون الامن اكثر عدد

أحلام مواطن قبطي نفسي كده

أحلام مواطن قبطي
نفسي كده القيادات الدينية يعملوا برنامج للنهوض بالوطن. زي مثلا يعني مشاركات مالية بين (الكنيسة و الجامع) كل منهم يشارك بمبلغ معين كل شهر أو إسبوع يتحط في حساب بناء مستشفى (تسمى مستشفى الوحدة الوطنية) وكلها من التبرعات . صدقني رجال أعمال و اندية رياضية وكل الناس هتشارك، شعب مصر شعب طيب وحساس ويحب يعمل خير ، صدقوني في حاجات حلوة كتير ممكن تتعمل لصالح الوطن والشعب، مشروع بناء مدارس ، وحدات طبية ، يا رب حاجة واحدة كل سنة ...

أشكرك على مقالك الذي فيه صدق

أشكرك على مقالك الذي فيه صدق لم نعهده من جميع الأبواق الإعلامية! مقالك هذا هو حساب للنفس بصدق و مواجهة الحقيقة و التي من الصعب جداً على اناس كثيرون أن يواجهونها بمن فيهم الشيوخ الكبار و قيادات الدولة ، مع إن عندكم مقولة بتقول "الساكت عن ألحق شيطان أخرس" .
و من العجب أن الرئيس مبارك لم يظهر من ساعتها! وكأن مش من ضمن مسؤلياته!! فين لما جمهور الجزائر هجم على مشجعين المنتخب ، علاء مبارك و الوزراء و الشيوخ وكل من هب و دب هاج وماج و الريس قال يبعت قوات خاصة .....
فين القرضاوي، عمر خالد (طلع بيان امبارح يؤكد إنه واجب قومي اننا نشجع الجزائر في كأس العالم !! ولم تهتز شعرة من رأسه لقتل أبناء الوطن بمنتهى الخسة والجبن ، عن أي دين يتحدث و أي مصداقية لكلامه و أي قيم يدعو لها ، أنا هتجنن ..!)
فين عمارة لعله يحتفل بالحدث الأن !! إذا كنتم تددعون أن الإسلام دين سلام ، فلتصدر فتاوى بحرمة الهجوم على الأقباط وحرق كنايسهم ومحلاتهم وبيوتهم بسبب انهم "فقط" مسيحيين!!!! لكنهم مشغولون بعمل ابحاث و دراسات لتأكيد أن الإنجيل محرف، أحب أقل لك إن منذ بداية منذ ١٤٠٠ سنة والمسلمين يعلمون هذا!!
فين الشيخ خالد الجندي وغيره وغيره
نحن نعلم تماما أن ألصمت يعني الموافقة! و شكراً يا سادة يا شيوخ يا كرام يا من تزرعون الكره في قلوب المسلمين.

لعلك تذكر مقالك الذي كنت

لعلك تذكر مقالك الذي كنت تتعجب فيه من الضجة التي قام بها العلماء المسلمون من اجل وفاء قسطنطين وانتقدت فيه اعلان الدكتور زغلول النجار عن قتلها داخل الكنيسة وتساءلت هل ينقص الاسلام او يزيد بدخول فرد فيه او ارتداده عنه-اقول لك ان الاسلام لاينقص ولايزيد بأحد لكن القران يقول في سورة الممتحنة { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ) وهذا امر عادل ومنطقي والذي بدأ بالضجة هم المسيحيين الذين تظاهروا ليستعيدوها واستنجدوا بشارون وبوش وطالبوهم بالتدخل العسكري في مصر لاستعادتها والبابا هو الذي اعتكف في دير وادي النطرون ليضغط على الحكومة الى ان استعادوها وقتلوها رحمها الله لعلك عرفت الان لماذا ثار علماء المسلمين وقتها والسلام

النظام الذي يعجز عن حماية

النظام الذي يعجز عن حماية مواطنيه يفقد شرعيته
وهنا أسأل :
ما فائدة الجيش والشرطة إذا كان القتل يلاحقنا نحن المصريين من الداخل والخارج؟

صدقني انت يااستاذ ابراهيم

صدقني انت يااستاذ ابراهيم تنفخ في قربة مقطوعة
قامت الدولة بكل اجهزتها لمناصرة مروة الشربيني والكل ركب الموجة والاعلام الغبي سارع بالهجوم بكل الوسائل علي المانيا المحترمة التي حكمت علي القاتل في اسرع وقت بعقوبة رادعة
ماذاانتم فاعلين بشهداء نجع حمادي هل سوف ترتفعون الي مستوي الدول المتحضرة ام ستنحدرون الي مزبلة التاريخ
ان دم هولاء الشهداء وكل شهيد سوف يطلب من رقبة حاكم مصر رجل مصر الضعيف

الفتنه نائمه لعن الله من

الفتنه نائمه لعن الله من ايقظها ربنا يهديك ياعيسى بطل تلعب فى النار صدقنى انته قاعد تنفخ فى النار ولازم قبل ماتقول كلمه تدرسها وانته ياعيسى امثالكم الناس عارفهم انته هدفك كله ساببوبه وانته كنت قبل كده بتهتف للحكومه ايه اللى غيرك ياعيسى هل انته اليوم معاهم وغدا عليهم المفروض يحيا الثبات على المبدأ المهم ياعيسى لاتقع المسلمين بالنصارى فى هذا التوقيت ياعيسى لانك شخص ليس مصرى او وطنى انته بتكتبه وفاهم ان احنا حنجيبك رئيس وزاره او رئيس دوله فوق من اللى انته بتفكر فيه ولو كنت بتحب مصر فعلا لاتقع المسلمين فى النصارى ولاتنفخ فى النار ياعيسى

مناشدة للاستاذ ابراهيم عيسي

مناشدة للاستاذ ابراهيم عيسي ارجو منكم كمعلم ومربي للأجيال ان توقف الاعلان عن برنامجكم نحن هنا اوهناك علي قناة السيد ساويرس وذلك للاساءة والتي يظهر فيها المعلم وأنت حضرتك بتضربه علي قفاه
مما يجعلني أشعر بالاهانة وقد تحدثت مع كثير من الزملاء والجميع غير راضي عن هذا الاعلان وأرجو ان تضرب مطوري المناهج فنحن لاحول لنا ولاقوة وكثيرا ماتقابلنا اشياء في المنهج تتعارض مع الواقع ونحاول جاهدين ان نشرح للطلاب الفرق بين المنهج والواقع وأخير اود ان ابلغكم كامل إحترامي لما تقدمه في برنامجكم

اين تعليقي يادستوري؟

اين تعليقي يادستوري؟

مقال ممتاز وواقعي كعادة

مقال ممتاز وواقعي كعادة ابراهيم عيسي افضل صحفي في مصر ..ربنا يحافظ عليه في بلد سياستها تزيف الحقائق والنفاق والبحث عن كبش فداء لكل مهزله..تحياتي الي الرائع ابراهيم عيسي

أرجوك وأستحلفك بالله ياأستاذ

أرجوك وأستحلفك بالله ياأستاذ ابراهيم عيسى أن تبلغ القراء أمانة الله أن الله سينتقم منا قريبا قريبا بشؤم الجدار على اؤلئك القوم من المسلمين انتقاما قد نراه في الصالح منا قبل الطالح ، وأذكرك بحصار شعب أبوطالب في مكة فمن يشارك في الحصار ربما يختم الله على قلوبنا ويعذبنا بذنوب طفل لايجد الغذاءأو عجوزا لايجد الدواء أوعاجزا أو معوقا لايجد مايلزمه ويعينه . الله أكبر ياألله من غضبك وعقابك ومن شر عبادك ولاأدري مايفعل بي ربي أساخط هو ... .؟

لماذا كل هذا الذهول..ببساطه

لماذا كل هذا الذهول..ببساطه هذا انعكاس للتعاليم الاسلاميه الارهابية الموجوده في القرأن والاحاديث ((قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(التوبة 29)..((و قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة , حتى لا يكون شرك (2) و يكون الدين كله لله))..((فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدو لهم كل مرصد)).. (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله)،..ان يكون الارهاب بأمر (شيطاني)ويعتقد المسلمون انها اوامر الله..تلك مصيبه لا اجد لها حل..مع الاعتزار لكل من اساؤه كلامي

يا عم ابراهيم بلغتك

يا عم ابراهيم بلغتك البسيطة
انت بتتكلم في ايه ....معلوم ان الحكومة واي حكومة في اي مكان في العالم القديم والحديث ...لو عايزة تسيطر علي الشعب هتسيطر ولو عايزة تستبد هتستبد ولو عايزة تضله هتضلة .........ولو عايزة يمنه الثأر والقبلية هتمنعها ... ولو عايزة تمنع الفتنة هتمنعها ... ولو عايزة الناس تحترم المرور ومحدش يعدي غير لما الاشارة بتاعة المشاه تفتح هتعملها .... ولو عايزة حتي تمنع الدروس الخصوصية هتمنع ...........المشكلة ان الحكومة مش بتفكر من الاصل تعمل كدة لانها لو عملت كدة الناس كلها هترتاح وكل واحد هيبقي مطمئن علي حقة .... وهيفوق ويسأل عن باقي حقة ........ان اكثر ما يحزنني في اقوالك او بصفة عامة في الكتابات في هذه الموضوعات هو الخلط بين مسؤلية الحكومة و مسؤلية العقيدة الدينية ......وهذا في اعتقادي محض افتراء ....نعم الحكومة مسؤلة اولا واخيرا ومنفردة... ويتورط معها في هذه المسؤلية كل (طائش او جاهل) ممن يخالفون القانون ويخالفون تعاليم الدين نتيجة انهم تعودوا المخالفة وعدم احترام القانون الاجتماعي ونتيجة لامراض سلوكية متعددة (تسببت فيها الحكومة والممارسة الاجتماعية وليس الدين) وبالتالي فتلك النماذج ما هي الا (شواذ الروح الوطنية والاجتماعية) ولا يمثلون الا عدد مفرد لا يذكر ولا يمثلون اي من الدين الاسلامي او المسيحي ......... الا ان نزعة التعاطف بين ابناء العقيدة الواحدة عندما تتأزم الامور (نظرا لانهم تعلموا او اقتنعوا بان الحكومة لا تساند او تعاون احد) تلك النزعة للمواساة هي التي تسبب (التجمهر) وهذا التجمهر هو ما يسبب اشتعال الموقف.....ويعطي الفرصة لمدبري المكائد لاشعال نار الفتنة ....... وهناك امثل كثيرة مدعمة لراي .... ففي المناطق الشعبية المختلطة الاديان ....تجد كثيرا ان مسلم يتخاصم مع مسيحي ويردعه مسلم اخر ويمسح بيه الارض ... وبالمثل مسيحي يتخاصم مع مسلم ويستقوي عليه ولا يردعه الا مسيحي اخر ويمسح بيه الارض وينتهي الموضوع ......... وكثيرا ما يستنجد مسلم باخر مسيحي لنصرته علي فتوة مسلم ، وبالعكس كثيرا ما يستنجد مسيحي بمسلم لنصرته امام فتوه مسيحي وينتهي الامر ..... وفي كل الاحوال لايصح الا الصحيح ومن خالف عليه الحق ويتحمل العقوبة وحدة ....وبمباركة كل افراد المنطقة من مختلف الطوائف ولا يشتكي احد من اضطهاد او تطرف .........الا في بعض الحالات التي لا تجد من يحتويها سواء حكومة او اهل القرية والتي في الغالب تتدخل فيها الحكومة لنصرة طرف علي اخر فتثير القيل والقال ..........اعتقد ان العلاقة الاخوية بين المسلمين والمسيحيين علي مستوي (المواطن الاغلبية) علي احسن ما يكون لولا كلام الجرائد والاعلام

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين