أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً أمس بعدم جواز وضع آيات القرآن الكريم وأيضاً الأذان، علي رنات المحمول، وشدد مفتي الجمهورية الدكتور «علي جمعة» علي أنه من غير اللائق ولا من كمال الأدب مع القرآن الكريم أن نجعله رنة للهاتف المحمول.
وأكد المفتي أن وضع القرآن الكريم أو الأذان مكان رنات المحمول يعد نوعاً من العبث بقدسية القرآن الذي أنزله الله للذكر والتعبد بتلاوته وليس لاستخدامه في أمور تحط من آيات القرآن وتخرجها عن إطارها الشرعي. وأكد المفتي أن مثل هذا الاستخدام فيه نقل للقرآن من الدلالة الشرعية إلي دلالة أخري وضعية تدل علي حدوث مكالمة ما، مما يصرف الإنسان عن تدبره إلي الاهتمام بالرد علي المكالمة، إضافة إلي ما قد يحدث من قطع للآية وبتر للمعني، بل قلبه أحياناً عند إيقاف القرآن للرد علي الهاتف. وأضاف المفتي أن الحال بالنسبة للأذان لا يختلف عنه بالنسبة للقرآن الكريم، فلا يليق به أن نجعله رنة للهاتف، لأنه شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وفي حال وضعه كرنة للمحمول فإنه يعد إحداثاً للبس وإيهاماً بدخول الوقت، كما أن فيه استخداماً في غير موضعه.




رجاء من الأخ المحرر مشكورا ان
رجاء من الأخ المحرر مشكورا ان يعرض على فضيلة المفتى بعض القضايا الأخرى ومن اهمها هذة الأعلانات التى تحمل فة طياتها النصب المختلق
مثل برنامج لعبة الحياة التى تجلس فيه مذيعة شبع عارية على طرابيزة اشبه بطرابيزة القمار وهو فى الأصل قمار ولكن على الطريقة الألكترونية الحديثة
برامج الفوازير الهايفة والأعلانات المبتذلة والتى تحمل اسئلة يحلها الطفل الصغير ذو السبع سنوات ثم يطلب منك الأتصال على 0900 او رقم محمول رباعى الرقم
ويسحب ملايين الجنيهات
هذا قمار صريح ويرسخ قيم من النصب والجدل وعدم الحث على العمل
ايضا هؤلاء الذين يتدافعون على شراء اراضى القرعة ودفع الرشاوى من اجل الحصول عليها بالرغم من عدم حاجتهم اليها ثم المتاجرة بها وزيادة معانة الشباب الذى اصبح على وشك الثورة والأنهيار بعد ان اصبحت الرذيلة وسيلة لتفريغ طاقتهم
هناك يا سيدى العديد والعديد من القيم الفاسدة والمبتذلة التى صنعتها الأناننية وعدم الخوف من الله وحب المال
هذه هى الموضوعات وغيرها الكثير تستحق الدراسة واصدار الفتاوى فيها
عزيزى المحرر هذه امانه بين يديك من استاذ جامعى غيور على هذا الوطن الذى اصبح على حافة البركان
اللهم بلغت اللهم فأشهد
هناك العديد من الموضوعات ضرورى