آخر الأخبار :  
 
كل حاجة

إعلانات جوجل
رفعت السعيد.. ملكيون أكثر من الملك
 

المادة «8» هي واحدة من الإنجازات التاريخية لحزب التجمع والتي كانت نقطة تحول إيجابية في تاريخ الحزب الذي رفض رئيسه وزعيمه التاريخي خالد محيي الدين أن يبقي في موقعه كرئيس احترامًا لنص المادة «8» التي لا تسمح ببقاء أي عضو في أي منصب قيادي لأكثر من دورتين متتاليتين.. بتلك المادة ضرب خالد محيي الدين مثلاً حيًا للديمقراطية وتداول السلطة وترك رئاسة الحزب لرفعت السعيد، وتلك المادة نفسها تثير جدلاً واسعًا داخل التجمع الآن ليس دفاعًا عن حق تداول السلطة بل تكريسًا لحكم الفرد الواحد وهو الدكتور رفعت السعيد.

السعيد أعلن بوضوح رفضه الترشيح مرة أخري لمنصب رئيس الحزب حتي لو تم تعطيل العمل بتلك المادة، لكن هناك من طالبوا بتعطيلها مبررين ذلك بأن التجمع لا يمكن له أن يستغني عن السعيد وما قدمه البعض كمبرر لتعطيل أهم المواد التي تنظمها لائحة التجمع يكشف عما فعله السعيد بالحزب الذي تحول إلي ما يشبه الأرض البور غير القادرة علي إخراج جيل جديد لديه القدرة علي تولي القيادة في الفترة القادمة.

هذا هو النتاج الطبيعي لمجموعة السياسات التي انتهجها السعيد علي مدار السنوات الماضية منذ توليه رئاسة الحزب حتي أن الأمر وصل إلي تهديد هذا الكيان المهم في حالة ما تم التخلي عن أهم مبدأ من مبادئ اللائحة الداخلية التي أعطت التجمع امتيازًا خاصًا لفترة طويلة. نعم السعيد أعلن عدم ترشحه وربما هو صادق بنسبة كبيرة في هذا لكن هذا ليس مكمن الخطر، لكن الخطر الحقيقي هو أن تخرج دعوة مثل التجمع لا يستغني عن السعيد أو أي شخص آخر.

 

Share/Save
تعليقات القراء( 0 تعليق )

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين