رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"الاتصالات" تشارك في الحوار الإستراتيجي رفيع المستوى مع الجانب الأمريكي

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا
وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

شاركت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الحوار الإستراتيجي (المصري- الأمريكي) رفيع المستوى، الذي استضافته القاهرة أمس، وذلك بعدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وذكر بيان للوزارة اليوم، الإثنين، أن المباحثات تناولت موضوع تجديد مذكرة التفاهم الخاصة بمجموعة العمل رفيعة المستوى، التي تم تدشين أعمالها عام 2009 للإشراف على الشؤون المشتركة، لتضمن من خلالها الحوار البناء بين الجانبين لمدة 3 سنوات على الأقل بدلاً من سنتين، حيث أسفر الحوار عن تأكيد الطرفين على تجديد الحوار رفيع المستوى الذي تنتهي فترة ولايته هذا العام للمدة المشار إليها (3 أعوام أخرى) على أن ينعقد مرتين سنويًا.

كما تناول الحوار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 2010، والخاصة بدعم رواد الأعمال، والأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتي بموجبها سيتم نقل الخبرات الأمريكية في هذا المجال، حيث تم تضمين الاتفاق فقرات جديدة تعكس متطلبات واحتياجات المجتمع المصري الحالية، والتي من شأنها أن تساهم في زيادة فرص العمل وخفض معدل البطالة.

وأكد الجانب الأمريكي أهمية التعاون مع مصر في هذين المجالين وتقديم الدعم لذلك، واستعدادها لبناء شراكة حقيقة مع مصر هذه المجالات.

وقالت نرمين السعدني، رئيس العلاقات الدولية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وممثل الوزارة في الحوار الإستراتيجي، "إنه تم الاتفاق بين الجانبين على أن يتم عقد أعمال الاجتماع الرابع رفيع المستوى بين البلدين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، برئاسة وزير الاتصالات المصري، والسفير سوبلفيدا، منسق سياسات الاتصالات بالولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر 2015؛ بهدف توقيع مذكرات التفاهم المشار إليها، واستكمال الحوار في عدد من القضايا الأخرى المثارة بالمحافل الدولية.

وتطرق الحوار إلى عرض فرص الاستثمار بالمناطق التكنولوجية الجديدة على مستوى الجمهورية وكيف يمكن للجانب الأمريكي تقديم خبراته الجديدة للجانب المصري في هذا المجال في مجال الإدارة أو المساعدة في جذب استثمارات جديدة مباشرة من خلال الشركات الأمريكية العاملة في هذه المجالات.

وجاء اختيار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للمشاركة في هذا الحوار الإستراتيجي؛ نظرًا لما يتمتع به هذا القطاع من أهمية، حيث يعد إحدى ركائز ومحاور التنمية التي ترمي إليها مصر الجديدة، إضافة إلى العلاقات الجيدة التي تجمع البلدين في هذا القطاع، خاصة التعاون في المحافل الدولية.

نجحت وزارة الاتصالات في الترسيخ لرؤيتها في وضع أولوياتها على الصعيدين العربي والأفريقي على الساحة الدولية، فضلاً عن نجاحها من خلال قطاعها الدولي في تدشين حوار رفيع المستوى عام 2009؛ لدعم التعاون في عدد من المجالات وهي: الأمن السيبراني، وحوكمة الإنترنت، والتكنولوجيا الخضراء، وحماية النشء على الإنترنت، وتشجيع الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري بين البلدين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والإنترنت فائق السرعة، والتحول إلى البث الرقمي.

الجدير بالذكر أن التعاون بين مصر والولايات المتحدة يتضمن التنسيق بين البلدين في المفاوضات المتعددة الأطراف داخل المنظمات الدولية، وتستفيد منه مصر في الربط بين مصالح الدول النامية والموقف الأمريكي من القضايا المطروحة للنقاش، وتحقيق قدر من التوازن بين الطرفين.

وعلى المستوى الاقتصادي هناك العديد من الشركات الأمريكية التي تعمل في السوق المصري، والتي ساهمت بدورها في توفير الآلاف من فرص العمل للشباب والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتنمية المجتمعية من خلال مشروعاتها المتعددة.