القاهرة : الأحد 19 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
فن
الثلاثاء 18/فبراير/2014 - 04:24 ص

وزيري الثقافة الأوقاف و على جمعة في أولى ندوات القومي للترجمة بمعرض الكتاب

وزيري الثقافة الأوقاف
وزيري الثقافة الأوقاف و على جمعة في أولى ندوات القومي للترج
كتبت: ياسمين الغمري
dostor.org/357037

يقيم المركز القومي للترجمة، في افتتاح سلسلة ندوات معرض الكتاب في دورته الجديدة، ندوة لمناقشة كتاب "إصلاحي في جامعة الأزهر" أعمال مصطفى المراغي وفكره،  بحضور الدكتور صابر عرب - وزير الثقافة، الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، وذلك يوم الخميس الموافق 23 /1/2014 في تمام الواحدة ظهرا، بسرايا كاتب وكتاب.

كتاب "إصلاحي في جامعة الأزهر" أعمال مصطفى المراغي وفكره، الكتاب من تأليف فرنسين كوستيه- تارديو، ومن ترجمة عاصم عبد ربه حسين.

الشيخ محمد مصطفى المراغي قيمة علمية ودينية كبرى، تستحق الاحتفاء بها والتذكير بالدور الكبير الذي لعبه الشيخ في حياتنا الفكرية والدينية في النصف الأول من القرن العشرين، عرفته الساحة الفكرية والدينية واحدًا من أعظم العلماء،كما عرفته مصلحا اجتماعيا بارزا ووطنيًا غيورًا، مسكونًا بالرغبة في أن يرى بلاده مصر تحتل المكانة السامية التي تليق بها في العالم الإسلامي، دعا إلى إصلاح الأزهر وإصلاح القضاء والتقريب ما بين المناهج الإسلامية، والعمل على إذابة الفوراق بين طوائف المسلمين في مختلف ديار الإسلام .

ولد محمد مصطفى محمد عبد المنعم المراغي في بلدة المراغة بمركز مغاغة، محافظة سوهاج بصعيد مصر في 9 مارس 1881، وتوفى في 2 أغسطس 1945 بمدينة الإسكندرية.

أتم حفظ القران في العاشرة من عمره،ثم التحق بالأزهر وتخرج فيه بعد حصوله على شهادة العالمية 1904 وكان ترتيبه الأول على زملائه، اختاره الشيخ محمد عبده ليعمل قاضيًا بمدينة دنقلة بالسودان، تدرج بالمناصب حتى أصبح رئيس المحكمة الشرعية العليا، ثم عين شيخا للأزهر في المرة الأولى عام 1928، قدم المراغي وقتها مشروعه لإصلاح الأزهر الذي اصطدم بمعارضة قوية وعقبات حالت بين الشيخ وتحقيق أماله في تجديد شباب الأزهر فقدم استقالته في العام 1930.

عاد الشيخ إلى الأزهر عميدًا مرة أخرى في عام 1935 وذلك على أثر المظاهرات الكبيرة التي قام بها علماء وطلاب الأزهر للمطالبة بعودته حتى يحقق ما كان ينادى به من إصلاحات، واستمر على رأس الأزهر لمدة عشر سنوات إلى أن وافته المنية .

تستعرض مؤلفة الكتاب ، ،معلومات هامة حول تاريخ الشيخ المراغي ومؤلفاته،متناولة بالتحليل المنطقي المحايد، المواقف التي اتخذها الشيخ حيال ما واجهه في حياته بشقيها السياسي والديني،والذي شكل التداخل بينهما علامة فارقة ميزت الرجل عن أقرانه من رجال الإصلاح؛ حيث لم تترك وثيقة ولا رواية دون تحقيق؛ حيث تؤكد في تحليلها انتمائه لتيار الإصلاح الذي يمثله محمد عبده.

ads