رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تعرف على فضل صيام الأيام البيض في شهر شعبان 1441 - 2020

جريدة الدستور

ننشر فضل صيام الأيام البيض في شهر شعبان 1441 - 2020 حيث ساعات قليلة وتهل علينا ليلة مباركة ليلة ينتظرها المسلمون كثيرا بجميع أنحاء العالم لما لها من بركة جليلة وعظمة، إنها ليلة النصف من شعبان، فيعتبر الصوم أحد أكثر الأعمال المستحبة في شهر شعبان.

وتبدأ ليلة نصف من شعبان هذا العام من مغرب غدا الثلاثاء السابع من إبريل حتى فجر الأربعاء الثامن من إبريل، حسبما أعلنت دار الإفتاء المصرية، والاحتفال بهذه الليلة المباركه احتفالا مقدسا في العديد من بلدان العالم الإسلامي، لكن هذا العام اختفت الاحتفالات بل أغلقت المساجد ومنعت التجمعات بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19-)، هذا الوباء الذي حل على العالم أجمع وتسبب في ذكر كبير بعدما حصد الآلاف من أرواح البشر بين مصابين ووفيات لتتخذ الدول الإسلامية قرارات أبرزها منع صلاة الجمعة بل وإغلاق المساجد جميعا.

وذلك استنادًا لما رواه أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه حين قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وسلم بِثَلاثٍ: صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ».

فضل صيام الأيام البيض في شهر شعبان 1441 - 2020


يعد صيام الأيام البيض في شهر شعبان 1441 - 2020 له فضائل كبيرة، ليلة النصف من شعبان تعد من الليالي الهامة في شهر فضيل بل ليلة يحتفي بها المسلمون جميعا في شتى بقاع الأرض، والوضع الان مختلف لن تمر تلك الليلة هكذا بل سيحتفل المسلمون ايضا على طريقتهم الخاصة وفي منازلهم، بالدعوات وقيام الليل وقراءة القرآن، فتلك الليلة محببة ومستجاب فيها الدعوات، كونها فس شهر أيضا له منزلة كبرى وهو شهر شعبان.

تعد ليلة مباركة لذلك يجب إحيائها عن طريق دعوات وقيام الليلة، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِيَ الخَمْسَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ..» وذكر منها: «لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان» رواه الأصبهانى في “الترغيب والترهيب” من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

وحث رسول الله المسلمون في تلك الليلة على الدعاء وتلاوة القرآن، منها: "اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ".