القاهرة : الإثنين 11 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
عالم
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 01:39 م

إيطاليا تحقق مع «الإخوانية» مها عزام فى مقتل «ريجينى»

مها عزام
مها عزام
إسراء أحمد
dostor.org/1652761

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو الفانو، التحقيق مع الدكتورة مها عزام، التي كانت تشرف على أبحاث الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وقالت وكالة «أنسا» الإيطالية، إن قرار وزير الخارجية الإيطالي جاء بعد اجتماعه مع نظيره البريطاني بوريس جونسون، الذي أوضح أن «القاضي البريطاني قَبِل مذكرة التحقيق الأوروبية، وسيتم التحقيق مع الدكتورة مها الأستاذة فى جامعة كامبريدج».

ووصف وزير الخارجية الإيطالي القرار البريطاني بأنه «خطوة مهمة فى التحقيقات الخاصة بمقتل ريجيني»، قائلًا: «إن الدكتورة مها عزام سيجرى استجوابها من قبل الادعاء العام فى روما خلال شهر يناير المقبل، كما سيتم استجواب كل الطلاب الذين توجهوا لمصر لإجراء بحوث أو دراسات قبل ريجيني وبعده».

وأوضح أن السلطات البريطانية تقدم أقصى قدر من التعاون مع جهات التحقيق الإيطالية، بعد الأزمة التي اندلعت الفترة الماضية، على خلفية فشل استدعاء مها عزام للتحقيق أمام المدعين العموميين الإيطاليين خلال شهر يونيو الماضي.

وأوضحت الوكالة، أن المدعين العموميين فى إيطاليا، طالبوا بالحصول على سجلات الهاتف المحمول والثابت بين ريجيني ومها عزام، خلال الفترة من يناير 2015 وحتى 28 فبراير من عام 2016، لإعادة التحقيق مرة أخرى.

وقالت صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، فى مقال بعنوان «كاذبات كامبريدج»، إن هناك غموضًا يتعلق بهذه المرأة، وإن لها صلة بمقتل ريجيني، فهناك العديد من جوانب القضية الغامضة، التي يجب توضيحها من خلال «مها».

وأشارت «لا ريبوبليكا» إلى أن التحقيق مع «عزام» يشمل طريقة اختيارها موضوع أبحاث ريجيني عن النقابات فى مصر والشوارع واختيار أساتذته فى مصر وطرق البحث والأسئلة التي كان يطرحها على التجار، وما إذا كان ريجيني قد سلّم بحثه إلى الجامعة فى يوم 7 يناير من عام 2016 أم لا؟.

وتابعت أن النيابة العامة فى روما كانت قد طلبت من السلطات القضائية البريطانية، تحديد جميع طلاب جامعة كامبريدج، الذين درسوا تحت إشراف «مها عزام»، وتم إرسالهم إلى القاهرة بين عامي 2012 و2015.

وأشارت إلى أن هذا الطلب يتضمن استجواب الطلاب فى حضور محققين إيطاليين، وهدفه التعرف على ما إذا كان طلب من أي طالب منهم البحث عن النقابات المستقلة فى مصر.

وأوضحت أن التحقيقات أشارت إلى أن موضوع رسالة ريجيني البحثية كان عن التنمية الاقتصادية فى مصر، وليس النقابات المستقلة.

ads