القاهرة : الإثنين 11 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
عالم
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 01:19 م

رئيس الوزراء الفلسطينى يرفض القرارات الأمريكية

رئيس الحكومة الفلسطينية
رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله،
نيفين أشرف
dostor.org/1652729

أعرب رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، أمس الخميس، عن رفضه لقرار الإدارة الأمريكية واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، فيما دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية إلى إطلاق شرارة انتفاضة فلسطينية جديدة.

وقال الحمد الله، عقب وصوله إلى قطاع غزة لاستكمال ملفات المصالحة الفلسطينية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس لا تساوى الحبر الذي كتبت به، ولن تغير أي شيء، مؤكدًا أن الرد المناسب على خطوة ترامب هو تعزيز الوحدة الوطنية بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف: "نحن أحوج للوحدة الوطنية وأكثر من أي وقت مضى فى ظل التحديات الكبيرة التي تعصف بالقضية الفلسطينية التي تقف على أعتاب منعطف تاريخي وبحاجة إلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية".

وأكد أن الإجراءات التي عبر عنها ترامب بشأن القدس مرفوضة ومستفزة وتقوض كل الجهود الرامية لإحياء عملية الرد العملي، وأن الرد الأنسب على قرار ترامب هو بتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية وعودة الأمور إلى عهدها السابق.

وذكر أن ترامب قضى على كل المواثيق والقوانين الدولية، ولن نقبل به أن يكون راعيا لعملية السلام، مؤكدًا أن المساعدات الأمريكية المشروطة لا يريدها الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الوحدة الوطنية هي خيار استراتيجي لا رجعة عنه لحماية ولإنقاذ القدس ودعم صمود أهلها، مؤكدًا أن المصالحة الفلسطينية ستنجز رغم أن طريقها طويل وشائك.

من جانبه، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الخميس، إلى إطلاق شرارة انتفاضة فلسطينية جديدة فى الضفة الغربية والقدس، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال هنية فى مؤتمر صحفي: "ندعو جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية وكل أحرار العالم ليكون يوم الجمعة يوم غضب وتجديد للعهد مع القدس والأقصى، وبداية تحرك واسع لانتفاضة تحمل اسم (حرية القدس والضفة)".

وشدد على أن القدس موحدة لا شرقية ولا غربية، وهي فلسطينية عربية وإسلامية، وهي عاصمة دولة فلسطين.

ودعا لاتخاذ قرارات ورسم سياسات ووضع استراتيجية لمواجهة المؤامرة الجديدة على القدس وفلسطين، مطالبًا السلطة الوطنية الفلسطينية بأن يكون لها موقف واضح لا يحتمل التأويل ولا الغموض، والخروج من نفق اتفاقيات (أوسلو) الموقع بين السلطة الوطنية وإسرائيل.

وطالب الحكومة الفلسطينية والسلطة الوطنية بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة، واتخاذ قرار برفع العقوبات ووقف التنسيق الأمني فى الضفة الغربية، مؤكدًا أهمية عقد اجتماع فلسطيني جامع وعاجل من أجل دراسة الوضع الراهن والاتفاق على السياسة الفلسطينية المقبلة.

وذكر أن القرار الأمريكي هو إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، مطالبًا بتمكين المقاومة الفلسطينية فى الضفة الغربية للرد على هذا العدوان السافر.

ads