القاهرة : السبت 16 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
تحقيقات
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 12:45 م

«تناقضات ترامب».. هل أصيب الرئيس الأمريكي بانفصام؟

ترامب
ترامب
سمر عبدالله
dostor.org/1652652

تناقضات عديدة خرجت من فم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، خلال خطابه الذي أعلن فيه أن القدس عاصمة لإسرائيل، فكعادته؛ لا يسمع إلا صوته، ولا يُنفّذ خطوة إلا إذا كان وراءها مصالح متعددة له، وبعد صدمة الجميع أمس من إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل انتقد الكثير التناقضات التي حملها خطابه بشأن كثير من الأمور.

"إنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين"
استهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمته قائلًا "أعلن اليوم بداية مبادرة جديدة لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، لتصبح هذه الجملة أول التناقضات فى خطاب ترامب، فلم ينتج عن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل سوى الكثير من التعقيدات والاحتجاجات التي قد تصل فى بعض الأوقات إلى الانتفاضة.

"القدس دائمًا عاصمة لإسرائيل"
تزييف آخر للتاريخ حمله خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدث قائلًا إن القدس كانت دائمًا عاصمة لإسرائيل، وهي المكان الذي بناه الإسرائيليون منذ سنوات طويلة، وهي مقر السفارات والمؤسسات الحكومية، ويحمل حديث ترامب تزييفًا واضحًا، فالقدس طبقًا للتاريخ تتبع فلسطين، وليس أدل على ذلك من عدم وجود إسرائيل التي تعد دولة حديثة النشأة.

"القدس لأصحاب الديانات الثلاثة"
قال ترامب "القدس يجب أن تبقى مكانًا يصلي فيه اليهود، والمسيحيون، والمسلمون"، إذا صحّ حديثه، فلماذا لا تسمح إسرائيل للفلسطينيين بدخولها فى أي وقتٍ يريدونه؟ وكيف لدولة تحترم كل الديانات السماوية أن تضرب المصلين بشكلٍ عنيف أثناء صلاتهم فى المساجد، حيث سبق واستنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات المستوطنين على المصلين فى المساجد.

ads