القاهرة : السبت 16 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
المرأة و الطفل
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 02:41 ص

روشتة للأسرة.. كيف تتعامل مع الفتاة المدمنة؟

روشتة للأسرة.. كيف
مارسيل نظمي
dostor.org/1652297

وجود شخص مدمن في المنزل، هو بمثابة معاناة حقيقية للعائلة واختبار قاسٍ على المحيطين في تحمل الموقف ومحاولة الخروج من الأزمة بكافة الوسائل المتاحة.

وتأثير الإدمان لا يفرق بين رجل وامرأة، فمن يقع تحت تأثيره يطاله الأذى أيًا كان سنه أو مستواه الاجتماعي، وفيما عدا أن الفتيات يشعرن بوصمة أكبر نتيجة نظرة المجتمع القاسية للفتاة المدمنة، لكن في النهاية فلا فرق بينها وبين الشاب فيما يتركه الإدمان من آثار سلبية وفي أهمية تعاطي الأهل بطرق واعية مع هذه الأزمة.

وعن دور الأهل مع الفتاة المدمنة، يقول الدكتور أشرف وديع، استشاري الطب النفسي، إنه على الأب والأم أن يتحليا بالتماسك والثبات الانفعالي في حال معرفتهما بمرض ابنتهما بالإدمان.

وأضاف «وديع»، في تصريحات لـ«الدستور»: «يجب أن يطلبا من الابنة الحديث معها حول السبب الذي دعاها لتصل إلى هذه المرحلة، وفتح حوار حول أضرار الإدمان ونتائجه المتراكمة على المدى البعيد ومحاولة إقناع الابنة بضرورة البدء في اتخاذ خطوات نحو التعافي، ويجب أن يتضمن حديثهما مع الابنة الواقعة تحت تأثير الإدمان على قصص من الواقع وحكايات حقيقية عن كيف دمر الإدمان من وقعوا قيد تأثيره».

ويحذر استشاري الأمراض النفسية، من سوء معاملة المدمن، أو إشعاره بالذنب أو الحديث معه من منطلق أنه مرفوض؛ لأن هذه النظرة ترسخ لديه الشعور بالذنب والوحدة، ما يعمق شعوره بالاستمرار في الإدمان ويصعب من قبوله مرحلة التعافي.

واختتم: «على الأب والأم احتضان ابنتهما، وإظهار الاهتمام والتقدير لمشاعرها مهما كانت مشوشة ومرتبكة، والاستمرار في قول كلام مثل نحن معك، نهتم بأمرك، نحبك، نساندك، ومع الوقت والاستمرار في التعافي لا بد من تهيئة الأجواء البديلة التي تشاركها في أنشطة تعوضها عن حالة الفراغ والاغتراب الذي يسببه الإدمان».

ads