القاهرة : الإثنين 11 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
منوعات
الخميس 07/ديسمبر/2017 - 02:02 ص

اقتباسات من كتاب «لا تهتم بصغائر الأمور مع أسرتك»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
وفاء النجار
dostor.org/1652287

• ليستمع كل منكم للآخر، يعد الانصات واحدًا من أهم العوامل التي تساهم في جودة العلاقات داخل الأسرة، فالإصغاء إلى الآخرين يشبه تقريبًا "حبة دواء سحرية" نتائجها مضمونة النجاح، فعندما يصغي شخص ما إلينا بصدق نشعر بأننا مسموعون ومحبوبون، إنه أمر ينعش أرواحنا ويجعلنا نشعر بأننا مفهومون. وعلى الجانب الآخر عندما نشعر بأنه لا أحد يصغي إلينا تحزن قلوبنا ويتولد لدينا إحساس كما لوكان هناك شئ مفقود.

• توقف عن تبادل قصص الرعب وأعني بذلك الأحداث المربكة والتجارب السيئة واللحظات الصعبة التي واجهتك خلال اليوم لأنه إذاكان لديك يوم صعب فليس من الضروري أن تستعيده في المساء،إن التفكير في الأشياء السلبية قبل النوم يخلق قدرًا هائلًا من الضغط النفسي ويستنزفنا عاطفيًا.

• لا تستهن بزوجتك، هناك طرق كثيرة للاستهانة بشركاء حياتنا، منها: نحن ننظر إلى أدوارنا بجدية أكبر من أدوارهم ، ونظن أن إسهاماتنا مهمة وأن شركاءنا هم "المحظوظون"، وينسى الكثيرون منا أن يقولوا كلمات مثل "من فضلك" و"شكرًا" وبعضنا لا يقولها على الإطلاق، وفي أحيان أخرى نتحدث عنهم بعدم احترام أمام الآخرين، وبعضنا يظن أننا نعرف ما تفكر فيه زوجاتنا، لذا نتخذالقرارات نيابة عنهم وقليل منا ينصتون حقًا لزوجاتهن أو يشاركون فيما يبهجهن إلا إذا صادفنا شئ نحن مهتمون به.

• امنح نفسك عشر دقائق إضافية، من الملاحظ أن معظمنا عندما يكون لديه موعد سواء كان الذهاب إلى العمل أو إلى المدرسة أو في نزهة خلوية مع الأسرة ينتظر حتى اللحظة الأخيرة للتحرك مما يجعله يتأخر قليلاًعن موعده ، وهذه النزعة تخلق قدرًا كبيرًا وغير ضرورى من الضغط النفسي حيث نفكر باستمرار فيمن ينتظرنا وإلى أي حد قد نتأخر عن الموعد المحدد ، وهذه المشكلة يمكن حلها ببساطة إذا أعطيت نفسك عشر دقائق إضافية لتصل أنت وعائلتك لمواعيدكم، وبغض النظر عن وجهتك تحرك مبكرًا عشر دقائق بدلًا من الانتظار حتى آخر لحظة ممكنة لتندفع خارجًا من الباب.

• لا تتظاهر بأنك شهيد أو ضحية، الشهيد هو شخص شكاء ومهتم بذاته بدرجة زائدة تمنعه من رؤية جمال الحياة. ولذلك فالآخرون لايشعرون بالأسى لأجله بل يرون أن مشاكل الشهيد من صنعه تمامًا.

• لا تنم وأنت غاضب، وتذكر دومًا أنكم أسرة واحدة تحبون وتحتاجون وتقدرون بعضكم البعض برغم المشاكل والخلافات.

• اعقدوا اجتماعات أسرية، إن هدف هذه الاجتماعات هو تدعيم التواصل بين أفراد الأسرة وتأسيس مكان آمن يستطيع فيه كل الحاضرين التحدث والانصات وليس مسموحًا لأحد أن يقاطع أحد أو يهاجم أو يوقف أو ينتقد ، ولا يتحدث إلا في دوره ، ولا أحد أفضل أو أكثر أهمية من الآخر وتتم معاملة الجميع باحترام ، والاجتماعات الاسرية مفيدة جدًا في التنفيس عن احباطاتكم وتذكيركم بحبكم المشترك لبعضكم البعض وهذا بدوره يحميكم من القلق لأنكم لن تسمحوا بتراكم الأشياء الصغيرة لتكون احباطات كبيرة ولكنكم ستتعاملون مع هذه الأشياء فور ظهورها.

• لاحظ من لا يملكون القدرة على ملاحظة شئ ما، في حالات كثيرة لا تكون المشكلة أن شخصًا لا يريد أن يساعد ولكنه ببساطة ليس لديه القدرة على ملاحظة الشئ الذي تريد منه أن يفعله ، إن الأمر كما لو كنتما تتحدثان لغات مختلفة وعندما تأخذ هذا الاحتمال في الاعتبار سيهبط مستوى احباطك وسيحل الادراك والاشفاق محل المطالب والأحكام وسيكون عليك أن تصبح معلمًا صبورًا وتساهم في مساعدة شخص آخر في اكتساب القدرة على ملاحظة شئ ما ليصبح التعامل معه أسهل بكثير وتستطيع ان تخرج منه أفضل ما لديه وليس أسوأ ما لديه.

• تجنب عبارة " أحبك " ولكن، فهذا العمل يحول هذا التعبير من البراءة والاحترام إلى حوار التلاعب وخدمة أغراض شخصية، وبشكل أكثر إيضاحًا تجنب ربط إطرائك بالأشياء التي تضايفك فعندما تشعر بالحب نحو شريكتك،اخبرها بذلك، وفوق ذلك،عندما يضايقك شئ تحاور فيه أيضًا . فقط لا تفعلهما في نفس الوقت.

• ليكن لأسرتك عمل خيري مفضل، فأي عمل خيري هو فرصة مثالية لجمع أفراد الأسرة معًا، وإذا كنت لا تستطيع التبرع بالمال فيمكن لأفراد اسرتك تقديم المساعدة لدار عبادة قريبة أو ملجأ قريب أو التبرع بملابسهم أو أي شيء لا يحتاجونه.

• تذكر أن شريكك لا يستطيع قراءة ما بعقلك ، فإذا كان هناك شئ يضايقك ، فالأفضل أن تدع شريكتك تعرفه . اختر وقت لا يكون فيه أي منكما في حالة مزاجية دفاعية ، ثم قم باثارة الموضوع بلطف واحترام وستكون هناك فرصة كبيرة للحصول على نتائج إيجابية أافضل بكثير مما ستحصل عليه إذا اعتمدت على قراءة شريكك لعقلك.

• تذكر أن اطفالك لا يبالون حقيقة بمهنتك سواء كنت مضيف طيران أو مندوب مبيعات أو طاهيًا أو خبيرًا بالكومبيوتر ،إن ما يعني أطفالك حقيقة هو وقتك ورغبتك في أن تنصت لهم وتحبهم بلا شروط ، إن اولادنا لا يهمهم نجاحاتنا الخارجية بل هم يريدون ويحتاجون إلى حبنا لهم.

• عامل أفراد أسرتك كما لو كانت المرة الأخيرة التي تراهم فيها، إنني اقترح هذا الاقتراح ليس لخلق بيئة مليئة بالخوف ولكن لأشجعك أن تتذكر مدى محبتك لأسرتك وكم ستفتقدهم حالما لا يكونون حولك ويشاركونك حياتك، وهذه الاستراتيجية يمكن أن تساعدك على أن تصبح صبورًا وأكثر محبة.

ads