القاهرة : الخميس 19 أكتوبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
إسلام سياسى
الخميس 12/أكتوبر/2017 - 11:34 ص

«صوفية» الجزائر والسودان يرحّبون بإجراءات السعودية لمحاربة الفكر المتشدد

«صوفية» الجزائر والسودان
عمرو رشدى
dostor.org/1585235

رحّبت قيادات الطرق الصوفية فى الجزائر والسودان بحزمة الإجراءات التى اتّخذتها الرياض لمكافحة التطرف والتشدد، وذلك من خلال تنقية المناهج الدراسية من بعض الفتاوى المتشددة، إضافة الى استبعاد آلاف الأئمة واعتقال بعض الدعاة ممن يحملون الفكر المتطرف والمتشدد، ما يؤكد أن المملكة تسير فى الاتجاه الصحيح، لتوحيد المسلمين فى جميع أنحاء العالم والعمل بقوة لنشر الوسطية الإسلامية.

وكشف مصادر بالاتحاد العالمى للتصوف بالجزائر أن قادة الصوفية فى الاتحاد أكدوا أن هذه الإجراءات تخدم أهل التصوف فى نشر منهجهم الوسطى بجميع أنحاء العالم، خاصة أن السعودية بدأت فى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة الفكر المنحرف والشاذ الذي تبنته بعض الفئات فى المجتمعات الخليجية، ما أثّر بصورة سلبية على الواقع العربى والإسلامى فى المنطقة.

فى سياق متصل، قال أحمد القادري، القيادي الصوفي بالجزائر لـ"الدستور" إن الإجراءات التى اتّخذتها السعودية جيدة للغاية، خاصة أن الصوفية كانوا يتخوّفون أن يستمر دعم الجماعات والتيارات المنحرفة فكريًا فى الرياض، لكن ماحدث مؤخرًا من قيام المملكة بتَنقيه المناهج الدراسية من فتاوى وأفكار المتشددة يؤكد أنها تخطو خطوات كبيرة نحو الوسطية الإسلامية.

وتابع القادري أنه بعد سنوات طويلة من تكفير المسلمين وسب العلماء وزرع الفتنة بين صفوف المسلمين انتهى عهد السلفية المتشددة فى السعودية، وستلحق بها بقية الدول العربية الأخرى فى القريب العاجل، كما أن توحيد الأمة الإسلامية لن يكون إلاّ باتّخاذ هذه الخطوات الناجحة.

من جانبه، قال محمد الأمين، عضو المجمع اولصفي السّوداني لـ"الدستور" إن صوفية السودان رحّبت كثيرًا بهذه الخطوة المباركة التى اتخذتها السعودية من أجل حصر الفكر المتشدد، والجماعات التى تعتنق هذا الفكر الشاذ، وظهر ذلك جليًا بعد استبعاد عدد كبير من الدعاة المتشددين فى المملكة،بهدف خلق تعاون بين المملكة وباقي الدول العربية، خاصة التى لها قاعدة عريضة من الصوفية.

وتابع عضو المجمع الصوفي السّوداني أن السبب الرئيسى فى المواقف التى كانت تتخذها الصوفية ضد السعودية هو عدم محاسبة الرياض لهؤلاء المتشددين الذين كانوا يكفّرون المخالفين لهم ليل نهار، وعلى ذلك فإن قرار الملك سلمان بن عبدالعزيز بالقبض على بعض الدعاة واستبعاد الأئمة المخالفين يؤكد سعي خادم الحرمين لتوحيد الأمة الإسلامية دون التفرقة بين مختلف الطوائف السنية سواء كانوا صوفية أو سلفيّة.

«صوفية» الجزائر والسودان يرحّبون بإجراءات السعودية لمحاربة الفكر المتشدد
«صوفية» الجزائر والسودان يرحّبون بإجراءات السعودية لمحاربة الفكر المتشدد
ads
ads