القاهرة : السبت 18 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
تحقيقات
الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 12:11 م

آخرها انفعاله على مندوب قطر.. 3 مواقف صنعت بطولة سامح شكرى

سامح شكري
سامح شكري
سها يحيى
dostor.org/1546450

«أسد الخارجية».. لقب أطلقه نشطاء وإعلاميون على سامح شكري، وزير الخارجية، بعد قيامه بعدد من المواقف وصفوها بـ«المشرفة» تجاه دولتي قطر وتركيا المعروفين بعدائهما لمصر، وكان آخرها انفعاله على مندوب قطر بجامعة الدول العربية أمس.

«مندوب قطر بالجامعة العربية»
انفعل «شكري» على مندوب قطر في الجامعة العربية، أمس، بشأن ما ردده خلال اجتماع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، ووصف وزير الخارجية ما قاله مندوب قطر بـ«مهاترات وحديث غير ملائم وعبارات متدنية، ولا يجب أن يثار وغير مقبول»، متهمًا الدوحة بدعم الإرهاب، مؤكدًا أن مصر لها الحق في الحفاظ على مصالحها واتخاذ جميع الإجراءات التي يكفلها لها القانون الدولي، مضيفًا «نحن شعوب لنا رصيد من التاريخ يمتد لأكثر من 7 آلاف سنة، وعندما نتكلم نتكلم عن حقائق، وعندما نتصرف نتصرف بمسؤولية».

وحاز موقف «شكري» على إعجاب عدد من المصريين، الذين دشنوا هاشتاج «سامح شكري» على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وأشاد بموقفه عدد من الإعلاميين، معتبرين أن رد وزير الخارجية صفعة قوية على وجه قطر، واصفين إياه بـ«أسد الخارجية».

«رفض مصافحة أردوغان»
ومن بين المواقف التي حولت «شكري» إلى بطل، في برامج التوك شو وعلى مواقع التواصل، رفضه مصافحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أبريل 2016، خلال تسليمه رئاسة مصر لمؤتمر قمة التعاون الإسلامي لتركيا، فبعد انتهاء كلمته، ابتعد شكري عن المنصة دون الانتظار لمجيء أردوغان لمصافحته أثناء استلام وتسلم الرئاسة.

«الإطاحة بميكرفون الجزيرة»
وفي ديسمبر 2015، أصبح شكري حديث الإعلاميين والنشطاء، بعد إطاحته بـ«مايك» فضائية الجزيرة القطرية، من منصة اجتماعات سد النهضة بالخرطوم، بعد أن فوجئ «شكري» بوضع ميكرفون عليه لوجو قناة الجزيرة أمام المقعد المخصص للوفد المصري، وفور جلوس وزير الخارجية على المقعد المخصص لمصر، طالب أعضاء السفارة المصرية بإزالة الميكرفون قائلًا: «شيلوا الميكرفون ده من قدامي»، وعند ملاحظته تصوير الكاميرات قام بفك «المايك» بنفسه ووضعه أسفل الطاولة.

ads