القاهرة : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
منوعات
الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 01:54 ص

صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء

صالة مزادات «أوزوريس»..
محمد جمال
dostor.org/1546107

على مدى أكثر من مائة عام، شهدت صالة أوزوريس أول وأقدم صالات المزادت في مصر والعالم العربي عرض مقتنيات الباشوات والأثرياء خلال مزاداتها في إحدى العمارات المطلة على شارع شريف، وبها عرضت مقتنيات للملك فاروق.


بمجرد عبورك لمدخل لباب الصالة تشعر بأنك في جاليري عتيق يضم مجموعات من التابلوهات والموبيليات الكلاسيكية المطعمة بالنحاس جمعت من راغبى بيعها وعادة ما يكونوا أحفاد الباشوات الذين أصبحوا مسنين أو يرغبوا في الهجرة، بحسب ما رواه فؤاد صديق صاحب صالة أوزوريس للمزادات، خبير مثمن ومدير عام القوى العاملة سابقًا، خلال حديثه لـ "الدستور".

"أحنا مش بنبيع حاجة واحدة وأذواق الناس مختلفة واللي يعجبك مش بيعجب غيرك" هكذا عبر صاحب صالة المزادت عن تفاوت اهتمامات الزبائن ونوع المقتنيات التي يرغبون في شرائها من المجموعات التي تضمها الصالة سواء في الموبيليات أو التحف القديمة.


تراجع إقامة المزادات بات ملحوظًا بعدما كان يقام بشكل أسبوعي خلال فترة الملكية، ويحضره الملك فاروق وفؤاد سراج الدين، كما أن معظم الأمراء والملوك كانوا من المترددين على الصالة، وفي الوقت الحالي صار المزاد يقام كل شهرين أو ثلاثة أشهر ويتم الإعلان عنه في الصحف.


"الباشوات بتوع زمان كان الحاجات مكنتش بتقعد عندهم كتير وكان كل سنة أو سنتين بيغيروا ويجيبوا اللي مش عايزينه يعرضوه هنا ويشتروا بداله من الصالة لو حاجة عجبتهم، وكان كل اللي بيدوروا عليه التحف اللي ليها قيمة وتكون نادرة" كانت تلك هي أسباب تراجع المزادات بحسب صديق.


تقيم المقتنيات المعروضة بالصالة من خلال الخبير المثمن وفق عدة عوامل منها المادة المصنوع منها المعروضات، ومدى دقة الصناعة والعمر، وهناك مقتنيات خاصة ببعض رؤساء الدول والملوك يتم تقييمها بأسلوب مختلف عن المقتنيات المعتادة.


ويضم المزاد في كل مرة قطع مميزة ونادرة تجذب المهتمين من الزبائن وجمهور المزادات الذي يضم كبار رجال الإعلام والقضاء والسفراء وبعض أسر رؤساء الدول والوزراء، وفق ما ذكره صاحب الصالة مضيفًا "الزباين من الصفوة بس مش اللي عندها فلوس، الصفوة بتاعتنا من اللي عندها ثقافة وحب الأنتيكات ودول قلوا لكن لازلوا موجودين".


ويعتبر أن قلة عدد المزادات ساهمت في إغلاق العديد من الصالات، ووجود صالات لا تعمل لقلة الخبرة أو عدم الأمانة، مؤكدًا "الشغلة دي عايزة أمانة لما لا نهاية ولو فقدتها مش هتلاقي زبون، والمفروض الخبير لما حد يجي يشتري حاجة لازم يقوله تاريخ المقتنيات وعمرها وقيتها وعيوبها بكل وضوح، وما يعرضش قطعة مقلدة على أنها أصلية".


"الخبير طبقًا للقانون هو من يتمرن عند أي خبير ل 30 مزاد وأنا بقول أن لا 30 ولا 300 مزاد ينفع، لازم يقترن التدريب العملي بالدراسة، بحيث يتم دراسة تقييم السلعة بشكل جيد، ويمكن أن يعمل الشخص مع خبير لم يعرض سوى 10 أو 15 صنف فقط لا تتغير طوال المدة المخصصة لتدريبه، فكيف سيتعامل مع الأصناف الأخرى إذا أعتبرنا ذلك التدريب كاف ليصبح خبير، ولذلك يجب تعديل القانون".



صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
صالة مزادات «أوزوريس».. رحلة قرن من البيع والشراء
ads