القاهرة : الخميس 21 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
المثقف
الجمعة 08/سبتمبر/2017 - 08:58 م

محرر «شمس على نوافذ مغلقة» يكشف لـ«الدستور» أسباب مصادرة الكتاب

محرر «شمس على نوافذ
نضال ممدوح
dostor.org/1540271

علق الشاعر الليبي خالد المطاوع محرر كتاب «شمس على نوافذ مغلقة»، على مصادرة كتابه قائلا: «مصادرة الكتب باتت معهودة في بلادنا وهو أمر مؤسف وقمع غير مقبول بدون شك».

وأضاف: «المشكلة هى الحملة التي شملت مئات التهديدات المباشرة بالقتل وكذلك التشنيع والتوبيخ للمشاركين في الكتاب عبر الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، هذه كانت حملة شعبية قررت هيئة الثقافة في طرابلس أن لا تقف ضدها بل أججتها، وقرر شيوخ التطرف الركوب عليها ليزيدوا الأمر احتقانا، للعلم أن المقاطع الذي أثارت الضجة هي من كتاب تمت الموافقة على نشره في 2010 قبل سقوط نظام القذافي، وتم نشره عام 2012، وشارك في معرض القاهرة للكتاب حينها ضمن جناح ليبيا».

وحول خطورة تلك الهجمة الشرسة علي الكتاب والمشاركين فيه٬ وهل يمثل قرار المصادرة أمرا بتصفية المشاركين فيه قال «المطاوع» في تصريحات خاصة لـ«الدستور»: «نعم٬ المشكلة أن الناس في وضع سيئ اقتصاديا وكل مؤسسات الدولة لا توفر أي نوع من الخدمات، هم أصلا يشعرون انهم معاقبون لذنب ثم يآتي هؤلاء الفقهاء ويحكون لهم عن الكتب كأنها سبب مصاعبهم وأنها لعنة عليهم فيصب الناس غضبهم على الكتب والثقافة والحريات كأن رواية ما هي سبب اقتتالهم».

هذا وقد دخل على الخط شيوخ السلفية الجهادية٬ حيث تعدت الحملة ضد كتاب «شمس على نوافذ مغلقة» السباب العلني، ورسائل التهديد التي تلقاها المحررون والكتّاب بمواقع التواصل الاجتماعي، لتصل إلى منابر المساجد، حيث ألقي الشيخ مجدي حفالة أحد أبرز الشيوخ السلفيين في طرابلس بدرسه الأسبوعي بمسجد عائشة أم المؤمنين بحي الأكواخ٬ خطاب كراهية وتحريض ضد المشاركين في العمل، واصفًا إيّاهم بالسفهاء والمجرمين، أما كتاباتهم فهي فاجرة، تريد إفساد البلد المسلم وتلويثه، وحرّض ولاة الأمر من الجهات الرسمية والأمنية بمنع طباعة الكتاب ونشره، وعدم التهاون والضرب بيد من حديد ضد كل من يتطاول على الدين الاسلامي، وحذر الكتاب المشاركين في الكتاب بأنهم سيطئون تحت أقدام الدعوة السلفية.

كما وصف فى درس أخر كل من الشاعر خالد مطاوع والناشطة ليلي المغربي محررين الكتاب بأبواق العلمانية، والشاعر المشارك بالكتاب المكي المستجير بالمارق عن الدين والعلماني الخبيث.

في سياق متصل قال الشاعر خالد المطاوع على حسابه الرسمي بالفيس بوك: «علمت أنه تم إغلاق دار حسن الفقيه حسن، من قبل إحدى الجهات العسكرية بالمدينة القديمة على خلفية حفل توقيع كتاب «شمس على نوافذ مغلقة»، وهو تطور سيء للغاية، ومؤشر سلبي، وأخشى في ظل استمرار حملة التشهير المغرضة أن يتبعه تطورات أخرى تطال المشاركين في الكتاب أو تطال العاملين بالدار، وإغلاق دار حسن الفقيه يأتي من جهة غير مخولة قانونا بمثل هذا النوع من الإجراءات

وعليه، أعبر عن استنكاري ورفضي لهذا الإجراء، وأحذر من أي اعتداء يتم على أي كاتب من الكتاب المشاركين أو العاملين بالدار، وأطالب بإعادة فتح دار حسن الفقيه حسن للفنون باعتبارها إحدى الفضاءات الثقافية التي تشكل متنفسا ثقافيا واجتماعيا لأهالي المدينة، ومكانا احتضن ولسنوات طويلة إبداعات الفنانين والكتاب الليبيين ونشاطات المجتمع المدني، واعتبر هذا الإجراء التعسفي اعتداء على الثقافة والمثقفين، وأدعو منظمات المجتمع المدني والأدباء والكتاب والفنانين والمثقفين والمهتمين بالأدب والثقافة والفن للدفاع عن إحدى القلاع الثقافية الحضارية في طرابلس والدفاع عن حرية التعبير والتفكير والقول ورفض كافة أشكال الوصاية التي يريد البعض أن يرهبنا ويفرضها علينا.

يشار إلي أن الهيئة العامة للثقافة التابعة لحكومة الوفاق الوطني٬ كانت قد أصدرت بيانا بمصادرة الكتاب ومنع بيعه لدي موزعي الكتب.

محرر «شمس على نوافذ مغلقة» يكشف لـ«الدستور» أسباب مصادرة الكتاب

محرر «شمس على نوافذ مغلقة» يكشف لـ«الدستور» أسباب مصادرة الكتاب

محرر «شمس على نوافذ مغلقة» يكشف لـ«الدستور» أسباب مصادرة الكتاب

محرر «شمس على نوافذ مغلقة» يكشف لـ«الدستور» أسباب مصادرة الكتاب

ads