القاهرة : الإثنين 23 أكتوبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
القبلة
السبت 12/أغسطس/2017 - 11:22 ص

البحوث الإسلامية: الكفارة واجبة لمن يخالف ملابس الإحرام

ملابس الإحرام
ملابس الإحرام
dostor.org/1506119

قال مجمع البحوث الإسلامية، في فتوى صادرة عنه، عبر موقعه الرسمي، إن الإحرام من الميقات واجب من واجبات الحج، وعلى السائل أن يبحث عن ملابس للإحرام بالشراء أو الاستعارة، فإن لم يتيسر له ذلك فيباح له الإحرام بالسراويل «البنطال»؛ لما ثبت من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: «مَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ».

وأضاف المجمع، في رده على سؤال أحد المواطنين، ذهبت لأداء فريضة الحج وعند مروري بالميقات لم أجد ملابس الإحرام فهل يجوز أن أحرم في ملابسي العادية؟، قائلًا: إن لبس السروال، ثم وجد الإزار؛ لزمه خلعه، وعليه كشف رأسه، وعليه أن يلبس القميص على صفة الرداء بمعنى لا يدخل الأكمام، ولا يغلق الأزرار، بل يلفه على جسده حتى يشتري ملابس للإحرام، كما عليه أن يخلع الجوارب «الشراب».

وتابع المجمع: إن ارتدى الحاج القميص كما يلبس ثيابه العادية؛ فعليه كفارة وهي: إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة، وهو مخير بين هذه الثلاثة، كما خير النبي - صلى الله عليه وسلم - كعب بن عجرة لما أذن له في حلق رأسه وهو محرم للمرض الذي أصابه، وقال: «صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ، أَوْ انْسُكْ بِمَا تَيَسَّرَ».

ads
ads