القاهرة : الثلاثاء 26 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
فن
الأحد 16/يوليه/2017 - 08:39 م

درة: أسعى للاختلاف في أعمالي.. والتمثيل والشهرة لم تغيّر شخصيتي (حوار)

دره
دره
أدار الندوة-إخاء شعراوي-أحمد عارف-محمد أسد
dostor.org/1472592

◄أظهرت الوجه الغامض لـ«برلنتى عبدالحميد» فى «صديق العمر».. والمسلسل اتظلم

كشفت الفنانة درة، عن تفاصيل مثيرة، خلال ندوة استضافتها «الدستور»، لتكريمها على أعمالها الفنية، وتحدثت عن أسباب غيابها عن السينما التونسية، وكذلك عن أعمالها المقبلة.
تخوض «درة» السباق حاليًا، ببطولة فيلمين، هما «تصبح على خير» مع تامر حسنى، و«عنترة ابن ابن ابن شداد» مع محمد هنيدى، وحقق الفيلمان نجاحًا كبيرًا، وإيرادات مرضية جدًا، سواء داخل مصر أو خارجها.
تحدثت الفنانة التونسية عن الفرق فى شخصية هنيدى وتامر حسنى، وقالت إنها تحب الأدوار الرومانسية مع «تامر»، كما أن هنيدى صاحب مدرسة كوميدية فريدة، مؤكدة أن أحمد السقا هو صاحب أعلى إيرادات خلال الموسم السينمائى الحالى.
وعن سبب عدم مشاركتها فى دراما رمضان، أضافت: لم أجد عملا دراميا يُضيف لى، وعُرضت علىّ الكثير من الأعمال ورفضتها، ومن ضمنها مسلسل حقق نجاحا كبيرًا، متابعة: «قدمت فيلمين لتعويض غيابى عن الدراما هذا الموسم».
وانتقلت «درة» للحديث عن دورها فى مسلسل «صديق العمر»، وتناولها لشخصية برلنتى عبدالحميد، وتفاصيل اتصال مفيد فوزى بها بعد انتهاء المسلسل، مؤكدة أن الجمهور التونسى يراها دائمًا أفضل فى الدراما المصرية.

■ بداية.. ما سر تحمسك لتقديم فيلمين كوميديين خلال هذا الموسم، وهل واجهتِ صعوبة؟
- لم تكن هناك صعوبة فى الأدوار نفسها، ولكن الصعوبة فى السعى لعدم التكرار، وكنت أسعى لتقديم أعمال كوميدية بشكل وطعم وأداء مختلف، وكان هناك اهتمام بالتفاصيل، سواء فى دور الفتاة الشعبية بفيلم «تصبح على خير» أو دورى فى فيلم «عنترة ابن ابن ابن شداد»، وكان هدفى فقط أن أقدم الكوميديا بطريقة غير نمطية، وبأسلوب سلس وتلقائى، حتى فى اختيار الملابس، حاولت أن أكون مختلفة تماما عن كل ما قدمته من قبل.
■ وما أوجه الاختلاف بين تامر حسنى ومحمد هنيدى فى الكوميديا؟
- أحب الاثنين جدا، فلكل منهما شعبية كبيرة وجمهور خاص، لكن الكوميديا التى يقدمها هنيدى مختلفة تماما، وأعتبره صاحب مدرسة خاصة به فى الكوميديا، وتربينا جميعا على أعماله، فلا يوجد من يشبه هنيدى فى مدرسته، ومتفرد فى أدائه، إضافة إلى كونه شخصًا ملتزمًا ومخلصًا فى عمله لأبعد الحدود، وبرغم أنه أول تعاون يجمعنا إلا أننى سعدت جدا بالعمل معه، وتعلمت منه كثيرا.
أما تامر، فعملنا معا من قبل فى مسلسل «آدم»، وحققنا نجاحًا كبيرًا، ولكن القصة فى «تصبح على خير» مختلفة تماما، لأنها تحتوى على كوميديا وأكشن وإثارة ودراما ورومانسية، وبصفة شخصية أهوى اختيار الأدوار الرومانسية وقصص الحب مع تامر، لأنه شخص رومانسى جدا، والتركيبة بالكامل، أضافت للعمل- والحمد لله- حققنا نجاحا كبيرا.
■ هل تتقبلين النقد.. وما أكثر شىء يزعجك؟
- أتقبل النقد بصدرٍ رحب، وأحترم كل من يقول رأيه، من جمهور أو نقاد، ولكن ما يزعجنى هو التطاول والإهانة، أو النقد غير الموضوعى المبنى على خلاف شخصى.
■ ولماذا تغيبتِ عن «دراما رمضان» هذا العام؟
- كل سنة أكون متواجدة بعمل أو عملين، ولكن هذا العام قررت أن تكون مشاركتى بعمل يضيف لى ويحدث نقلة نوعية فى تاريخى، وعندما لم أجد هذا العمل قررت عدم خوض السباق، وأصبحت فى مرحلة لا تهتم بالانتشار ولا أعتمد على الظهور المكثف.
إضافة إلى ذلك، فإن مسلسل «الشارع اللى ورانا» كان من المفترض أن يكون فى رمضان، ولكن «محصلش نصيب»، وبصراحة كان أفضل سيناريو عرض على فى هذه المرحلة وتمسكت بتقديمه، ولم يفرق معى أن يكون فى رمضان أو خارجه، وبدأنا تصويره بالفعل منذ أيام.
■ ولماذا يتمسك الجمهور بوجود الفنان فى رمضان فقط؟
- الغياب عن دراما رمضان تجربة صعبة لأى فنان، خاصة أننى تعودت على التواجد كل عام، والجمهور يسألنى «إنت فين فى رمضان؟»، وأصبحت الناس تتمسك بفكرة أن الفنان يعمل فى رمضان فقط، برغم أن هناك كثيرا من النجوم قدموا أعمالا سينمائية فقط ونجحوا بها ولم يشاركوا فى الدراما إلا بأعمال قليلة جدا، والجمهور فاكر الفنان «كنافة بالمانجا» بتيجى فى رمضان بس، وبالفعل اعتذرت هذا العام عن أكثر من عمل، ولكن لا أحب أن أقول أسماء لأنها من أخلاقيات المهنة إنى مقولش اعتذرت عن أى أعمال، خاصة إن فيه زميلات عملوا الأدوار دى، ومنهم عمل حقق نجاحا كبيرا، ولكنى لم أندم على عدم المشاركة به، ولم أعتبرها خسارة فادحة.
■ أين درة من البطولة المطلقة.. وأيهما أفضل السينما أم الدراما؟
- هذا السؤال يتكرر كثيرا، وأقول إنى قدّمت الكثير من أدوار البطولة سواء فى السينما أو الدراما، وأعتبر الحياة مراحل، وأطمح لتقديم المزيد من الأعمال المميزة، سواء كانت بطولة مطلقة أو جماعية.
أنا الآن فى مرحلة فارقة، وأهتم جدًا باختيار الشخصيات التى أقدمها، وأسعى لعدم التكرار، أما عن الفرق بين السينما والدراما فى هذا العصر، فلا يوجد فرق كبير، وأحب أن أنجح فى النوعين، وبرغم أنها معادلة صعبة جدًا أن يكون الفنان ناجحا على مستوى الدراما وعلى مستوى السينما أيضا، ولكنى أعتبر نفسى حققت هذه المعادلة.
■ ما الذى اكتشفتِه فى شخصية هنيدى بعد أول تعاون؟
- فنان ونجم مبيحبش الاستحواذ وبيدى مساحة مناقشة فى كل التفاصيل، بعد كل سنين الخبرة والنجومية دى، كمان أنا اقترحت شوية حاجات مكنتش موجودة فى الورق وكان دايما بيوافق، مثلا فكرة الكلام باللهجة التونسية فكرتى، والفيلم مش مرتبط بزمن معين فأتاح لنا الفرصة نتحرك فى مساحة كوميديا كويسة وأحداث خيالية كلها مش مرتبطة بالواقع.
■ وماذا عن أعمالك المقبلة؟
- بدأت تصوير مسلسل «الشارع اللى ورانا»، وهذا المسلسل له طبيعة خاصة ومختلفة تماما، ونوع جديد على الدراما، وسنطرح من خلال العمل عدة تساؤلات مهمة جدا، وأعتقد أن هذا العمل سيكون من أفضل الأعمال الدرامية خلال السنوات الأخيرة، وسيترك بصمة مع الجمهور.
أنتظر أيضًا عرض فيلم «الشيخ جاكسون» الذى أشارك به ضيفة شرف، لأن الفيلم عجبنى والدور مناسب ومؤثر، وهو عمل متميز، وله وجهة نظر مختلفة وجريئة جدا.
■ وماذا عن اعتراض الرقابة على بعض مشاهد الفيلم واسمه ووضعه تحت بند التصنيف العمرى؟
- أعتقد أن فكرة التصنيف هنا ليس لها علاقة بمشاهد جنسية أو ألفاظ خارجة، ولكن دائما الرقابة تصطدم بالأعمال التى تحتوى على فكرة معينة من الممكن أن تثير الجدل، والأزمة فى «الشيخ جاكسون» تشبه أزمة فيلم «مولانا»، فهناك حساسية شديدة مع الرقابة فى الأعمال التى تضم تركيبة تتعلق بالفكر، وبصفة شخصية أهتم وأعشق تقديم أعمال لها علاقة بالفكر والجرأة فى طرح موضوعات مثيرة اجتماعيا.
■ وماذا عن دورك فى مسلسل «الشارع اللى ورانا» ؟
- شخصية مختلفة شوية ومحتاجة أدردش مع أطباء نفسيين لتقديمها، وبحب أعمل الشخصية من عندى، وبحاول أعمل الدور بطريقة مختلفة وهى مش مريضة بمرض معين، لكن التجربة اللى بنعيشها مبنبقاش طول الوقت فاهمينها، وصورت أول ديكور ومأثر علىّ شوية برغم إنى لسه بابدأ تصوير.
■ تُتهمين باقتباس شخصية «نيللى كريم» واختيار أعمال تشبه طبيعة أعمالها.. ما ردك؟
- أقدر شغل نيللى كريم جدا، وبحبها وشايفة إنها ناجحة ومواضيعها حلوة جدا، لكن مفيش حاجة اسمها فنان يحتكر الشخصية أو الدور أو طبيعة العمل، ممكن كلنا نعمل دراما وممكن أكشن وممكن كوميدى، بس كل واحد مختلف وليه أسلوبه وطريقته وشكله وأداؤه ومفيش أى شبه بينى وبين نيللى كريم.
■ حدثينا عن دور برلنتى عبدالحميد فى مسلسل «صديق العمر» ؟
- المسلسل اتظلم لأسباب كثيرة، أهمها وجود جمال سليمان فى دور عبدالناصر، والناس ركزت فى النقطة دى ومركزوش مع باقى الأدوار، وأنا مش شبه برلنتى، وحبيت أقدمها لأنى حبيت قصتها، وقرأت سيرتها الذاتية وقصتها حاجة تانية غير اللى بيتقال، وقدمت جانبا شخصيا وإنسانيا وطلبت إنى مش أقلد مشاهدها فى التمثيل لكن كان همى أقدمها الزوجة والأم والحبيبة.
ركزت أكثر على الجانب ده وبعد المسلسل جالى مكالمة من الأستاذ مفيد فوزى، قالى أنا أعرفها على المستوى الشخصى، وإنتى قدمتيها بشكل مقنع.
■ ما الذى تغير فى شخصية درة منذ البداية حتى احتراف التمثيل؟
- كنت معتبرة الموضوع هواية مش احتراف، وما تغيرتش أوى، بحس الدنيا اتغيرت من حواليا، والمقياس عندى الناس اللى يعرفونى من زمان وصحابى من أيام المدرسة.
■ ما أسباب ابتعادك عن الدراما والسينما التونسية؟
- أنا موجودة هنا أكتر والجمهور التونسى طول الوقت عايزنى هناك، وأنا واحشنى التواجد فى أعمال تونسية، لكن لما عملت أعمالا هناك نجحت بس الجمهور التونسى نفسه بيقولى إنتى فى الأعمال المصرية أحلى، وإنشاء الله عندى مشروع فيلم مع مخرج كبير اسمه نضال باهى، أنا وظافر العابدين، وبنقرأ الورق وبنعمل جلسات وممكن تكون عودة لينا لكن لسه لم نوقع رسميا، وفيه قصة حلوة جدا.
■ ما أكتر الانتقادات الموجهة إليكِ؟
- بشكلٍ عام، الانتقاد لابد أن يكون مهنيا ومبنيا على أسس وثوابت، ويكون المنتقد اتفرج على العمل، لكن فى ناس بتنتقد من أجل الهجوم فقط.

ads