القاهرة : الأربعاء 20 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
ads
الأحد 16/يوليه/2017 - 08:34 م
محمد الراعي
محمد الراعي

قمة الانتخابات والمؤامرات

dostor.org/1472588

تبقى مباراة الأهلى والزمالك قمة حقيقية، وعيدا للكرة المصرية رغم غياب الجماهير عن الملاعب، ورغم غياب المتعة فى أغلب لقاءات الفريقين بسبب التوتر العصبى بين اللاعبين وبسبب فلسفة وأخطاء المدربين.
تبقى القمة بطولة خاصة للجماهير، رغم أن الأهلى حسم البطولة مبكرا، ورغم أن الزمالك يحتل المركز الثالث، وإن كانت فقدت رونقها، لكنها لم تفقد متعتها.
القمة ١١٤ لها طابع خاص يعطيها متعة وإثارة، واستحقت لقب قمة الأزمات والمؤامرات والانتخابات، وتتشابه ظروف الناديين الكبيرين، خاصة فى ظل وجود مشاكل وأزمات لدى نجوم الفريقين، وقد تلعب القمة دورا فى الحسابات الانتخابية لدى مسئولى الناديين محمود طاهر ومرتضى منصور، رئيسى الأهلى والزمالك، خاصة أن الانتخابات على الأبواب.
هل يستغل لاعبو الأزمات مباراة القمة لتنفيذ مؤامرة انتقامية لتصفية الحسابات الانتخابية مع رئيسى الناديين؟
فى الأهلى، حسام غالى وعماد متعب، على خلاف مع مدربهما حسام البدرى، وغير مرغوب فيهما فى الفريق، ولكن يخشى محمود طاهر الموافقة على استبعادهما حتى لا تكون ورقة انتخابية يستغلها منافسه محمود الخطيب، تجعله يحظى بدعم نجوم الكرة القدامى والجدد، ويخشى بعض الأهلاوية أن تحدث المؤامرة ويتحالف اللاعبون مع متعب وغالى ضد البدرى ومحمود طاهر، فيتعمدون الهزيمة للخلاص من المدرب قبل الموسم الجديد، وكمحاولة لتراجع أسهم طاهر قبل الانتخابات، وسبق أن حدثت المؤامرة فى الأهلى فى الثمانينات ضد رئيس النادى الأسبق عبده صالح الوحش لمصلحة صالح سليم.
فى الزمالك ما أكثر المؤامرات عبر تاريخه، وتم توجيه الاتهام المباشر للحارسين أحمد الشناوى وجنش بالتمارض والهروب من مباراة الجيش الماضية للإطاحة بالفريق من بطولة الكأس، فى محاولة لتشوية صورة مرتضى منصور، رئيس النادى، بأنه دائم التدخلات وسبب ضياع البطولات، ولكن فشلت المؤامرة وحقق الفريق الفوز بالثلاثة، وتم استبعاد الشناوى من القمة بداعى الإصابة.
وأعتقد أن نجوم الأهلى والزمالك لن يستغلوا القمة للمؤامرات وتصفية الحسابات قبل الانتخابات، حفاظا على تاريخهما وسمعة ناديهما، ولأن الجمهور لن يغفر أبدًا للمتآمرين.
أتمنى أن تكون المباراة قمة حقيقية فى الأداء والأخلاق، وتعكس الصورة الحضارية للرياضة المصرية، خاصة أنها من «الدِربيات» المميزة عالميا، وتحظى بمشاهدة عريضة.

ads
ads
ads