القاهرة : الإثنين 21 أغسطس 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
المثقف
الثلاثاء 20/يونيو/2017 - 12:10 ص

الوجه الآخر لعمار علي حسن.. عالم الاجتماع المتناقض مع مجتمعه

عمار علي حسن
عمار علي حسن
حسام الضمراني
dostor.org/1440969

على الرغم من كونه أستاذًا في علم الاجتماع السياسي، إلا أنه عند تحليل خطابه الثقافي والسياسي تجده متناقضًا مع خطابه المعلن عن طبيعة مجتمعه المصري، والذي يعلم جيدًا أنه يخوض معركة شرسة مع أهل الشر "جماعة الإخوان الإرهابية"، والأفكار المتطرفة.

الكاتب عمار علي حسن، تارة تجده يصرح بأنه سيحرص على متابعة مسلسل "الجماعة" من تأليف وحيد حامد لأنه يثق فى كتابته التى تعتمد دائما على مصادر تاريخية دقيقة.. وتارة يصرح بأن وحيد حامد سقط فى فخ الرواية الإخوانية، ويقوم بمدَاهَمَته.

وعلى صعيد آخر، يعلن عمار علي حسن، عن دعمه للدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب، ومرة أخرى يعلن أن سياسات الدولة المصرية ستدفع الشعب المصري لأكل الكلاب وأوراق الشجر، وعلى الرغم من كونه استاذا في علم الاجتماع ويعلم جيدًا ما يحاك ضد هذا الشعب من حرب شرسة اقتصادية وعسكرية وسياسية من دول بعينها وجماعات متطرفة ضد مجتمعه وضد دولته، دون أن يسعي أو يجتهد بأن يعود الى خبراء الاقتصاد للوصول الى صورة كاملة عن ميزانيات الدولة واقتصاديتها قبل أن يكتب وينُظر في مقالاته التي تحول بها الى خبير في علم الاقتصاد، وليس استاذًا في علم الاجتماع.

وتارة أخرى يتحول الى خبير استراتيجي ليناقش ويهاجم سياسات الدولة بشأن اتفاقية "تيران وصنافير"، ليقدم موقفًا استشرافيًا لسياسات المملكة العربية السعودية لما بعد النفط، يقوم جزء منه على استغلال كل جزر المملكة في البحر الأحمر بتأجيرها أو بيعها لشركات عالمية أو بناء منتجعات عليها وبيعها لأثرياء العالم؟ وماذا لو دخلت تيران وصنافير بعد تسليمها إلى هذا المسار وبيعت لشركات تقف وراءها إسرائيل ولو من بعيد، أو باعها المالك الثالث إلى رابع يعمل ضدنا؟.

وهو الموقف الاستشرافي الذي تنبأ به عمار علي حسن، دون أن يجتهد ويتروى في جمع معلوماته ليقود معركة أخرى مع الدولة المصرية، على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» في مقال له بعنوان «الى الرئيس أسئلة جرحة عن تيران وصنافير».




ads