القاهرة : السبت 18 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
تحقيقات
الخميس 18/مايو/2017 - 06:41 ص

كيف يذهب الإرهابيون للتدريب فى ليبيا ويعودون إلى مصر؟

أرشيفية
أرشيفية
حسام محفوظ
dostor.org/1404158

تواصل «الدستور» نشر نص التحقيقات فى القضية رقم «857 لسنة 2014 حصر أمن دولة عليا»، المعروفة إعلاميا بـ«أنصار بيت المقدس الثالثة»، وتضم 156 متهمًا تمت إحالتهم إلى القضاء العسكرى.

 

وتكشف أوراق القضية عن تولى المتهم الهارب «هشام عشماوى»، اسمه بالكامل «هشام على عشماوى مسعد إبراهيم»، قيادة تنظيم يحمل اسم «المرابطين»، المنشق عن إرهابيى سيناء، بعد خلاف على مبايعة أبى بكر البغدادى زعيم تنظيم «داعش» الإرهابى، وإصدار تكليفات لتشكيل خلية تحت مسمى «أنصار بيت المقدس الثالثة».

 

وتضمنت الحلقة الأولى الكشف عن الخلايا التابعة لـ«عشماوى»، وطريقة تنفيذ الهجوم على كمين الفرافرة، وتضمنت الثانية الاعترافات التفصيلية لمتهمين عن تفجيرى القنصلية الإيطالية بالقاهرة ومبنى الأمن الوطنى فى شبرا الخيمة، فيما تكشف الحلقة الثالثة فيما يلى، من خلال اعترافات المتهمين، أسرارًا جديدة عن معسكرات تدريب الإرهابيين على الحدود المصرية الليبية.

 

السفر عن طريق مهرِّب بـ5 آلاف جنيه.. والدخول بـ«سيارات نص نقل»

يروى المتهم «أحمد حسن علوانى»، البالغ من العمر 25 عاما، تفاصيل سفره إلى ليبيا وانضمامه إلى التنظيمات الإرهابية هناك، ويقول الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية: «سافرت إلى ليبيا وانضممت إلى تنظيم اسمه جماعة أنصار الشريعة، يتبع تنظيم داعش».

 

ويوضح أن سبب انضمامه إلى التنظيم هو «قناعته بأن قتال الطائفة الممتنعة لا بد أن يكون فى شكل منظم، أى جيش ضد جيش، حتى ينتصر جيش الدولة الإسلامية ويطبق شرع الله فى مصر وكل البلاد الممتنعة عن تطبيقه»، حسب قوله، لافتًا إلى أنه ظل مع «أنصار الشريعة» فى مدينة «درنة» الليبية لمدة 3 شهور، ثم عاد لرؤية أهله، وسافر مرة أخرى إلى ليبيا.

 

ويكشف عن الطريقة التى سافر بها قائلاً: «قعدت أسأل فى البلد عندنا عن طريقة السفر إلى ليبيا، والناس دلتنى على مهرب اسمه صالح، سفر أكتر من واحد فى البلد عندنا علشان يشتغلوا فى ليبيا، عن طريق الصحرا والجبال، بعد ما يعدى بيهم الحدود المصرية الليبية، مقابل 5 آلاف جنيه».

 

ويضيف المتهم فى اعترافاته: «اللى عرفنى بسكة الراجل ده واحد جارنا، وكان عياله سافرو وبيشتغلوا فى ليبيا وهما المفروض هيستقبلونى ويجيبوا لى شغل. وفعلا كلمت المهرب اللى اسمه صالح وقالى أروح له عند منطقة اسمها النجيلة بعد مرسى مطروح بحوالى 80 كيلو. رحت قابلته هناك وإديته 5 آلاف جنيه وخدنى أنا وكان معاه 45 واحد مديهم ميعاد فى نفس المكان، واتحركنا بعربيات نص نقل بصندوق مقفول ودخلنا فى الجبال وعدينا الحدود المصرية الليبية من ناحية السلوم».

 

وتابع: «استلمنا من الناحية التانية من الحدود الليبية مهربون معرفش أسماءهم وقلت ليهم عايز أروح (طبرق)، لأن جارنا شغال هناك وهيدورلى على شغل، وبالفعل وصلونا إلى طبرق وقابلت جارنا (على)، وقعدت معاه فى بيت عمال لحد ماشفت شغل داخل صيدلية الشفاء فى شارع عمر المختار بجوار مركز البيطنان»، موضحًا أن سفره كان فى نوفمبر 2014، وعمل فى تلك الصيدلية لمدة 25 يوما إلى أن حدثت مشكلة بينه وبين مديرها.

 

الانضمام لـ«أنصار الشريعة» والراتب 800 دينار ليبى

 تواصل «علوانى»، خلال هذه الفترة التى عمل فيها بـ«صيدلية الشفاء» مع أهله الذين أخبروه أن أحد أصدقائه ويدعى «ناصر فرج» سأل عليه أكثر من مرة وطلب رقم هاتفه، إلى أن تواصل معه بالفعل عبر اتصال هاتفى.

 

ويكشف تفاصيل ذلك الاتصال قائلاً: «ناصر قالى إن فيه ناس تبعه فى درنة ممكن يشوفولى شغل، وادانى رقم واحد اسمه خليفة، وأكد عليا مقولش اسمى الحقيقى وإن اسمى رمضان»، مضيفا: «عرفت منه إنهم تبع جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وإنى لازم أتعامل معاهم باسم رمضان علشان لو حد منهم اتمسك لما بينزل مصر ميبقاش عارف اسمى الحقيقى».

 

وتابع المتهم: «كلمت خليفة وقابلته وعرضنى على واحد معاه فى التنظيم اسمه حازم اللى قالى إنهم تبع أنصار الشريعة، وبيطبقوا شرع ربنا فى تنظيم الدولة الإسلامية فى ليبيا»، لافتًا إلى أن أعضاء «جماعة أنصار الشريعة» وفروا له عملًا فى «درنة»، وتحديدا «كاتب قضايا» فى مبنى «المحكمة الإسلامية» بمدينة «درنة» براتب 800 دينار ليبى.

 

وعن طبيعة عمله فى تلك المحكمة، أوضح أنها كانت «تلقى البلاغات والشكاوى من الناس وعرضها على مجموعة من مسئولى التحقيق فى المحكمة، والتى ترسل قوة مسلحة تابعة لها بأسلحة نارية وآلية ومتعددة لجلب المشكو فى حقهم».

 

وأضاف: «بعد التحقيق مع الناس المشكو فى حقهم يتم عرض الكلام على قاضى، وكان يكنى بـ (أبوالبراء) وهو مصرى الجنسية، والذى كان يصدر الحكم وتتولى قوة المحكمة المسلحة تنفيذه، والمسئول عنها (خليفة) و(حازم)».

 

ويواصل اعترافاته قائلاً: «كلفونى بجانب شغلى بالنزول مع قوات أنصار الشريعة فى عرض عسكرى بالعربيات فى شوارع درنة، وأشغل البندقية الآلى. معرفش الغرض من العرض العسكرى ده إيه، لكنى شاركت فيه، فضلًا عن المشاركة فى مداهمة ضمن قوات القبض على المشكو فى حقهم بالمحكمة والتى كانت تطبق الشريعة الإسلامية فى أحكامها، مثل جلد شارب الخمر».

 

ويستكمل: «مع نهاية ديسمبر 2014 جالنا فى مبنى المحكمة واحد اسمه عامر الجزرومى وده سعودى الجنسية ومسئول وقيادى فى تنظيم الدولة الإسلامية. جالنا علشان نؤدى بيعة الدولة الإسلامية أمامه وفعلا أديت البيعة لأمير المؤمنين أبوبكر البغدادى، واللى كان نصها: (أبايع أمير المؤمنين على السمع والطاعة فى السراء والضراء، وألا أنازع الأمر أهله إلا فى الكفر)، واستمريت فى عملى بالمحكمة الإسلامية لحد يناير 2015».

 

نقل 20 صندوق ذخيرة من درنة لـ«بيت المقدس» فى الصحراء الغربية

اشتاق «علوانى» خلال هذه الفترة لأهله فى مصر، كما يقول، ورغب فى العودة لرؤيتهم، فطلب من «خليفة» و«حازم» ذلك، واللذين نقلا بدورهما طلبه إلى «والى درنة» واسمه «عبد العزيز المهاجر»، وهو سعودى الجنسية، وقيادى بتنظيم «داعش»، فرفض طلبه، ومع إصراره تمت الموافقة على طلبه.

 

ويضيف: «الوالى عبدالعزيز وافق إنى أرجع مصر مع واحد من أعضاء التنظيم اسمه عمران، وهو مصرى الجنسية مسئول عن تسفير المهاجرين من مصر إلى ليبيا والعكس، ويتولى قيادة إحدى مجموعات التنظيم التى تنقل السلاح والذخيرة من ليبيا إلى مصر أو العكس». ويتابع: «قابلت عمران وعرفنى على واحد من بدو سيناء يكنى بـ(أبومحمد)، وقال لى إنى هنزل معاه وآخرين من ليبيا إلى مصر، وفعلا نزلت معاه و8 أشخاص آخرين».

 

ويحكى عن رحلة عودته من ليبيا إلى مصر، والتى يقول عنها: «تحركنا كلنا من مدينة درنة فى ليبيا مستقلين 3 عربيات نص نقل، وكنا التسعة مسلحين بسلاح آلى وبنادق، ما عدا (أبومحمد) اللى كان معاه طبنجة عادية».

 

ويضيف المتهم: «العربيات النص نقل كانت محملة بحوالى 20 صندوق ذخيرة، وكل عربية فيها 8 جراكن بنزين وصناديق معلبات أكل. اتحركنا من درنة فى منتصف يناير 2015، ومشينا لمدة 3 أيام فى الصحراء الغربية داخل الحدود المصرية».

 

ويصل فى اعترافاته إلى كشف أحد معسكرات تدريب تنظيم «أنصار بيت المقدس» فى الصحراء الغربية بعد تلك الرحلة: «بعد ما دخلنا الحدود المصرية وصلنا مكان زى معسكر فى الصحراء الغربية، وهو عبارة عن خيمتين وحوالى 20 شخص، كل واحد فيهم معاه سلاح آلى».

 

ويتابع: «أول ما وصلنا رحبوا بـ(أبومحمد)، ونزلوا صناديق الذخيرة من على العربيات، وكان المكان عبارة عن أرض فاضية تحت جبل صخرى ومساحته فى حدود فدان ومحاط بجبال رملية، وفيه خيمتين كبار. قعدنا فى المعسكر أسبوع فهمت خلاله من الناس اللى هناك إن (أبومحمد) هو المسئول عن المعسكر ده، والنائب بتاعه اسمه الحركى (هندسة)».

 

ويستكمل: «عرض على خلال فترة تواجدى فى المعسكر الانضمام للتنظيم والجهاد معهم فى سبيل الله، وفعلا وافقت على العرض وتابعت مع (أبومحمد) اللى كان يعتبر قيادى فى أنصار بيت المقدس».

 

فتح جبهة قتال جديدة للتخفيف عن «إرهابيى سيناء»

خلال تواجد المتهم «أحمد حسن علوانى» فى المعسكر تعرف على مجموعة من عناصر التنظيم، وكانوا جميعًا بأسماء حركية، وهم: «أسامة من القاهرة، سيد من الإسكندرية، وليد من الشرقية، عمر من بدو سيناء، الحاج محمد»، وقال: «كانوا بيتعاملوا معايا باسمى الحركى رمضان».

 

وأشار إلى أنهم أخبروه برغبتهم الكبيرة فى الانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابى فى ليبيا، وأرجعوا ذلك إلى أن «المجاهدين فى ليبيا قاعدين فى مدن أحسن من حالهم، خاصة إنهم قاعدين فى الصحرا»، لافتًا إلى أن «أبومحمد» رفض ذلك تمامًا قائلًا لهم: «مصر أولى بينا.. خلينا هنا نجاهد جوه مصر ضد النظام الحاكم، علشان هو ومن يعاونه من قوات والشرطة طائفة ممتعنة واجب قتالهم».

 

وكشف «علوانى» عن فلسفة التنظيم فى فتح أكثر من جبهة للقتال ضد مصر، ويقول: «أخبرونا فى المعسكر أن هناك فائدة للتنظيم تتمثل فى فتح جبهة جديدة للقتال تخفف الضغط على المجاهدين فى سيناء، لأن الجيش كده هيبقى بيقاتل جبهتين، إحداهما فى سيناء والثانية فى الصحراء الغربية».

 

واستعان التنظيم بالمتهم -كما يقول خلال اعترافاته- فى «تسفير المجاهدين من تنظيم الدولة الإسلامية فى ليبيا» خاصة أنه من مرسى مطروح، أى على طريق السفر ذاته، فضلًا عن كونه غير مسجل أمنيًا، مضيفاً: «قالولى إنه سهل عليا أساعد المجاهدين للالتحاق بجيش الدولة الإسلامية وأنا قبلت لأنى مقتنع بالفكر ده وبأنى هكون بجاهد فى سبيل الله».

 

وواصل حديثه: «(أبومحمد) إدانى 3 آلاف جنيه وقاللى دول ليك خليهم معاك، ودلنى على برنامج خرائط اسمه (أوريكس ماب) علشان أعرف منه الطرق الصحراوية وأروح أودى الأكل والشرب اللازم ليهم فى المعسكر، وورانى المكان اللى بيخرجوا منه فى الصحراء وهو بعد بنزينة التعاون بـ20 كيلو متر. كل تحركاتنا كانت بين مدينة العلمين ومطروح والشمامة».

 

جلب 21 بندقية و3 صناديق ذخيرة ومدفعى جرينوف فى «سفرية»

كشف المتهم «نمر العقيلى»، واسمه الحركى «مالك» فى اعترافاته أمام فريق التحقيق بنيابة أمن الدولة العليا، أسرارا جديدة عن علاقات الإرهابيين فى مصر بإرهابيى ليبيا.

 

وقال «العقيلى» إن أحد المسئولين عن معسكر الصحراء الغربية واسمه الحركى «هندسة» اختار عددا من «المجاهدين» الموجودين فى المعسكر للسفر إلى ليبيا، وهم «خالد» و«حسنى» و«داوود» و5 آخرين، والذين توجهوا بالقرب من الحدود الليبية وعادوا بعد يومين محملين بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

 

وضمت هذه الأسلحة، بحسب «العقيلى»، 21 بندقية آلية و3 صناديق ذخيرة، ومدفعى جرينوف من نوع «بيكا»، مضيفاً: «نقلنا السلاح من السيارات التى عدنا بها، ثم وزعناها على الموجودين بالمعسكر حسب الأقدمية»، موضحًا أن «قائد المجموعة كان يتحرك خارج المعسكر بعدد كبير من الأسلحة وطبنجة خاصة به بجانب السلاح الآلى».

 

وتابع: «دربونا على السلاح الجديد من خلال التصويب على أهداف ثابتة ومتحركة، وصنعنا كميات من العبوات المتفجرة، بعد استخدام عدد كبير منها فى استهداف كمين الفرافرة».

 

وأشار إلى أنه قبل عيد رمضان تحركت مجموعة تضم 7 أفراد مسلحين، ثم عادت بعد غياب 4 أيام، وبحوزة أفرادها أموال ضخمة، وبسؤالهم عن مصدرها قالوا إنهم دخلوا أحد البنوك واستولوا على ما به من أموال، لافتًا إلى أنه تم استخدامها فى الصرف على أفراد المعسكر وتدريباتهم واحتياجاتهم، وشراء إطارات للسيارات.

 

وأضاف: «تحركت مجموعة ثانية وسرقت سيارتين 2 كابينة تابعتين لشركة بترول، فضلًا عن قتل ضابط وعدد من المجندين خلال مرورهم بسيارة شرطة»، مشيرًا إلى أن الواقعتين كانتا عقب عيد الفطر بأيام، إلى جانب قتل شخص روسى من خلال إطلاق النار عليه.

 

وتابع: «بعدها بعدة أيام تحركت مجموعة أخرى بسيارات الدفع الرباعى، وغابت عدة أيام، ثم فوجئنا باتصال (الخال)- اسم حركى- أخبرنا فيه بأنه تم استهدافهم من خلال طيارى الجيش»، لافتًا إلى أن «الخال» ذلك كان يعرف السير فى الصحراء عن طريق النجوم وعلى علم بالدروب الصحراوية.

 

التنظيم ضم 90 إرهابيًا بقيادة عشماوى.. والتمويل بـ«النهب والسرقة»

أقر «العقيلى» بأن المسئول عن معسكر «أنصار بيت المقدس» فى الصحراء هو «همام الأنصارى» بتكليف من قيادى اسمه الحركى «أبوعمر»، الذى عرف فيما بعد أن اسمه الحقيقى «هشام عشماوى» من الصور التى عرضت عليه.

 

وقال فى اعترافاته: «عرفت خلال المعسكر أن المسئول عن المعسكر هو هشام على عشماوى واسمه الحركى (أبوعمر)، وتحت قيادته أبوهمام الأنصارى، وهندسة، وحاتم، وجميعها أسماء حركية»، لافتًا إلى أن التنظيم ضم نحو 90 شخصًا فى الصحراء الغربية، تم تقسيمهم الى مجموعات.

 

ويشير إلى أن الغرض من إنشاء التنظيم التابع لـ«عشماوى» هو «إقامة الدولة الإسلامية وتطبيق الشريعة وإلغاء القوانين الوضعية من خلال الجهاد المسلح».

 

ويستكمل «العقيلى» اعترافاته: «بايعت أبوهمام الأنصارى باعتباره مسئول الدولة الإسلامية فى مصر، وكان نص المبايعة: أبايع أبوهمام الأنصارى على السمع والطاعة فى المنشط والمكره والعسر واليسر، وألا أنازع الأمر أهله»، لافتًا إلى أن الغرض من تلك المبايعة كان التأكد من الطاعة العمياء لقيادات التنظيم.

 

وتابع: «التنظيم اعتمد على السرقة والنهب خلال تواجدى معهم فى المعسكر لتوفير المأكل والمشرب، وكل الأسلحة والمتفجرات كانت تأتى لعناصره من ليبيا».

 

وواصل حديثه: «هشام عشماوى كان قائد التنظيم، وهو المسئول عن المعسكر بجبال جمادة فى الصحراء الغربية، وكان ينوب عنه (هندسة) المسئول عن التنظيم الداخلى للمعسكر وسيارات التنظيم، و(محمود) المسئول عن التدريب العسكرى، و(نور) مسئول لجنة الكيمياء».

 

وأشار إلى أنه صدرت لهم تعليمات أثناء تواجدهم بالمعسكر بعدم استخدام التليفونات، واختيار أسماء حركية، وعدم التحدث مع أحد من الإخوة على انفراد، والالتزام بتعليمات مسئول المعسكر، وهى التعليمات التى صدرت لهم مباشرة من القيادى «هشام عشماوى» كما يقول.

 

واختتم: «كانت توجد مجموعة خاصة بصيانة السيارات وإصلاح الأعطال الموجودة بها، وخلال الفترة التى تواجدت بها فى المعسكر نفذنا 5 عمليات ضد الأهداف التى ذكرتها سابقاً».

ads