القاهرة : الثلاثاء 25 أبريل 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
حوادث
الخميس 20/أبريل/2017 - 11:31 م

كيف ضلل المتهم في تفجيري طنطا والإسكندرية «الداخلية»؟

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه
علي أسامة


فيما أكدت وزارة الداخلية فى بيانها عقب تفجيرات كنيستى الغربية والإسكندرية، أن أحد المتهمين وهو مصطفى عبده، يقطن فى «السويس، السلام 2، حوض 170، قطعة أرض 110»، كشف صاحب العقار المشار إليه أن هذا المتهم لم يقم فى العقار، لكنه استأجر وحدة سكنية بشكل صورى على الورق فقط.

وقال طارق محمد عبدالله جاد، صاحب العقار إنه فى غضون عام 2012، طلب منه بعض أقارب المتهم أن يؤجر له شقة، وأوهموه أنه يريد أن يغير محل إقامته ببطاقة إثبات الشخصية حتى يتمكن من الحصول على فرصة عمل كواحد من أبناء السويس، وأنه يحترف مهنة «اللحام».

وأضاف صاحب العقار، أنه وافق حينها على العرض، وحرر عقدًا صوريًا لـ«البدروم» كشقة سكنية، مؤكدًا أنه نادم على تقديم تلك المساعدة لشخص تبين فيما بعد أنه إرهابى.

وأشار إلى أن المتهم استغل هذا العنوان والعقد الصورى فى تضليل الداخلية وإعطائهم معلومات خاطئة عن عنوانه، ليتمكن من الهرب من الملاحقات الأمنية وتنفيذ العمليات الإرهابية.

وبالبحث والتقصى، تبين لـ«الدستور» أن الإرهابى يقطن بشقة فى منطقة السادات بحى الأربعين مع زوجته وابنيه معاذ وسفيان، وأنه مشهور بين أبناء المنطقة بأنه رفض إلحاق أطفاله بالمدارس، حتى لا يقفوا تحية للعلم، لأنه يرى ذلك كفرا، فيما تبرأ جميع أقاربه منه.

ويقول محمد محمود، أحد أقارب الإرهابى الهارب لـ«الدستور» إن مصطفى جاء إلى السويس هاربًا من الملاحقات الأمنية فى قنا، بعد أن طرده والده من منزله وتبرأ منه لأنه يرفض أفكاره، وأخبره ألا يعود طالما له علاقة بالجماعات الجهادية.

ويؤكد محمود أن مصطفى عبده اختفى منذ شهر نوفمبر الماضى، بعد أن أبلغ زوجته بسفره للعمل بإحدى شركات الحفر، ثم انقطعت أخباره منذ ذلك الحين ولم يعد أبدًا إلى السويس، حتى فوجئ أهله بأنه متورط فى تفجير كنيستى مار جرجس والمرقسية.

ads